العامل الدولي وآثره في القضية الكردية في العراق ‏1958- 1991 ‏

جامعة واسط/ كلية التربية

نویسندگان

  • عكـاب يوسف الركابي جامعة واسط/ كلية التربية

DOI::

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss27.63

چکیده

     Addresses've marked the international factor and its impact on the Kurdish issue in Iraq, 1958- 1991, the importance of having and the emergence of the issue on the Iraqi political arena this apparition Atzamn and effectively with the start of the formation of the Iraqi state on 23 August 1921 as a researcher and perhaps believed other massively multiplayer that the international factor, is the key factor and effective in feeding and the presence and persistence of the issue in Iraq, as well as the presence of some erroneous domestic policies practiced by some regimes and governments have to govern Iraq while dealing Tamla short-sighted with this issue, which formed another factor in the continuation of the impact of this issue negatively in Iraq as an endangered the national security of the Iraqi issues, but nevertheless we should not ignore the willingness of the Kurdish forces in northern Iraq, to ​​deal with the outside world and open up to the international factor on the inside account of this deal, which had a negative impact is the other to move away from national solutions to this issue.

     From this point of touch research and clearly, the impact and effective powers of any international factor and some neighboring countries in the permanence and continuity in that case Bmngsatha formed weigh heavily on the shoulders of the Iraqi state since Ceccheha and so far as it turns out, that all the solutions put forward by the previous Iraqi regimes to deal with the Kurdish issue, not unlucky complete success as clear that the reason lies, as well as lack of seriousness in the adoption of the standard of citizenship, equality and social justice in those solutions, is the weakness of the Iraqi foreign policy, which also failed to stop foreign intervention in this case, Thus, the new Iraqi regime after 2003, be aware of this fact, viz., that any attempt to resolve the Kurdish issue within the framework of the Iraqi state, without the attention of the international factor and how to deal with him, it would be doomed to failure.

دانلود

هنوز داده ای برای دانلود در دسترس نمی باشد

Metrics

Metrics Loading ...

