الادوار العاملية في الرواية العراقية دراسة وتطبيق في منهج غريماس
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss20.255چکیده
أ0ج غريماس مؤسس مدرسة باريس في السيميائيات السردية ،تعد نظريته الدلالية والتي طور بها مقولات بروب التأسيسية في المنهج الوظيفي الوصفي للدراسة السردية نظرية رائدة في تتبع المعنى من خلال السيرورة الدلالية .
ان الدلالة السردية ليست طاقة مستقلة يمكن تحديدها بشكل حدسي خارج عمليات الوصف انها حالة من حالات المفصلة بين الدال والمدلول
اراد غريماس ان ينظم السرد وفق نسق تراتبي للتوصل الى جملة قواعد تحكم بناء المعنى.والمعنى عنده هو امساك بسيرورة لا تحديد لمضمون يوجد خارجها.
هذا البحث محاولة لتلمس الاسس النظرية لهذا المنهج ومن ثم تطبيقها على نماذج مختارة من الرواية العراقية الصادرة في التسعينيات،ومن ثم الخروج بأستنتاجات تضئ على المعنى بوصفه دلالة محايثة للخطاب السردي وليست مضمونا يسلط عليه من الخارج.
مدخل نظري :
تستمد الجذور المعرفية للوظائف السردية مقوماتها من الالسنية التي اعتبرت اللغة نظاما يوصف على نحو شكلي، اما المعنى فيعد محصلة لاقتران وجهي الدليل اللفظي"الدالوالمدلول"وعلى شاكلة اللغة من الممكن دراسة الخطاب السردي بوصفه "جملة كبيرة"[i].
[i]-ينظر النقد البنيوي للحكاية/بارت،ت:،12

