قرينة المخالفة وتطبيقاتها في النحو العربي
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss3.930الملخص
كانت نظريةُ العاملِ هي البؤرة التي تأسَّست عليها نظرية النحو العربي، وكانت العلامةُ الإعرابية هي القرينة الأهم عند النحاة، فعرَّفوا الإعراب بأنَّه أثرٌ ظاهرٌ أو مقدرٌ يجلبُهُ العاملُ في آخر الكلمة المعربة، ولكنَّ ذلك لا يعني أنَّ النحاة أهملوا بقية القرائن التي تؤدي الى فهم النَّصّ، نعم كانت لدى النحاة إشارات واضحة إلى قرائن لفظية مثل الرتبة والصيغة والمطابقة والربط والتضام والأداة والتنغيم، وقرائن معنوية كالإسناد والتبعية والنسبة والتخصيص والمخالفة.
تحاولُ هذه الدراسة الوقوف على مصطلح (النَّصب على الخلاف) عند القدماء، ومقارنته بـ (المخالفة) عند المحدثين، من خلال استقراء النصوص النحوية للوقوف على أثر هذه القرينة ودورها في فهم النص، وتطبيقاتها في أبواب النحو العربي، للتعرف على الجهد الكبير الذي بذله علماؤنا ومدى اقترابهم الى ما توصَّلت إليه الدراسات الحديثة بهذا الشأن، متمثلة بتجربة د. تمام حسان ونظرية القرائن، حيث جعل المخالفة قرينة من القرائن النحوية المهَّمة.
