موقف الدولة الأخمينية وإسهامها في الحروب البيلوبونيزية 431 - 404 ق.م
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss32.573کلمات کلیدی:
الأخمينيون، البيلوبونيزية، اليونان، أثينا، إسبارطةچکیده
تسلط الدراسة الضوء على موقف الدولة الأخمينية وإسهامها في الحروب البيلوبونيزية 431- 404 ق.م ، ففي المرحلة الأولى من هذه الحروب (431-421ق.م) وقف الأخمينيون على مسافة واحدة بين طرفي الصراع، لأنَّ الهدف الذي سعى إليه الملك أردشير الأول والملوك الأخمينيون الذين سبقوه، هو السيطرة على بلاد اليونان، وعند اندلاع الحرب بين المدن اليونانية، وتدميرها لبعضها سيحقق أردشير الأول هدفه بأقل الخسائر من هذه الحرب، لذلك فضَّل الانتظار إلى نتيجة الصراع بينهم، ولم تساند الدولة الأخمينية أحد الأطراف حتى نهاية حكم الملك أردشير الأول.
أما في المرحلة الثانية من هذه الحروب (421- 413ق.م): فقد تدخل الأخمينيون بصورة مباشرة في المرحلة الثانية من الحروب البيلوبونيزية، وقد سعوا إلى موازنة القوة بين أثينا وإسبارطة من أجل اضعافهم، وذلك بأتباع سياسة دبلوماسية متمثلة بـ(تيسافرن)، فضلاً عن الأموال الأخمينية التي أدّت دوراً كبيراً في استمرار هذه الحرب، وبهذا تحقق الدولة الأخمينية انتصاراً على اليونانيين باستعمال الأموال والدبلوماسية، وحقق الملك دارا الثاني مالم يحققهُ من سبقه من الملوك.
وشهدت المرحلة الثالثة من هذه الحروب (421 -413 ق. م.) نقطة تحول في سياسة الدولة الأخمينية، إذ توجه الدعم الأخميني نحو إسبارطة دون أثينا من أجل القضاء على الاخيرة، وذلك لخوف الأخمينيين من انتقال الديمقراطية التي وجدت في أثينا إلى بقية الاقاليم التابعة لها.
دانلودها
مراجع
