أثـــر الحــذف فـــي الانسجــــام الـنــصّــــــــيّ دعاء عرفة للإمام الحسين ( ) أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss37.1085چکیده
ما يزال الدرس النصيّ الحديث قابلاً للتطور , والإضافة , فسماتهُ وعناصرهُ وتطبيقاتهُ لم تأخذْ شكلها النهائي , ولم تصلْ إلى درجة النضج . ولعلّ سبب ذلك هو تميز كلّ لغة عن أخرى بخصائص وعلامات فارقة تنماز بها عن غيرها . وعنصر الحذف الذي عدّه (هاليدي ورقية حسن) من عناصر الاتساق الخمسة من العناصر الفاعلة في الدرس النصيّ الحديث , فحذف مفردة أو عبارة من النص يُحفّز القارئ على إيجاد الرابط النصيّ بين مفردات النص وجمله , وبذلك يظهر انسجام النص وترابطه . وهذا البحث محاولة لإظهار أثر الحذف في انسجام النص الأدبي الديني وهو (دعاء الإمام الحسين (u) يوم عرفة ) . فبدأ البحث بالتعريف بالحذف لغةً واصطلاحاً , ثم الحذف عند القدماء والمحدثين . ومن ثَمَّ تناول البحث أقسام الحذف – بحسب تقسيمات هاليدي ورقية حسن – , وبعد ذلك أُخِذَتْ نماذج تطبيقية من الدعاء الشريف , تُظهر أثر الحذف في انسجام النص , وتحقيق لمسات بيانية هي من صميم البلاغة العربية , وخاصةً أنّ صاحب الدعاء - وهو الإمام الحسين (u)- من عصر الفصاحة والبلاغة , وكلامه من الشواهد التي كان يجب أن يؤخذ بها في الاستشهاد النحويّ لصحة القاعدة النحويّة , ولا ننسى أنّه سليل الفصاحة والبلاغة جدّاً وأباً وأمّاً .