مراجع

( ) رسمت بريطانيا في مؤتمر القاهرة الذي انعقدت جلساته وبشكل مستمر للمدة من 12 إلى 24 آذار العام 1921، شكل نظام الحكم المزمع تطبيقه في العراق واختيار حاكم عربي لحكمه بمساعدة واشراف بريطاني. للمزيد . ينظر: غسان العطية، العراق نشأة الدولة، تقديم حسين جميل، ترجمة عطا عبد الوهاب، دار اللام ، لندن، 1988، ص457 وما بعدها .
( ) بعد انتهاء حرب الخليج الثانية في 28 شباط العام 1991، فرضت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا ، حظراً جوياً على شمال العراق عرف بـ "مناطق الحظر الجوي على شمالي العراق وجنوبه" بحجة حماية الأكراد والشيعة من هجمات الجيش العراقي، لكن فرنسا انسحبت من هذا الحظر في العام 1996 لأنها اعتقدت أن منطقة الحظر أخذت ، منحى أهداف أخرى غير الأهداف الإنسانية المعلنة ، واستندت هذه الدول في إقامة هذا الحظر إلى القرار رقم 688 الصادر عن مجلس الأمن يوم الخامس من نيسان العام 1991على الرغم من أن هذا القرار ، لا ينص على فرض حظر جوي ويتعلق بالأكراد شمالي العراق ويطالب العراق بالكف عن ملاحقتهم واحترام حقوق الإنسان فقط، إلا أن الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، أصرتا على أن الطلعات الجوية لمراقبة المنطقة تعتبر شرعية وتستند إلى القرار الدولي أنف الذكر الذي يشجب فيه مجلس الأمن "عمليات الاضطهاد" التي تمارسها الحكومة العراقية ضد المدنيين في بعض مناطق العراق ، علماً أن الحكومة العراقية لم تعترف بشرعية هذه المنطقة كونها لا تستند على قانون صريح وواضح من مجلس الأمن واعتبرت الاصرار الامريكي والبريطاني على الحظر ، ما هو إلا محاولة لتقسيم العراق ، وهكذا ظلت الدفاعات الجوية العراقية تستهدف الطائرات الأمريكية والبريطانية المحلقة في المنطقة حتى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أصدر أمراً بمنح مكافأة لمن يسقط طائرة في منطقة حظر الطيران ، كانت لمنطقة حظر الطيران دوراً رئيساً في قيام الأكراد في الشمال بإجراء انتخابات محلية وتشكيل برلمان وإقامة كيان أطلقوا عليه اسم إقليم كردستان العراق والذي كان أشبه بالكيان المنفصل أو المستقل عن العراق ، امتدت منطقة الحظر شمالاً من خط العرض 36 وجنوباً حتى خط العرض 32 ، وفي أواخر العام 1996 تم توسيع منطقة الحظر الشمالية إلى خط 33 الذي كان أقرب إلى حدود العاصمة بغداد وأتى هذا التوسيع بعد دخول وحدات من الجيش العراقي " الحرس الجمهوري " في العام المذكور إلى محافظة أربيل التي كانت واقعة ضمن منطقة الحظر لحسم نزاع داخلي بين الأكراد بناءً على طلب من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الذي طلب العون من القيادة العراقية في نزاعه الداخلي مع الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني ، وقد انتهى العمل بمنطقة حظر الطيران مع بداية الحرب الامريكية على العراق في 19 آذار العام 2003 ثم الاحتلال الأمريكي للعراق في 9 نيسان من العام المذكور . ينظر: تشارلز تريب ، صفحات من تاريخ العراق ، ترجمة زينة جابر إدريس ، الدار العربية للعلوم ، بيروت ، 2006، ص336 ؛ كمال ديب ، موجز تاريخ العراق ، دار الفارابي ، بيروت ، 2013، ص245 .
