The Ralization on the poetry of Ibn Hareq Al-Balansi
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss41.1747Keywords:
Ibn Hareq Andalusian poetry The Realization Janaa Al'Azahir AlnadiraAbstract
This Realization on the poetry of Ibn Hareq Al-Balansi (d. 622 AH), which was collected for the first time by Dr. Muhammad bin Sharifa, a quarter of a century ago, and he had the merit of introducing this great Andalusian writer at that time, and presenting it to those interested in Arab heritage in general. And researchers in Andalusian affairs in particular. So this realization complemented and corrected what was presented by the Ibn Sharifah, adding to his previous work new verses of poetry, which had not previously been published in that total, and it is a natural matter when the tools and the happiness of the means that exist in time are available, according to what appears to exist from the manuscripts and what is published from them, calculated For centuries, it was within the lost and lost, and some of it related to the subject of this realization, and it appeared to us from the poetry of Ibn Hareq that there was a reason to a realization. To clarify a summary of the features of that poetry.
Downloads
References
(1) ينظر: ابن حريق البلنسي، حياته وآثاره، دراسة وتحقيق، د. محمد بن شريفة (ت 1440هـ)، مطبعة النجاح الجديدة، ط1، الدار البيضاء، 1996: 9، وقد أحال فيها إلى مصادر سيرته.
(2) جنى الأزاهر النضير وسنى الزواهر المنيرة في صلة المطمح والذخيرة مما ولدته الخواطر من المحاسن في هذه المدة الأخيرة، أبو الحسن الرعيني (ت 666هـ)، تحقيق، البشير التهالي، و د. رشيد كناني، مؤسسة الرسالة ، ط1، سوس، 2019: 75.
(3) الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ابن عبد الملك المراكشي (ت 703 هـ)، تحقيق، د. إحسان عباس وآخرون، دار الغرب الإسلامي، ط1، تونس، 2012: 3/231.
(4) ابن حريق حياته وآثاره: 73.
(5) الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة: 3/ 231.
(6) ينظر: ابن حريق البلنسي حياته وآثاره: 73.
(7) ينظر: المصدر نفسه: 161_ 162.
(8) ينظر: المصدر نفسه: 126.
(9) ينظر: المصدر نفسه: 111_ 157.
(10) ينظر: المصدر نفسه: 131.
(11) ينظر: المصدر نفسه: 126.
(12) ينظر: المصدر نفسه: 117، و122، و 124، و127، و131، و136، و146، و149، و151.
(13) ينظر: المستدرك على شعر أبي العباس الجراوي: البشير التهالي ورشيد كناني، مركز سوس للحضارة والتنمية، ط1، سوس، 2005: 7.
(14) برنامج شيوخ الرعيني: أبو الحسن الرعيني، تحقيق، إبراهيم شبوح، مطبوعات مديرية إحياء التراث القديم، ط1، دمشق، 1962: 214.
(15) ابن حريق البلنسي حياته وآثاره: 18.
(16) ينظر النص 3 من شعر هذا المستدرك.
(17) ابن حريق البلنسي حياته وآثاره: 134.
(18) ينظر رقم 4 من شعر هذا المستدرك.
(19) ينظر رقم 5 من شعر هذا المستدرك.
(20) جنى الأزاهر النضير وسنى الزواهر المنيرة: 104.
(21) ينظر رقم 5 من شعر هذا المستدرك.
(22) ينظر رقم 6 من شعر هذا المستدرك.
(23) ينظر البيت رقم 11 من النص رقم 6 من شعر هذا المستدرك.
(24) ابن حريق البلنسي حياته وآثاره: 41.
(25) ينظر رقم 1 من شعر هذا المستدرك.
(26) أبو يحيى بن يوسف بن عبد المؤمن، وهو من أشهر أولاد السلطان يوسف، ولاه أبوه على قرطبة برغبة من قاضيها أبي الوليد بن رشد، في سنة (579 هـ)، وكان ممن رنت عيونهم إلى خلافته، ولكن لم يعرف بموته إلا بعد بيعة أخيه يعقوب، وكان ممن بايعه بعد ذلك بمراكش، وقفل راجعا إلى ولايته بالأندلس. ينظر: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، ابن عذارى المراكشي ( ت 695 ه)، دار الغرب الإسلامي، ط1، بيروت، 1985: 5/ 156، 171.
