حجازيات الشريف الرضي قراءة في البنيتين الصوتية والتركيبية
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss37.1049الملخص
موضوع الدراسة الحالية هو (حجازيات الشريف الرضي) قراءة في البنيتين الصوتية والتركيبية، وتتسم بكونها قراءة لفن شعري ظهر وشاع في العصر العباسي تمثل بـ (الحجازيات) وهي قصائد غزل قالها الشريف الرضي في مواسم الحج اتسمت بالعفة والطهارة بعيدة عن الأمور الحسية، وقد انتظم البحث في مبحثين سبقتهما مقدمة وتمهيد، واعقبتهما خاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
أما التمهيد فقد جاء على محورين، تناولت في المحور الأول (سيرة حياة الشاعر)، أما المحور الآخر فقد شمل (مفهوم الحجازيات في منظار اللغة والاصطلاح)، أما المبحث الأول: (البنية الصوتية في حجازيات الرضي) فقد تكلمت فيه عن بنية المستوى الصوتي في محورين الأول (بنية الموسيقى الخارجية) وشملت (الوزن والقافية) في حين شمل المحور الآخر (بنية الموسيقى الداخلي) وضم (التكرار والجناس والتصريع والتصدير).
أما المبحث الثاني (البنية التركيبية في حجازيات الرضي) فقد أبرزت فيه المهيمنات الأسلوبية مع بيان دلالاتها من خلال (الحذف والتقديم والتأخير والشرط والأمر والنهي والاستفهام والتمني والنداء)، ثم ختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها منها: فقد وظف الرضي في بنية الموسيقى الخارجية سبعة بحور من بحور الخليل الشعرية فضلاً عن توظيفه الحروف المجهورة في الروي أكثر من المهموسة كما استعمل القوافي بنوعيها (المطلقة والمقيدة)، كذلك استثمر الصوت ليمد نصه الحجازي بشحنة من التوتر الذاتي، أما بنية الموسيقى الداخلية فجاء الجناس غير التام أكثر من الجناس التام في سياقات النص الحجازي، فضلاً عن توظيفه فنوناً بديعية أسهمت في إحداث وقع نغمي جميل كذلك أوضح البحث في البنية التركيبية عدول الشاعر في النص الحجازي عن المستوى المثالي إلى المستوى الإبداعي لأغراض ومقاصد ابتغاها.