( ) انقلاب شباط العام 1963: انقلاب عسكري قاده حزب البعث العربي الاشتراكي على حكومة الزعيم عبد الكريم قاسم بعد أن بدأ بالتخطيط لإسقاطه منذ العام 1959 وبعد العام 1962 ، نشط الحزب بشكل كبير حيث استطاعت قيادته تشكيل لجنة أوكل أليها تنسيق النشاط العسكري ضمت علي صالح السعدي أميناً وعضوية كل من حازم جواد وطالب شبيب والزعيم المتقاعد أحمد حسن البكر وآخرون إذ رسموا الخطة العسكرية التي نفذت في 8 شباط العام 1963، حيث تم اعتقال الزعيم عبد الكريم قاسم يوم 9 شباط وكان معه فاضل عباس المهداوي وطه الشيخ أحمد وبعد مواجهة قصيرة مع أعضاء مجلس قيادة الثورة ، تم الحكم على عبد الكريم قاسم ورفاقه بالإعدام ونفذ فوراً وتم تعيين عبد السلام عارف رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة برئاسة أحمد حسن البكر . للمزيد . ينظر: علي كريم سعيد ، عراق 8 شباط 1963 من حوار المفاهيم إلى حوار الدم مراجعات في ذاكرة طالب شبيب ، دار الكنوز الأدبية ، بيروت ، 1999، ص18 .
( ) ينظر: نصوص مواد الدستور في . الوقائع العراقية " جريدة " العدد 2 ، بغداد ، 28 تموز ، 1958، ص1 .
( ) عبد الرحمن عبد اللطيف البزاز: سياسي ووزير ورئيس وزراء سابق ولد في بغداد في العام 1913من عائلة معروفة بتدينها ، تخرج البزاز من كلية الحقوق في العام 1935، اعتقل في العام 1941عقب انتفاضة مايس، اصبح عميداً لكلية الحقوق ببغداد ، تسلم البزاز مناصب عدة في الحكومة العراقية وعين سفيراً في الجمهورية العربية المتحدة في العام 1963، أصبح الامين العام لمنظمة أوبك 1964- 1965ونائباً لرئيس الوزراء ووزير الخارجية في 6 أيلول العام 1965، ألف البزاز وزارتين الاولى في عهد عبد السلام عارف في أيلول العام 1965والثانية في عهد عبد الرحمن عارف في نيسان العام 1966، يعدَ البزاز أول مدني يتولى هذه المناصب ، كان البزاز من المناوئين لـعبد الكريم قاسم وذو علاقة جيدة بالرئيس المصري جمال عبد الناصر ، تنافس البزاز مع اللواء عبد الرحمن عارف على رئاسة الجمهورية وفي العام 1966حاول وقدم البزاز مشروعاً متكاملاً لحل القضية الكردية حلاً سلمياً ، إلا أنه لم يوفق في مشروعة بسبب التناحر السياسي في حينه وتعنت القوى السياسية الكردية ، توفي البزاز في لندن في 28 حزيران العام 1973 . للمزيد . ينظر: محمد كريم مهدي المشهداني ، عبد الرحمن البزاز دوره الفكري والسياسي في العراق حتى ثورة 17 تموز 1968، بغداد ، 2002، ص8 . والكتاب في الاصل رسالة ماجستير ؛ سيف الدين الدوري ، عبد الرحمن البزاز أول رئيس وزراء مدني في العراق الجمهوري ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 2006، ص16 وما بعدها .
( ) الفريق عبد الرحمن عارف: ولد في بغداد بمحلة سوق حماده في جانب الكرخ في العام 1916 ونشأ فيها ، أكمل عارف دراسته الابتدائية في مدرسة دار السلام الابتدائية ثم الثانوية عندها دخل الكلية العسكرية في العام 1936 وتخرج منها ضابط برتبة ملازم ثان ، اشترك عارف في انتفاضة العام 1941 وحرب فلسطين في العام 1948 وفي العام 1962 احيل على التقاعد ثم اعيد إلى الخدمة بعد انقلاب 8 شباط العام 1963، شارك عارف في ثورة 14 تموز العام 1958 ، شغل مناصب عديدة وفي 16 نيسان العام 1966، أنتخب رئيساً للجمهورية بعد مصرع شقيقة ، وفي تموز العام 1966 رقي إلى رتبة فريق وفي 17 تموز العام 1968 اقيل من منصبه لقيام انقلاب حزب البعث وابعد إلى لندن ثم تركيا ثم عاد في العام 27 كانون الأول العام 1979إلى العراق وبعد العام 2003 وتدهور الوضع الامني في بغداد ، غادر عارف إلى الاردن وعاش هناك حتى توفي في عمان يوم 24 آب العام 2007ودفن في مقبرة شهداء الجيش العراقي في عمان ، عرف عن عارف طيبته وشخصيته المتواضعة وثقته المطلقة بالمحيطين به فاستغلت هذه الثقة استغلاًلاً بشعاً ويبدو أن ثقة عارف بالمحيطين به من الذين تأمروا عليه كانت في غير محلها . للمزيد . ينظر: زينب عبد الحسن الزهيري ، عبد الرحمن عارف ودوره السياسي في العراق 1966 – 1968، دار أسامة للنشر والتوزيع ، الاردن ، 2012، ص12 وما بعدها . والكتاب في الاصل رسالة ماجستير .