(27) ينظر رقم 2 من شعر هذا المستدرك.
(28) ينظر رقم 3 من شعر هذا المستدرك.
(29) يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن: رابع السلاطين دولة الموحدين. ولد بمراكش في سنة 555 هـ، وبويع سنة 580 هـ، كان ذا عفة ومروءة وحزم وإقدام، مشاركا في علوم كثيرة. وكانت أيامه أيام دعة وأمن ورفاء ورفاهية، صنع الله عز وجل في أيامه الأمن بالمغرب والأندلس، توفي في سنة 595 هـ، ودفن بمراكش، ثم نقل إلى مدينة (تينملل)، ودفن قرب أبيه وجده هناك. ينظر: المغرب في حلى المغرب: ابن سعيد الأندلسي ( ت 684)، وضع حواشيه: خليل المنصور، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت،1997: 1/ 11، و أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام وما يتعلّق بذلك من الكلام: ابن الخطيب الغرناطي (ت 776هـ)، تحقيق: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت، 2003: 2/ 238.
(30) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 91.
(31) التخريج: المصدر نفسه: 92.
(32) قُـــرَنَــاءُ: جمع قرين، وهو المصاحب والملازم.
(33) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 78.
(34) تَـنِـيْ: تَـتَـرُكْ الأمر لضَعُف وفَتور، وكَلَّ وإعياء.
(35) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 110.
(36) وَادِي الغَــــضَـا: واد يكثر به نبات الغضا، وهو شجر من الأَثل، وهو معروف بصلادة خشبه؛ لذا يبقى جمهره طويلا. وهذا الوادي بنجد؛ لذا أطلق على أهل نجد (أهل الغضا)، وفيه يقول مالك بن الريب، يرثي نفسه، وهو في الغزو: [الطويل]
ألا ليــــــت شعــــري هـــل أبـــيتــــنَّ لــيـــــلــة بوادي الغضى أُزجــي القــــلاصَ النواجيـــــــا ؟
فليـــت الغضـــــى لم يقطــــع الركبُ عرضَــــــه و ليـت الغضـــى ماشـــــــى الرِّكـــــــــاب لياليـا
لقـــــد كـــان في أهل الغضى لـــــو دنا الغضــى مـــزارٌ و لكـــــنَّ الغـــضــــــى لــيـــــــس دانيــا
العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلسي (ت 328 هــــ)، تحقيق، أحمد أمين وآخرون، لجنة الترجمة والـأليف والنشر، ط1، القاهرة، 1952: 3/ 245.
(37) بُـطَـيْـحَـاءُ: تصغير بطحاء، وهي الأرض المنبسطة الفسيحة، يسيل الماء فيها مخلفا رملا وحصى. رُضَـابُ: الريق المرشوف، الـدِّيـْـمَــةُ: الغيمة التي تمطر مطرا طويلا ساكنا.
(38) مَــعَـاهِدُ: جمع معهد، وهو محضر الناس ومشهدهم. الأَبْكَارُ: الأولى السحاب المبكرة بوقتها قبل الفجر، والأخرى الفتيات اللائي لم يتزوجن بعد.
(39) نَــاسِــمُـكَ: قصد به النسيم، وهي الريح اللينة لا تحرك شجرا ولا تُعفّي أثرا.
(40) البـَانُ: شجر سَبْط القَوام، لين، ورقه كورق الصَّفصاف. ويُشَبَّه به الحِسَان في الطول واللِّين. الأَحْدَاجُ: جمع حدج، وهو مَركب من مراكب النساء كالهودج.
(41) السُّجُوْفُ: الستران المقرونان، بينهما فرجة. أَصحَرُوْا: خرجوا، ظهروا في الصحراء. الـمَـشْـرَفِــيــَّــةُ: منسوب إلى مشرف، وهي قرية باليمن عملت السيوف فيها.
(42) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 110.
(43) طَــرَقْـتُ: زرت ليلا. غَــادِيـْـهِـمُ: الماشي وقت الغداة. السَّـارِيْ: الماشي ليلا.
