الصوت في الرواية الرقمية "شات وصقيع " نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2815الكلمات المفتاحية:
الصوتالملخص
تأتي أهمية الصوت في الأدب العربي كونه الأداة الأولى لرواة العصور القديمة لسرد حكاياتهم ومروياتهم، بالاعتماد على الإيحاء الجسدي (التعابير الإشارية، الإيماءات..)، وجهودا فكرية يعتمد فيها على بلاغة الكلمة والمهارة اللغوية وحسن الخطاب والإلقاء بهدف التقرب من أحاسيس المتلقي لاستقطاب سمعه وبصره وكسب تعاطفه؛ فيتفاعل بدوره مع ردود فعل المتلقي مباشرة على منبر السرد ويغير على أساسها أسلوبه في السرد أو يحافظ عليه واستمر ذلك لزمن طويل بفعل انغلاق البيئة العربية آنذاك، «ومن المتعارف عليه أن للصوت بصمته الشبيهة ببصمة الكلمة وهو ما يتأكد إذا تحول الصوت إلى لغة مقروءة لا تفقد متلقيها.. كما أن للكلمة بصمتها في النفس للصوت بصمته التي لا تمحى، ولرائحة الوردة بصمتها، وللموجة حين تشتعل شوقا للشاطئ البعيد، إنها الأشياء حين تترك بصماتها على الروح فتكون أولا لا تكون» ظهر التدوين فخفف العبء على الراوي الشفوي ونصبه في بنية النص وأراحه من عناء السرد وتكراره وتحول دوره إلى صوت غير مسموع يومئ بحركاته دون جسد حي، وأصبحت الأوراق هي محفظة الحكايات. وانتقل المتلقي بدوره من ساحة الرواية إلى داخلها من خلال ذاكرة الكاتب أثناء الكتابة، واختفى الصوت الديناميكي من الحقل الأدبي، ولم يعد يعبر عنه إلا بالكلمة أو كمعنى يتعرض إليه النقاد أو الكتاب عند تحليل مكونات السرد، أو تصويره والتعبير عن درجته وقوته ونوعه.التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
المراجع
citation
التنزيلات
منشور
2022-01-09
إصدار
القسم
لغة عربية
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
وهيبة صوالح. (2022). الصوت في الرواية الرقمية "شات وصقيع " نموذجاً. مجلة كلية التربية, 2(19), 325-344. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss19.2815
