الدكتور إِسماعيل عمايرة في كتابه المستشرقون والمناهج اللُّغويَّة ( نقد وتحليل )
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss22.213چکیده
من الأُمور الَّتي تشغل أَفكار المعنيين بالدِّراسات اللُّغويَّة سواء العربيَّة منها أَو غيرها هو البحث اللُّغويّ وفق المناهج الحديثة وقد شهدت السَّنوات الأَخيرة تطوراً بهذا المنحى المنهجيّ ، فقد أُلِّفت كتب ودراسات في العربيَّة تناولت قضايا مهمة متعدِّدة الجوانب من الأُصول النَّحويَّة واللُّغويَّة ومقارنتها بِما استجدّ من أَفكار وآراء معظمها مجتلب من الدِّراسات الغربيَّة وقد أُطلقَ عليه (علم اللُّغة الحديث) ، واللُّغويَّات المعاصرة في أُوربا وأَمريكا([i]) .
وقد وجدَ العالم العربيّ ما كان يحتاجه في مثل هذه البحوث وتطبيق ما تضمَّنته من تفسير وتحليل وتعليل على لغتِه والإفادة منها على المستوى النَّظريّ والتَّطبيق العمليّ للنَّماذج والأَمثلة([ii]) .
وقد افترق الباحثون العرب كأقرانهم الغربيين في تلك المناهج فمنهم وصفيون تركيبيون ومنهم من يهتم بعلم اللُّغة التَّاريخيّ ومنهم من يُفضِّل أَقرب المناهج في الظُّهور وهو التَّحويليَّة التَّوليديَّة([iii]) .
([i]) يُنظر : منهج البحث اللُّغويّ بين التُّراث وعلم اللُّغة الحديث : علي زوين : 7 .

