اسقاطات الحرب وتداعياتها في القصة العراقية بعد 2003م
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss3.928Abstract
لم تكن القصة العراقية وليدة اليوم؛ فقد مرت في مراحل واتجاهات متعددة، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن، على الرغم من أن كتَّابًا كثيرين شُغلوا بالرواية، وصارت الوصفة الناجعة للإبداع لديهم، فإنَّهم لم يتخلُّوا تمامًا عن كتابة القصة، فضلًا عن أنَّ بعضهم يقدم وصف القاص على أي توصيف آخر، ومعنى هذا أن الرواية على الرغم من شيوعها، فإنها لم تستطع أن تعطل عجلة القصة، وإن اخذت من نصيبها كثيرًا. ولا نريد هنا الوقوف عند ظاهرة الرواية في العصر الحديث؛ لأن ذلك لم يكن من همِّ هذه الورقة، لكن ما يعنينا –هنا- متابعة دوران عجلة القصة القصيرة في العراق منذ 2003 إلى وقتنا الحاضر.
إن الانشغال في تحديث القصة لم يكن وليد الساعة، فقد مرت القصة بمراحل كثيرة وصولًا إلى القصة الستينية، التي انغمست في التحديث والتجريب بشكل كبير، إيمانا منهم بأن " ليس للقصة شكل ثابت، ولا ثمة من يستطيع أن يقترح لها شكلًا، وليس هناك نموذج أعلى ينبغي عدم تجاوزه، أو المساس بمكوناته".