( ) نصت المادة الثالثة من قانون الحكم الذاتي على:" تنشأ مرافق تعليمية في المنطقة لأبناء القومية العربية يكون التعليم فيها باللغة العربية وتدرس اللغة الكردية إلزامياً " كذلك نصت المادة الخامسة من القانون على أن:" لأبناء المنطقة كافة اختيار المدارس التي يرغبون التعلم فيها بصرف النظر عن لغتهم الأم " كذلك الحال في الأسس القضائية فقد نص القانون على :" أن القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون وتشكيلاته في المنطقة جزء لا يتجزأ من التنظيم القضائي في الجمهورية العراقية " وكذا الحال في الأسس المالية التي اعتبرها القانون وحدة مالية مستقلة ضمن وحدة مالية الدولة ولها ميزانية خاصة ضمن الميزانية الموحدة للدولة . للمزيد . ينظر:
( ) المجلس التشريعي: هو الهيئة التشريعية في منطقة الحكم الذاتي ويتكون من ثمانين عضواً منتخباً بطريق الاقتراع الحر المباشر وفق قانون انتخاب المجلس التشريعي والذي تمت بموجبه الانتخابات التي جرت في أواخر العام 1980 حيث تم انتخاب أعضاء المجلس المذكور الذي يتمتع أعضاءه بالحصانات البرلمانية ومن إختصاصات هذا المجلس ـ إتخاذ القرارات التشريعية فيما يتعلق بتطوير الثقافة والخصائص والتقاليد القومية للمواطنين في المنطقة كذلك إتخاذ القرارات التشريعية الخاصة بالدوائر الرسمية وغيرها من التشريعات المالية والصحية والتعليمية ومدة المجلس التشريعي ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ اجتماعه الأول وتنتهي في آخر اجتماع له من سنته الثالثة . للمزيد . ينظر: الحكومة العراقية ، وزارة الاعلام ، مديرية الاعلام العامة ، الأكراد في العراق، دار الخلود للطباعة ، بيروت ، د . ت ، ص13.
( ) المجلس التنفيذي: هو الهيئة التنفيذية لإدارة الحكم الذاتي في المنطقة ويتكون من الرئيس ونائبه وعدد من الأعضاء مساو لعدد الإدارات المرتبطة به أو يزيد عليه بعضوين ويكلف رئيس الجمهورية أحد أعضاء المجلس التشريعي برئاسة وتشكيل المجلس التنفيذي ويتولى الرئيس المكلف إختيار أعضاء المجلس التنفيذي ونائباً له من بين أعضاء المجلس التشريعي أم ممن تتوفر فيهم شروط العضوية فيه ، وتجدر الإشارة إلى أن رئيس وأعضاء المجلس التنفيذي يكونون بدرجة وزير ، أما صلاحيات المجلس التنفيذي فقد حددها قانون الحكم الذاتي بضمان تنفيذ القوانين والأنظمة والإلتزام بأحكام القضاء وإشاعة العدالة وحفظ الأمن والنظام العام وحماية المرافق العامة الوطنية وإصدار القرارات في كل ما تستلزمه ضرورات تطبيق إحكام القرارات التشريعية المحلية وغيرها من القرارات . للمزيد . ينظر: الحكومة العراقية ، وزارة الاعلام ، مديرية الاعلام العامة ، الأكراد في العراق، دار الخلود للطباعة ، بيروت ، د . ت ، ص15.
( ) العامل الدولي: تدخل غير معلن في شؤون الدول ويعبر عنه بسياسة اقتصادية أو عسكرية أو استخبارياً تتخذه الدول الكبرى أو الاقليمية أحياناً للتدخل المباشر في شؤون الدول الأخرى واثارة بعض المشاكل لها الغرض منه تحقيق أهداف أو مصالح دولية وربما يختلف في اسلوبه وعمله عن الموقف الدولي الذي عادة ما يكون رسمياً ويعبر عنه بالتنديد أو الادانة أو الاستنكار أحياناً .
( ) ينظر: ترجمة حياته في ثنايا الكتاب .

