النهج الجديد (1933-1938) للرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزيفيلت
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss31.645چکیده
بعد الأزمة الإقتصادية المدمرة المعروف بالكساد الكبير (1929) وبقيت آثاره شاخص ومؤثرة حتى (1939)، التي ضربت الإقتصاد الأمريكي، وإمتدت آثارها إلى كل العالم، بادر الرئيس الجديد (فرانكلين ديلانو روزيفيلت) فور فوزه بمنصب الرئاسة في (1932)، بإطلاق حملة إصلاحية إمتدت للمدة (1933- 1938) عرفت بـ(النهج الجديد)، روج لها خلال حملته الإنتخابية. جاءت تلك الحملة على مرحلتين من البرامج الهادفة والمتخصصة التي غطت شتى القطاعات الإقتصادية والإجتماعية، الأولى عرفت بـ(حملة الجديد الأولى)، والتي إستمرت تشريعاتها بالصدور للمدة (1933-1934)، وتم التركز في برامجها وتشريعاتها على مشاريع الإغاثة الآنية ذات التأثير العاجل والمؤقت لإيقاف التداعيات المتسارعة للإزمة الإقتصادية من إيقاف إنهيار سوق الأسهم وقيمة العملة تقليص عدد العاطلين عن العمل ولو بصورة مؤقتة. أما (حملة الجديد الثانية) التي إستمرت للمدة (1935-1938) حتى نهاية الركود الإقتصادي (1937-1938) وبروز بوادر الحرب العالمية الثانية. وكان التركيز في برامج هذه الحزمة من الإصلاحات على إيقاف العمل بمشاريع الطوارئ والبرامج المؤقتة، والإنتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة الإنعاش الإقتصادي الهادف لإيجاد أسس معالجة جديدة أعمق تأثيراً وأطول أمداً وتأسيس بنية إقتصادية أكثر متانة وفاعلية.
دانلودها
مراجع
