(بيزنطة والعرب بين إشكالية الدين وأهمِّية الحدود الشرقية (518-565م
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss34.788الملخص
تكتسب هذه الدراسة أهميتها في أنها تحاول إلقاء المزيد من الضوء على طبيعة العلاقات بين البيزنطيين والعرب قبل الإسلام للمدة من (518- 565م) والتي عمل فيها أباطرة بيزنطة على كسب ودّ العرب في بلاد الشام ، ولاسيما الغساسنة الذين اعتنقوا الديانة المسيحية على المذهب المنوفستي (أصحاب مذهب الطبيعة الواحدة) لحماية الحدود الشرقية للإِمبراطورية البيزنطية من توسع الفارسي الساساني .
و تضمنت الدراسة ثلاثة محاور : أهتم المحور الأول سياسة جستن الأول الدينية ، وموقف العرب منها ، إذ مارس الامبراطور بسياسة تعسفية بإعادة الإِمبراطورية الى طابعها الخلقدوني ، واضطهاد أصحاب الطبيعة الواحدة .
وتضمن المحور الثاني : موقف اليهود والفرس من المسيحية في بلاد الشام ، وموقف الامبراطور البيزنطي إزاء موقفهم المعادي للمسيحية ، وسلط الضوء في المحور الثالث على اضطهاد أصحاب الطبيعة الواحدة وموقف العرب منه وتتغير تلك السياسة بأرسال سفراء إلى الغساسنة بهدف كسبهم الى جانبه في مواجهة أعداء المسيحية
التنزيلات
المراجع
