الصراع البريطاني – الأمريكي على نفط العراق خلال العهد الملكي
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss3.963الملخص
شهد العراق منذ تشكيل الحكومة العراقية صراعاً استعماريا بين المصالح البريطانية والأمريكية على مقدراته الاقتصادية لاسيما النفط الذي أصبح عاملاً مهماً في تنامي النشاط الصناعي في العالم بشكل ملفت للنظر،إذ أخذت هذه الدول تخطط في سبيل الاستحواذ عليه وبشتى الوسائل والطرق، فبدأ فصل من الصراع البريطاني – الأمريكي على نفط العراق أتسم بالمؤامرات أحياناً والاتفاقات أحياناً أخرى ، وبخاصة بعد اكتشاف كميات كبيرة من النفط في عام 1927 ومن ثم تصديره إلى الدول الأوربية، وهذا بدوره أدى إلى زيادة عوائد وأرباح شركات الدول الاستثمارية وبشكل هائل،مما زاد في حجم الصراع بين المصالح البريطانية والأمريكية في سبيل الاستحواذ عليه، لكن الغلبة كانت للمصالح النفطية البريطانية على تلك الأراضي بدعم وإسناد من الحكومة البريطانية.
ورغم وجود حكومة عراقية تمثل ارادة الشعب وحقوقه المشروعة في استثمار النفط، الا ان المولاة لبريطانيا وسيطرتها على القرار السياسي جعل هذه الحكومة مقيدة بعجلة السياسة البريطانية،لكن ذلك لا يعني عدم وجود معارضة للسياسة البريطانية في نفط العراق،رغم الأزمات والعثرات التي كانت الحكومة البريطانية تضعها في سبيل الاستحواذ على النفط، لاسيما في مشكلة الموصل ومناصفة الارباح، مما دفع الحكومة العراقية الى تغذية الصراع البريطاني الأمريكي على نفط العراق، من خلال الامتيازات او شركات النفط وبناء مصافي حكومية.
اشتمل البحث على أربع مباحث رئيسية، تناول المبحث الأول منها (الجذور التاريخية للصراع البريطاني – الأمريكي على نفط العراق)،اما المبحث الثاني فانه استعرض قضية ( نفط العراق بين الحربين وانعكاسه على المصالح البريطانية والأمريكية) بينما اشتمل المبحث الثالث على(ميادين التنافس بين شركات النفط البريطانية والأمريكية أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية). في حين تضمن المبحث الرابع (موقف الحكومة العراقية من التنافس البريطاني – الأمريكي على ثروات البلاد النفطية).
