الفلسفة التفكيكية والأسس المنهجية لنقد وتقويم الدراسات الأدبية

نویسندگان

  • م. د :عالية خليل إبراهيم كلية التربية/الجامعة المستنصرية

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss25.2701

کلمات کلیدی:

الفلسفة

چکیده

من الراجح عند الكلام عن المناهج الحداثية في الدراسات الأدبية من ناحيتي (القصور أو الكفاءة)، وحين النظر فيما أسسته من أصول نظرية وتطبيقات منهجية وأوجدته من حفريات معرفية لدراسة الأدب والعلوم الإنسانية بعامة، تناول لحظة انكسار مسارها وانحسار الضوء عنها في زمن قياسي مثل قمة الصعود المدوي وبداية الهبوط السريع لتلك المناهج وبالتحديد في العام 1966( )،لحظة تنازع بين حضور وغياب، اثبات ونقض، تلك اللحظة هي التفكيكية بما وجهته من نقد جذري لأسس مشروع الحداثة جعلها تمثل المراحل اللاحقة للحداثة بما يسمى المرحلة البعدية أو ما بعد الحداثة، وأيضا ما بعد البنيوية" poststructuralism". وجاء اختياري للتفكيكية في هذه الدراسة ليس من باب ترجيحها على المناهج الحداثية، وتبني طريقتها في معالجة النصوص من خلال مصطلحاتها مثل "الاختلاف المرجئ، الكتابة، الأثر والاثر الأصل، التشتيت، التابع، المكمل الفارماكون" وغيرها وإن كانت هذه المصطلحات سوف تمر ضمنيا في الدراسة، وإنما سأقارب التفكيكية بوصفها بحثا في المنهجية هدفه المراجعة الدقيقة للأسس الفكرية للمناهج تجعل الحاسة النقدية عند الباحث في حالة يقظة مستمرة وتمنحه القدرة لنقض المسلمات واجتراح البدائل باستمرار، فالتفكيكية قد عرفت نفسها بالسلب أو النقض من المناهج التي عاصرتها ،وقد جادلت جميع التيارات الفكرية في عصرها واتخذت رأيا ناقدا من مصطلحات الأصول، النظرية، المنهج، النقد الأدبي مما يؤهلها لأن تكون فلسفة توفر وعيا منهجيا متفحصا لمن يطالعها ويتمثل حججها، فالوعي المنهجي يعد كلمة البداية عند الشروع بالدراسة وهو نقطة النهاية أيضا . إن مراجعة الأسس الفكرية للمناهج لا يجعل سؤال الكفاءة والقصور بنية معلقة في الهواء وإنما تجذرها في أرض الواقع، واقع الدراسات الأدبية في العراق ودرجة وعيها للمناهج الوافدة، فلماذا يتقبل منهج من المناهج في جامعاتنا ؟، وعلى سبيل المثال الأسلوبية، بينما تواجه التفكيكية بقلة الترحيب مقارنة بالمناهج النصية قبلها وما حظي به النقد الثقافي من بعدها من اهتمام واسع؟ هل لأن منطلقاتها فلسفية ؟ وما أحوج الباحث في الدراسات الأدبية لمعرفة فلسفية منظمة تكون له أرضية صلبة يستطيع من خلالها وعي المنهاج الوافدة وتمثل تطبيقاتها بالشكل الأمثل ومن ثم بإمكانه تجاوزها ونقضها ليقرر منهجه الموازي أو البديل. سأتطرق في محاولتي هذه بداية الى السؤال الذي تطرحه التفكيكية على نفسها، وما يصفه بها غيرها ،فهل هي نظرية أدبية أم منهج نقدي، أم هي استراتيجية قرائية؟ أم فلسفة انسانية وتاريخية ؟،وهل من الممكن تسميتها علما بالأصول المنهجية للإنسانيات، ومن ضمنها الدراسات الأدبية؟. ومن ثم سأتناول الجدالات الفكرية المحتدمة التي خاضتها التفكيكية مع خصومها من المنهجيات الأخرى ومنها "البنيوية، التداولية، استجابة القارئ،"، وكيف رد منظرو تلك المناهج بدورهم على دعاوى دريدا وانتقاداته، ومن ثم حالوا نقض طروحاته وتفنيد اراءه. ومن ثم سوف أختم بجملة من النتائج التي توصلت إليها بعد تلك المطالعات والتي ربما تؤشر لسلبيات تعاني منها الدراسات الأدبية، وإيجابيات نأمل في تحقيقها في المستقبل

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

- وهو العام الذي القى فيه الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في مؤتمر عن البنيوية في جامعة بالتيمور ورقته والتي كانت تحت عنوان "البنية والعلامة واللعب في خطاب العلوم الإنسانية" ،كتاب مداخل الى التفكيك، تحرير وترجمة حسام نايل،356.

