"المدرسة الاصولية والمدرسة الاخبارية ونهاية الصراع على يد الوحيد البهبهاني في نهاية القرن الثاني عشر الهجري"
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss32.565چکیده
شهدت المدرسة الامامية تطوراً كبيراً في عملية استنباط الاحكام الشرعية من فروعها الاصلية بعد الغيبة الكبرى 329 ه، واخذ هذا التطور منحنى تدريجي متصاعد والذي تمثل في بروز المدرسة الاصولية منذ عهد الشيخ المفيد، الا ان هذه المدرسة الاصولية واجهت تحدياً فكرياً كبيراً في القرن الحادي عشر الهجري من قبل المدرسة الاخبارية التي اسسها محمد امين الاسترابادي (ت 1033ه) هدد بنهاية المدرسة الاصولية وانغلاق المدرسة الامامية وجمودها وعدم فعاليتها امام القضايا الدينية المستحدثة للمجتمع الحديث، وقد ساد هذا المنهج قرابة القرنين وكاد ان يقوض اركان النهج الاصولي لولا نجاح الوحيد البهبهاني في التصدي لهذه المدرسة بعد عدم نجاح جهود الفقهاء الاصوليين من قبله في مواجهة هذا الاتجاه. وبسبب هذه الاهمية تم اختيار هذا الموضوع عنواناً للبحث.
من المؤكد ان هنالك اسباب عديدة اسهمت في انتشار مذهب الاخباريين في المراكز العلمية والدينية في العراق وبلاد فارس والحجاز والبحرين وغيرها من البلدان، تأتي في مقدمتها سوء الاوضاع العامة التي كانت تشهدها البلاد الاسلامية وطبيعة الصراعات التي شهدتها هذه البلدان التي اتخذت طابع الصراع المذهبي الذي انعكس على تنامي النعرات الطائفية والمذهبية. وهيمن الاتجاه الاخباري المتشدد على معظم الحواضر العلمية لمدرسة ال البيت، فكانت كربلاء المقدسة مركزاً لهذا الاتجاه لاسيما تحت زعامة يوسف البحراني. وقد امتدت هيمنة هذا الاتجاه لقرنين تقريباً انحسر خلالها المنهج الاصولي الى حد كان يلمس فيه كتب الاصوليون بمنديل لنجاستها.
دانلودها
مراجع