(44) قسـِمَـاتٌ: قصد بها قَسَمات الوجه: تقاسيمه، تقسيماته، ملامحه وتقاطيعه ومعالمه.
(45) مُدَامَـةٌ: الخمرة.
(46) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 111.
(47) سُدَفُ: جمع سدفة: وهي اختلاط الضوء والظلمة معا، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار.
(48) هيم: الإبل الظماء أو المراض التي تمص الماء مصا ولا تروي. أخذه من قوله تعالى: ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾. سورة التوبة: 109.
(49) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 111. عقب الرعيني على هذا البيت ينظر هذا البيت إلى قول إسحاق بن إبراهيم الموصلي: [الطويل]
أفــكــــــــر فـــــي قـــلبـــي بأي عقـــــــوبــــــة أعاقــبــــــه فيكــم لترضــــــوا ؟ فــــمـــــا أدري ؟
ســوى هجركـــم و الهــجــــر فــــيـــــه تلافــــه فعاقــبــتـــــــــه فيكــم مـن الهجــــــــــر بالهجـــــر
فكنـــت كمــن خـــــــاف النــدى أن يــبلـــــــــــه فعــــــــــــاذ مـن الـميــــزاب و القطــــر بالبحـــــــر
الأمالي، أبو علي القالي، الهيأة المصرية العامة للكتاب، ط1، القاهرة، 1975: 1/ 264.
(50) سَالفَـــةٌ: هاديته، وهي ما تقدم من عنفه. عِــنَانٌ: سَير اللجام الذي تُمسك به الدابة.
(51) زِمَــــــامٌ: خيط يشد في البرَةِ أو في الخِشاش، ثم يُشد إِلى طرف المقود.
(52) قِـصَـــــدَ القَــنَــــا: كيرُ الرماح. الـمَــــوَّارُ: المتحرك حركة سريعة، وقصد به هنا المتدافع بشدة لكثرة القتل.
(53) الكَـرِيـْـهَــةُ: الحرب.
(54) الهَـجِـيــْــرُ: وهو وقت منتصفُ النهار في القَيظ خاصَّة والجمع: هُجُرٌ.
(55) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 112_ 113.
(56) الأَجْــــرَعُ: وهي الأرض ذات الحُزونة أي الصعوبة، وهي تماثل الرملَ. والجمع: أَجارِعُ.
(57) لَـعْــــلَـــعُ: موضع اختلف في مكانه وحاله، فقيل: هو: موضع أو جبل بظهر الكوفة، قريب من العذيب، وقيل: هو ببطن فلج، وقيل من الجزيرة، وقيل في ديار بني ضبة. ينظر: الروض المعطار في خبر الأقطار، ابن عبد المنعم الحميري (ت 900 هـ)، تحقيق، د. إحسان عباس، مؤسسة ناصر للثقافة، ط2، القاهرة، 1980: 511.
(58) رَبِـعٌ: الموضع ينزل فيه زمن الربيع، وجمعها: الأَرْبُــعُ.
(59) أَثْـلَاثُ الـلَّـوَى: هو مكان التواء الرمل واستدارته. حِـصْـنُ الـمُـشَـقَّــــرِ: قصر بالبحرين، وقيل هو مدينة هجر، المشهورة بكثرة نخيلها. ينظر: الروض المعطار في خبر الأقطار: 560.
(60) بَخَـعْـتُ: أهلكت نفسي غيظا وغما.
(61) عُـسْـفَــانُ: بلد بين مكة والمدينة، بينها وبين مكة تسعة وأربعون ميلا، بين البحر عشرة أميال، وفيها آبار عذبة، وهي كثيرة الأهل خصيبة. ينظر: الروض المعطار في خبر الأقطار: 321.
(62) هذا البيت ذكره العلامة بن شريفة، نقلا عن نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، وقد ألحقناه هنا دون ترقيم؛ لأنه ليس من الأشعار التي استدركنا بها على ابن حريق، بل لتمام القصيدة، وقد نوهنا به فيما سبق، وجاءت روايته عند ابن شريفة هكذا:
فَــقَـــــــبَّلْــــــــــــتُ إِثْـــــرَكَ فَــــوْق الـــــــثَّـــــرى وَعَـــانَـقْـــتُ ذِكْـــــــرَاكَ فِــــــــــــيْ مَـضْـجَـــعِــــيْ
ابن حريق البلنسي حياته وآثاره: 134.