( ) استخدمت في البحث كلمة " إسرائيل " للدلالة على الكيان الصهيوني في أكثر من موضع وذلك حفاظاً على روح النصوص المذكورة فيه من جهة وتوخياً للدقة العلمية من جهة أخرى بيد أن ذلك لا يعني إقرار بالتسمية أو القبول بها ولذلك وضعت بين قوسين .
( ) عن تفاصيل مؤلفاتهم . ينظر قائمة المصادر .
( ) ينظر: صلاح سعد الله ، المسألة الكردية في العراق، دار المثنى للطباعة والنشر، بغداد،2003،ص117؛ محمد طاهر محمد، القضية الكردية وحق تقرير المصير، مكتبة مدبولي،مصر،2008،ص133؛ حامد محمود عيسى، المشكلة الكردية في الشرق الأوسط، مكتبة مدبولي،1992، ص8؛ محمد رشيد الفيل ، الأكراد في نظر العلم، مطبعة الآداب، النجف الأشرف، 1965 ص44 وما بعدها.
( ) ينظر: توماس بوا ، تاريخ الأكراد ، ترجمة محمد تيسير ميرخان ، دار الفكر المعاصر ، بيروت ، 2001، ص154.
( ) هناك من ينفي امكان تحديد أصل وأماكن الوجود التاريخي للأعراق والاثنيات في العالم قبل آلاف السنين ومنها الاثنية الكردية بسبب عوامل الهجرة البشرية شبه الدائمة ومن ثم من الخطأ القول بوجود بشري أصيل ووجود بشري وافد على أرض معينة . للمزيد . ينظر: خضر عباس عطوان ، المتغير الكردي في العلاقة العراقية التركية بعد العام 2003، قضايا سياسية " مجلة " العددان 21و22، كلية العلوم السياسية ، جامعة النهرين ، بغداد ، 2010، ص ص63-64 .
( ) بعد التغيير الذي حدث في العراق في العام 2003، أخذت الأحزاب العراقية الكردية تعترض وتمنع استعمال كلمة أكراد واستبدلتها بكلمة كرد متذرعة في ذلك بان كلمة الأكراد هي كلمة معيبة يراد منها الاستهزاء بالقومية العراقية الكردية . ينظر: حسن العلوي ، العراق الأمريكي ، دار الزوراء ، لندن ، 2005، ص ص150-160.
( ) ينظر: سليم مطر، الذات الجريحة إشكالات الهوية في العراق والعالم العربي الشرق متوسطي ، ط4، مركز دراسات الأمة العراقية ، بغداد ، 2008، ص 403 .
( ) يعرف الباحث اليكس ميكشللي الهوية بانها مركب من العناصر المرجعية المادية والاجتماعية والذاتية المصطفاة التي تسمح بتعريف خاص للفاعل الاجتماعي والهوية بالنسبة للفاعل الاجتماعي مركب من العمليات والأطروحات المتكاملة التي تفسر العالم وتأخذ صيغة تعبيرية خاصة يطلق عليها بالنواة الهوياتية وتضرب الهوية للفاعل الاجتماعي جذورها في غمار الإحساس بالهوية الذي يمنح الكائن الاجتماعي التماسك والتوجه الدينامي على نحو شمولي أو هي " منظومة من المعطيات المادية والمعنوية والاجتماعية التي تنطوي على نسق من عمليات التكامل المعرفية ولكن لا يمكن لمثل هذه المنظومة ان تكون في حيز الوجود مالم يكن هناك شيء ما يعطيها وحدتها ومعناها ويتمثل ذلك في الروح الداخلية التي تنطوي على خاصية الاحساس بالهوية والشعور بها . للمزيد من التفاصيل . ينظر: اليكسي ميكشللي ، الهوية ، ترجمة علي وطفة ، دار النشر الفرنسية ، دمشق ، 1993، ص7 .
( ) ينظر: هه ار صابر امين ، اشكالية الدولة والهوية الدولة العراقية والهوية الكردية نموذجاً ، رسالة ماجستير غير منشورة ، أجيزت في كلية العلوم السياسية ، جامعة بغداد ، 2009، ص ص187- 188؛ خطاب إسماعيل أحمد، مفهوم كلمة الكرد في المصادر العربية الإسلامية، الأكاديمية الكردية " مجلة " العدد 31، السليمانية، العراق، 2014، ص ص232-235 .
( ) تقسم القبائل الكردية إلى أربعة فروع رئيسة هي، الكرمانجي والكلهر والكوران واللر، ويتباين توزيع تلك القبائل بين الدول التي يتوزع عليها الأكراد فأكراد تركيا يتوزعون في مناطق بدليس وديار بكر ونهر الزاب وبحيرة وان وأكراد العراق أهم قبائلهم البابان والهموند وأكراد إيران من أهم قبائلهم مكري على ضفاف بحيرة ورمي وأردلان وجاف والكهلر. ينظر: رشا إبراهيم ، معضلة الجماعات الأثنية في الوطن العربي ، بيروت ، 2006، ص ص48-49.
( ) بدأت بعض القنوات الفضائيات العراقية الناطقة باللغة الكردية بكتابة اللغة العراقية الكردية بالأحرف اللاتينية كما في قناة KTV ويمكن ملاحظة ذلك عبر مشاهدة هذه القناة .

چاپ شده

2018-01-07

ارجاع به مقاله

الركابي ع. ي. (2018). العامل الدولي وآثره في القضية الكردية في العراق ‏1958- 1991 ‏: جامعة واسط/ كلية التربية. Journal of Education College Wasit University, 1(27), 211-258. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss27.63

شماره

نوع مقاله

Articles