(معايير وأسس قيم التربية الجمالية في الفكر الإسلامي ومدى توافرها في كتب التربية الإسلامية للصفوف الابتدائية الأولى في العراق (القسم الأول
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss35.825الملخص
لا يتردد البعض في وصف دين الإسلام بخلوه من الظاهرة الجمالية بكل تفاصيلها، وفي حقيقتها (الظاهرة الجمالية) بناءٌ متكامل، يشدّ بعضه بعضًا في تناسق وتنظيم بديع؛ لأن التربية الجمالية في الإسلام ليست قضية فردية استحسنها البعض فأصبحت طريقًا ومذهبًا، ولم تكن خاصة بمدرسة معينة تعاون مؤسسوها على انتاجها فأصبحت خاصة بهم وحكرَا عليهم؛ بل التربية الجمالية في الإسلام كيانٌ قائمٌ بذاته يظهر من خلال تعاليمه ومن خلال تناسقه وتنظيمه، فكل ما يأمر به الإسلام يوصل إلى الجمال.
والأصل في التربية الجمالية تأسيس البدايات؛ فإذا أُسس العقل الصغير على المنهج السليم والتربية الصحيحة، ودخل قلبه واستقر نفسه، اكتسب الصغير حصانة وحماية ضد كل فسادٍ وغوايةٍ، وبقى سليمًا معافى من الآفات والأمراض.
فإذا نشأ أطفالنا في بدايات مراحلهم الدراسية على أساس الفطرة السليمة، والمعتقد الصحيح، والعقل الراشد، والتوجيه السليم، والمتابعة الدائمة والتفقد المستمر... شبّوا أصحاء، أقوياء ومعافين.
ومن هنا كانت فكرة البحث في قسمه الأول في التعريف بـــ: معايير وأسس قيم التربية الجمالية في الفكر الإسلامي ومدى توافرها في كتب التربية الإسلامية للصفوف الابتدائية الأولى في العراق.
