استعمالات الارض السكنية في مدينة الرفاعي (دراسة في جغرافية المدن)
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss23.198چکیده
تبحث الدراسة عن الوظيفة السكنية التي تأتي على رأس هرم الوظائف التي تقدمها المدينة إلى السكان بتصميمات وطرز ترتبط بالمرحلة الحضارية للسكان، فضلاً عن سعة المساحة التي تشغلها واشتراكها مع بقية الوظائف في السيطرة على الحيز الحضري، ويمثل السكن أحد أهم الحاجات الأساسية التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان في حياتهِ أفراداً وعوائل، من خلال ما توفره الوحدات السكنية للسكان من مردودات اجتماعية وصحية واقتصادية, وقد حُدِّدَتْ في ذلك مشكلة الدراسة في فهم واقع الوظيفة السكنية للمدينة ومدى كفاءتها ، ومن ثم الوقوف على أهم ما تعاني من مشكلات ، وتحديد العلاقة بين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والسكنية وانعكاسها على نمـو الوظيفة السكنية وتوسعها وتلبيتهـا لمتطلبات السكان.
تهدف الدراسة الى الكشف عن الواقع السكني لمدينة الرفاعي، من خلال تسليط الضوء على الطراز العمراني والتركيب السكني الممثل لكل مرحلة من مراحل توسع المدينة عبر الأزمنة المختلفة، من خلال الاعتماد على عدد من المعايير لمعرفة تغيٌر كفاءة المسكن ونمط الأقاليم السكنية لمنطقة الدراسة ومحاولة الوقوف على واقع مشكلات الوظيفة السكنية وسبل معالجتها.
أما من حيث منهج الدراسة فقد أعتمد على المنهج التاريخي في توضيح التتابع الزمني للمراحل المورفولوجية التي مرت بها المدينة, إذ إنَّ المدينة نفسها هي تاريخ مكتوب على شكل أبنية وشوارع ومرافق مختلفة، فهي مركب تاريخي لا يمكن فهمه وإدراكه دون إلمام، وتبّصر لتطورها التاريخي, فضلاً عن الطريقة الوصفية الكمية في وصف بعض متغيرات الدراسة كتركيب السكان وتوزيعهم.

