الدلالات الكنائية في الآيات القرآنية الدالة على التعصّب والعناد
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss32.548چکیده
يتناولُ هذا البحثُ فنّاً من فنون البلاغة العربية، وهو (فن الكناية)، إذ توجّهت الأنظارُ إلى دراسة هذا الفّن البلاغي منذ نشوء الدراسات البلاغيّة العربية، ومن ثمَّ يبحثُ في دلالات هذا الفنّ البلاغي في الآيات القرآنية الدالة على التعصّب والعناد، فالقرآن الكريمُ يَزخَرُ بالأساليب البلاغية، والتعابير الفنيّة التي أبهرت العربَ قبل العجم، وبذلكَ يُعدُّ القرآن الكريم النصّ الأفضلَ والأغنى لدراسة كلّ فنون التعبير والبلاغة، والبحث في دلالات تعابيره وألفاظه يحتاجُ لجهدٍ جبّار، ولا يَخفى ما يحتاجُهُ البحث في الآيات القرآنيّة من أدوات وإمكانات، وذلك لقدسيّة هذا النصّ ووفرةِ معانيه وتعدّدها، ومناسبته لكُلِّ زمانٍ ومكان .
حاولت في هذا البحث أنْ أُورِدَ مجموعةً من الأمثلةِ القرآنية التي رأيناها تحمل دلالة التعصّب والعناد، وفيها من المعاني الكنائيّة ما لا تَخفى، وذلك بالرُجوعِ إلى السياق العامّ للآية القرآنية، وإلى كتب التفاسير والبلاغة العربية، للوصول إلى المعنى الكنائي الأقرب والأصح، وتوصّلنا إلى أنّ الكناية في القرآن الكريم، وخاصّة في الآيات الدالة على التعصّب والعناد تخرجُ إلى أكثر من معنى ودلالة، وأكثرُ هذه المعاني هي التهكّم والسخرية من المُتعصّبين المُعاندين، وكشفِ ما في قُلُوبهم من حقدٍ وضغينة تجاه الإسلام والمسلمين، وغيرها من الدلالات والمعاني، وقد قسّمتُ هذا البحث على تمهيدٍ ومحورين، تحدّثت في التمهيد عن التعصّب والعناد في اللغة والاصطلاح بصورة موجزة، والكناية في اللغة والاصطلاح، وكان المحورُ الأول في الكناية عن صفة، والمحور الثاني كان في الكناية عن موصوف .
دانلودها
مراجع