-من كتاب نظريات معاصرة،299.

-مقدمة في النظرية الأدبية، تيري أيجلتون،8.

-النظرية الأدبية المعاصرة، رومان سلدن،19.

- من كتاب الخروج من التيه، عبد العزيز حمودة، 22 ،والنص لستانلي فيش.

-في التفكيك، دراسة جوناثان كللر ،"،308.

- التفكيك،رتشارد رورتي،من كتاب "مداخل الى التفكيك"،368,

-من أشهر العبارات التي تؤطر النظرية والمنهج التفكيكين ،نجدها مبثوثة في جميع الكتب التي تقارب التفكيكية

-ينظر موسوعة النظريات الأدبية، نبيل راغب،التفكيكية،228.

-في التفكيك،جوناثان كللر،260.

- الكتابة والاختلاف، جاك دريدا، ت كاظم جهاد،60، 61.

-التفكيكية، بيير زيما، ت أسامة الحاج،9.

-ينظر الكتاب نفسه،11.

- مقالة في التفكيك، ريتشارد رورتي،372.

-التفكيك تمهيد ونقد وسياسة، ميشيل رايان،424.

- المنهجية في الاداب والعلوم الإنسانية، عبدالله العروي،8.

-الكتابة والاختلاف،24.

-ينظر التاريخ والحقيقة لدى ميشيل فوكو، السيد ولد أباه،15.

-في التفكيك،258.

- ينظر موسوعة النظريات الأدبية، نبيل راغب، فصل التفكيكية،227.

-في التفكيك، جوناثان كللر، في التفكيك،256.

-مشكلة البنية، زكريا ابراهيم،13.

-المصدر نفسه،33.

- السيميائية وفلسفة اللغة،امبرتو ايكو، ت أحمد الصمعي ،56.

-في التفكيك،273.

-نفسه،272.

-المرايا المحدبة، عبد العزيز حمودة،268.

- التفكيكية،71.

-مقدمة في النظرية النقدية،141.

- النظرية الأدبية من علم اجتماع الى صوفية نصية، ليونارد جاكسون، ت: ثائر ديب.

-التفكيك،328.

-التفكيك،382.

-وجه الرمزية المزدوج ،بول دي مان، مداخل الى التفكيك،164.

-ينظر مفاهيم الشعرية،حسن ناظم،21.

-مداخل الى التفكيك،382.

-مقدمة في النظرية الأدبية،174.

- في التفكيك،286.

-ينظر المصدر نفسه،288.

-ينظر في التفكيك،290.

-في التفكيك،285.

-ينظر التفكيكية، بييير زيما ،78 وما بعد ، وفي التفكيك، جوناثان كللر، شرح نظرية أفعال الكلام ونقد دريدا لها ،285-306.

- من كتاب بيير زيما،وقد ذكر المترجم العبارة بالتنصيص عن كتاب"سيرل"،82.

-التفكيك تمهيد ونقد وسياسة، ميشيل رايان،449.

-على سبيل المثال ما أورده "امبرتو ايكو من استغراب،

-المصدر نفسه455.

- في التفكيك،305.

-من هؤلاء "ريتشارد رورتي" وهو من اشهر دعاة البراجماتية، في دراسته عن التفكيك الواردة في كتاب "مداخل الى التفكيك".

-في التفكيك،308.

-ينظر التأويل والـتأويل المفرط، امبرتو أيكو، ت ناصر الحلواني،10.

-مقدمة في النظرية الأدبية،84.

-في التفكيك،309.

-ينظر السيميائية وفلسفة اللغة،56-60

-المصدر نفسه،63.

-التأويل والتأويل المفرط،42،المقالة ذاتها المعنونة" التأويل والتاريخ" في "التأويل بين السيميائيات والتفكيكية، امبرتو أيكو،ت، سعيد بنكراد،"هرمس" أوisis هو من أقدم ألهة المصريين/29،أما "الغنوصية"، وهو فكر عرفه الإغريق في القرن الثاني الميلادي" وسيصبح دالا على المعرفة الحدسية ،السابقة على العقلانية ،إنه يعين الهبة الالهية المكتسبة من السماء"/38.

-التأويل والتأويل المفرط،50.

- ينظر التأويل بين السيميائيات والتفكيكة،86.

دانلودها

چاپ شده

2021-12-05

نحوه استناد به مقاله

:عالية خليل إبراهيم م. د. (2021). الفلسفة التفكيكية والأسس المنهجية لنقد وتقويم الدراسات الأدبية. Journal of College of Education, 2(25), 223-242. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss25.2701