تحوّلات تقديم المُسندِ إليه في الدرس البلاغي

المؤلفون

  • ميثم Maitham جامعة القادسية / كلية التربية

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss37.1113

الملخص

   اتّجهت عناية البحث النحوي إلى دراسة الجملة على وفق ما يقتضيه النظام اللغوي، في حين اتّجهت عناية البحث البلاغي إلى دراسة الاعتبارات أو المزايا التي ولّدها العدول عن أصل ذلك النظام ، وهو أمر مُرتبط بملابسات القول ارتباطًا مباشرًا. ومن هنا اعتنى هذا البحث بدراسة تحوّلات تقديم المسند إليه بلحاظ تلك الاعتبارات، وبالاتّكاء على مقولة (التحوّل) أو (التّحويل) التي ترجع إلى اللغوي الأمريكي نعوم تشومسكي  وجهوده في البحث اللساني. وهذهِ المقولة أو ما يُعرف بـ(المنهج التحويلي) ينظر إلى مبنى الجمل باعتبارين، أولهما: مبنى ظاهري يُمثّل الشكل الخارجي للجملة بترتيب الكلمات على نمط مُعيّن، وهذا المبنى يُعرف بـ(البنية السطحية)، وثانيهما: مبنى باطني يُمثّل العمليات العقلية العميقة التي لا مناص من فهمها لمعرفة الطبيعة الخلّاقة في اللغة، وهذا المبنى يُعرف بـ(البنية العميقة)(1), وكلّ سطح كلامي هو نتاج تلك العمليات العقلية؛ أي أنَّه يرتدّ إلى بنية عميقة هي البنية الأصل، وهذا يفيد في أنّ البلاغيين كانوا مدركين أنّ المسند إليه تطرأ عليه مجموعة من التحوّلات، والتقديم واحدٌ من تلك التحوّلات، بل هو أهمها؛ ولذلك يذهب الدكتور محمد عبد المطلب إلى أنّ البحث البلاغي انطلق من مفهوم تحويلي دقيق، وإنْ لم يذكره البلاغيون بمصطلحه الحديث، لكنّهم كانوا على وعي به(2).

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

التنزيلات

منشور

2020-01-22

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

Maitham م. . (2020). تحوّلات تقديم المُسندِ إليه في الدرس البلاغي. مجلة كلية التربية, 3(37), 22. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss37.1113