أثر كتّاب الدولة الموحدية في المكاتبات الرسمية الاندلسية 585- 634ه / 1164- 1248م
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss36.1028الملخص
أتسم كل مجتمع من المجتمعات بخصائص وسمات معينة شكلت أساس شخصيته بين
الأمم ، وعد العرب واحداً من تلك المجتمعات التي أتسمت بميزات وخصائص أختلفت نوعاً ما عن المجتمعات الأخرى ، برزت في جانب الآداب والشعر كونهم كانوا أهلاً لذلك بسبب طبيعة حياتهم الاجتماعية التي وسمت تلك المرحلة قبل بعث الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم) ، وهي خصائص أرتبطت بمقاصد كثيرة في مقدمتها الأسترزاق والتقرب الى النخب السياسية والاجتماعية ، فضلاً عن خلق التأثير على الناس وأبهارهم بقدراتهم الشخصية ، حيث القصائد الجميلة والنثر المميز والاسلوب الكتابي .
أسهم الاسلام بعد بزوغه بتركيز هذه المظاهر حتى أصبحت بمثابة الأساس الذي أعتمد عليه العرب في بناء دولتهم على وفق منظومة قيمة كبيرة ، عزز من هذه المظاهر انتشار الاسلام في أصقاع ومساحات واسعة غير التي كان العرب بها ، مما أنعكس في التأثير على الاساليب الكتابية التي أمتلكها العرب من حيث المحتوى والطريقة التي تكتب بها ، فأصبحت لسان الأمة وصورتها الداخلية والخارجية التي أفصحت عن دقة اللغة العربية وقدراتها في التأثير على الآخرين من حيث المضامين والاساليب الكتابية ، وتوجيه الدولة وولاتها ، وبرز هذا الجانب في الدولة الموحدية في الاندلس التي منحت هذه المظاهر الأهمية سيما أن الكتاب حضوا بمكانة متميزة من قبل خلفاء وأمراء هذه الدولة لسعة أنتشار اعمالهم وكثرة مراسلاتهم .
ولتوضيح ذلك قسم البحث الى أربعة محاور :
المحور الأول : كتاب الدولة الموحدية (541-634هـ) .
المحور الثاني : الكتاب الأوائل للدولة الموحدية .
المحور الثالث : الرسائل الرسمية الخاصة للخليفة الموحدي .
المحور الرابع : الجوانب الإخراجية للرسائل الموحدية الاندلسية .