(63) الْــثُّــغُــــوْرُ: جمع ثغر، وهو الموضع الذي يُخاف هجوم العدو منه، ومنه سميت المدينة على شاطئ البحر: ثغرا.
(64) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 98.
(65) قَـطَّـبَــــتْــــهُ: ضمَّت حاجبيها وما بين عينيها وعبست. حَـفِـيـْـظــةٌ: العرض.
(66) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 106_ 107.
(67) أَنْـشَـبَ: علق. حَـابِــلٌ: الصائدُ بالحِبالة. خَـاتِـــلٌ: الذي يخدع فريسته ويغافلها، ويمشى قليلا قليلا وراءها لئلاّ تحسّ به.
(68) الـمُــقْـلَـــتَــانِ: العينان.
(69) إشارة إلى المثل المشهور: (حلو اللسان قليل الإحسان)، ينظر: أمثال العلوم في الأندلس، أمثال العلوم في الأندلس، أبو يحيى الزجالي، تحقيق، الدكتور محمد بن شريفة، منشورات وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الثقافية والتعليم الأصلي، ط1، فاس، 1975.: 2/ 186.
(70) الصَّـفَــا: الحجارة الصلبة.
(71) عَـارِضٌ: صفحتا الخد. سَـــاوِرَ: وثب عليه. ذَحْلٌ: الثأر.
(72) الأَرْقَــمـانِ: وهو ذكر الحيات، أخبثها. وهذا البيت مع البيتين بعده، سقطت أعجازهما من مجموع ابن شريفة، لحاظ الاختلاف في رواية النسختين فقد أرود العلامة بن شريفة الصدر (واجتنينا من وردتي خده): ينظر: ابن حريق الأندلسي، حياته وآثاره: 162.
(73) الأُقْـحـِـــوَانُ: وهو نوع من الزهور، يكون ُمفَلّج الأَوراق دَقيقها تُشبّه به الأَسْنان. وهو من أجمل أزهار الحدائق؛ لتنوع ألوانه وأشكاله المُتعدّدة. وهو يُزهر في أواخر الخريف والشِّتاء. وأورد العلام ابن شريفة الصدر: (وإن أناسا رمت حظيكما).ينظر: ابن حريق الأندلسي حياته وآثاره: 152.
(74) في ابن حريق البلنسي: (فصيراني).
(75) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة : 107 . هذا البيت الذي أكمل آخر عجزه، وقد جاء مطموسا، وما بين المعقوفتين، هو ما أوضح الطمس الذي ورد فيما نشره العلامة ابن شريفة. ينظر: ابن حريق البلنسي: 153.
(76) الهِدَانٌ: الجبان.
(77) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 108_ 109.
(78) الحُــــمَـيـَّـــــا: شدة الغضب وحدته. الفَــرْقَـــدَانِ: وهما نجمان، أحدهما نّجم القطبيّ و الآخر بقربه مماثل له أصغر منه، ويُضرب بهما المثل في البعْد والعُلو والرّفعة.
(79) السَّــنَـــا: العلو والارتفاع.
(80) القِــــيَــانُ: جمع قينة، وهي الأمة صَانعة أو غيرَ صانعة، وغلبت هذه الصفة على المُغنِّية.
(81) سِـمْـتَـــنِــــيْ: عاقبتني بأقسى أنواع العذاب.
(82) عَـطْــــفُ البَـيــَــانِ: هو التابع المشبَّه بالصفة في إيضاح متبوعه وعدم استقلاله.
(83) السِّـنَــــانُ: حد السيف.
(84) وَانٍ: ضعيف البدن.
(85) الأعْذَبَانِ: الطعام والنكاح، وقيل الخمر والريق؛ لعذوبتهما.
(86) التخريج: جنى الازهار النضيرة وسنى الزواهر المنيرة: 109.
(87) التخريج: المصدر نفسه: 109_ 110.
(88) عَـــــانٍ: الذليل.
(89) تُــرْجُــمَـانٌ: والمُترجم، ناقل الكلام من لغة إلى أخرى.
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2020 صفاء عبد الله برهان

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
