این یک نسخه قدیمی است که در 2023-03-07 منتشر شده است. جدیدترین نسخه را بخوانید.

التَّداوليَّة ـ سَلَّةُ التُّفاح...؟!. من فِقه اللِّسانيَّات إِلى فِقه الإنسانيَّات قراءة أوَّليَّة في المفهوم

نویسندگان

  • عِماد جبّار كاظم داود جامعة واسط ــ كُلِّيَّة التَّربية للعلوم الإنسانيَّة

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol50.Iss1.3417

کلمات کلیدی:

: التَّداوليَّة، اللُّغة، العلامة، الاستعمال، الإنسان]

چکیده

حينَ انعكس التَّوصيفُ العلميُّ على اللُّغة، بوصفها كياناً، نَحَتْ بنفسِها إلى تكوين خصوصيَّةٍ، تأخذُ بُعْدَها المعرفيّ في النِّظام والتَّخصيص، فشكَّلت من نفسِها طبقات؛ إدراك ذاتها، ثُمَّ الخروج منها إلى أخرى، ليس لها من ظهور بعدَ غيبٍ وسيلةٌ سواها.

ولقد إنمازت اللُّغةُ مرةً أُخرى على نحو نظامِها بَعدَ إفراغهِ فهماً وفقاهةً، إلى نحو إنتاجها ـ استعمالها، لتعود إليه بعد التَّكوين تارةً أُخرى، لا على نحو اِنفصالٍ، بل على نحو اتِّصالٍ، تواثقُ أصوله فصوله، ويتجلَّى بتفاعل تكامليّ بين المكوِّنات، لتشهدَ بدورها على أنَّ دراستها في الفكر الممنهج، رسالة فيها ليس إلَّا، وأنَّها هي التي تفضي إلى ذلك ليس غير، أمَّا اللُّغةُ نفسها، فتأْبى إلَّا أن تكون لغةً بلا تمييز.

والتَّداوليَّة، ذلك الكائن المُشكِل أشدّ الإشكال وأعقده، قد شكَّلتْ نفسَها داخل اللُّغة مرةً، وخارجها في أُخرى، لتُصبح تشكيلاً يتجاوزُ ذاتَه حدّاً، إلى ما يكشف عنه، وهو الإِنسانُ ـ العلامة الكبرى في: الكلام ـ التَّلفُّظ، من الفعل القوليّ إلى التَّأويل الإنسانيّ، ومنه في اللُّغة إلى نفسه فِقهاً...

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

چاپ شده

2023-03-07

نسخه ها

نحوه استناد به مقاله

عِماد جبّار كاظم داود. (2023). التَّداوليَّة ـ سَلَّةُ التُّفاح...؟!. من فِقه اللِّسانيَّات إِلى فِقه الإنسانيَّات قراءة أوَّليَّة في المفهوم. Journal of College of Education, 50(1), 1-81. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol50.Iss1.3417