دَلالَةُ الفِعْلِ عَلى الحَدَثِ المُطْلَقِ فِي القُرآنِ الكَرِيْمِ
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss37.1048الكلمات المفتاحية:
الدلالة، الفعل، الحدث، القرآنالملخص
إنّ دلالة اللفظ في النصّ القرآنيّ موضوعٌ بالفائدة غنيٌّ، ولا ينضب معينه النقيّ، ولم ينقطع البحث فيه إلى الآن، فكان اختيارنا أن نكتب في إطلاق دلالة اللفظ القرآنيّ، وهذا الإطلاق فيه توسيع الدلالة على المعنى المراد، وقد أشار إليه المعجميّون والمفسّرون في بيانهم المراد الإلهيّ من اللفظ القرآنيّ، فقد جاء القرآن الكريم بألفاظٍ مبيّنةٍ للمعنى المراد إيصاله للناس، وقد تكفّل علم الدلالة بالكشف عن هذه المعاني من أجل تبيينها للمتلقّين، وهذه الألفاظ تكون دلالتها مقيّدةً تارةً، وتارة أخرى تكون الدلالة مطلقةً (وهي مدار البحث)، وقد درسنا الدلالة المطلقة من حيث (الحدث) الذي ورد بصيغة (الفعل)، وكشفنا عنها في آياتٍ من الذكر الحكيم، وأثبتناها للمفردة القرآنيّة بما فسّرها المفسّرون وبمعونة المعنى المعجميّ، والقرائن اللغويّة والنحويّة والبلاغيّة والصرفيّة للفظ بما يلائم السياق القرآنيّ، وهذه الدراسة محاولة للكشف عن ألفاظٍ في القرآن الكريم يتجدّد معناها بتجدّد العصور والدهور، لتعطي الفكر البشريّ الحرّيّة في الإبحار في معانيها والتوصّل من خلالها إلى ما يريده الله تعالى من المعاني، فاللفظة القرآنيّة تتصّف بالحياة؛ فهي غضّة طريّة تلائم جميع الأزمان والعصور والأماكن.
