التلقي والتأويل في النقد الأدبي
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss37.1087الملخص
تحظى اللغة بمكانة مرموقة لدى المجتمعات كلها على اختلاف ثقافاتها وانتماءاتها؛ لأنها تعد عاملاً أساسياً في التواصل بين افراد المجتمع، ويعبر الأفراد من خلالها عن مشاعرهم واحاسيسهم وأفكارهم، وبواسطتها ينقل التراث الحضاري للأمم بين ابناء الأمة الواحدة ايضاً.
قام الباحثون في اللغة العربية بالتعرف عليها واظهار كنوزها، ولعل مصطلح "التلقي" ومصطلح "التأويل" من المصطلحات التي اثارت اهتمام الباحثين والدراسين ، ونحن منهم، لما لهذين المصطلحين من دور مهم وفعال في ايصال رسالة صانع النص بصورة واضحة مشرقة تُشعر مستلمها بالمتعة. ونعتقد ايضا ان هذين المصطلحان على صلة وثيقة ببعضهما البعض، لما يشتملان عليه من التمييز في ايضاح جوهر النص، بالرغم من ان مصطلح "التلقي" هة اقرب الى موضوع النقد الادبي، بينما مصطح "التأويل" هو اقرب الى المعارف القرآنية، على سبيل المثال، علم التفسير وعلم الكلام والفلسفة واصول الفقه، لذلك ركزنا في بحثنا هذا على هذين المصطلحين

