الخَيَاْلُ البَصَرِيُ فِي لَوْحَةِ الطَّيْفِ الجاهلية عطش الغياب وحلم الوصال دِرَاْسَةٌ تَحْلِيْلِيَّةٌ
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss35.828الكلمات المفتاحية:
(الخيال-الخيال البصري- لوحة الطيف)الملخص
تعد لوحة الطيف في الشعر الجاهلي من اللوحات المهمة التي طرقها الشاعر وضمنها قصائده لما لها من أهمية واسعة وكبيرة سواء على بنية القصيدة الفكرية أو على موضوعها، إذ هي وسيلة من وسائل التخفيف عن الذات التي تشعر بالحرمان، وتفريغ الشحنات والرغبات المكبوتة بسبب المجتمع والأعراف التي وضعت، وارتباطها بالمحبوبة من جانب آخر.
لقد حاول الشاعر تقريب المسافات بينه وبين محبوبته، وفصل الحدود والتغلب على الأعراف والتقاليد الاجتماعية التي وضعت من خلال إطلاق العنان لخياله، والخوض في ميدان واسع وكبير والشعور باللذة والانتصار من خلال أحلام اليقظة وما يشوبها من تداعيات ضجت بمشاعر مختلفة عاشها الشاعر في خياله، فتصارعت اللذة مع الألم والنشوة بالحرمان، والجسد الحقيقي مع الجسد الغائب، فأنتجت لوحة متميزة بأبعادها الفنية والموضوعية كافة، وبين غياب حقيقي ووصال خيالي أسعد الشاعر نفسه، وانتصر على الأعراف والتقاليد الاجتماعية.
التنزيلات
المراجع
