دور مواقع التواصل الإجتماعي في ظاهرة الطلاق
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss44.2294کلمات کلیدی:
وسائل التواصل الاجتماعي، الطلاقچکیده
على مر العصور تشهد المجتمعات تغيراً واسعاً على المستويين المادي والثقافي بفعل التطور
الصناعي والتقني والتقدم العلم ، حتى وصل التطور إلى أوجه في وقتنا الحاضر في المجالات كافة وكان لمجال الاتصالات التقنية والتواصل الاجتماعي عبر الأنترنت الحظ الأوفر حتى أصبح من ضرورات الحياة الاجتماعية نتيجة ما يوفره من خدمات عدة في مختلف الميادين فازداد الاعتماد على خدمات الأنترنت بفعل سهولة استخدامها وسرعتها،إضافة لتقريب المسافات وإلغاء عنصر المكان ونقل الثقافات بين المجتمعات ، إلا أنها من جانب أخر قد حجمت من التفاعل الاجتماعي الحقيقي وانحسرت العلاقات الاجتماعية في المجتمع الافتراضي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ، كل ذلك من شأنه أن يخلق مشكلات اجتماعية جديدة نتيجة الاستخدام المفرط والسيء للأنترنت فقد انتجت مواقع التواصل الاجتماعي مخاطر عدة أثرت بالبناء الاجتماعي للأسرة و بالعلاقات الزوجية خاصة وساهمت في تأجيج المشكلات والخلافات الزوجية حتى ساهمت في تفاقم ظاهرة الطلاق نظراً لما تُتيحه مواقع التواصل الاجتماعي من منافذ كونها أرض خصبة لنمو العلاقات الاجتماعية الجديدة وتسهيل التواصل مع الآخرين بأسهل الطرق وفي كل وقت. ومن هنا يسلط البحث الضوء على أهم مشكلة قد تتعرض لها الأسرة ألا وهي مشكلة الطلاق وما يتبعها من عقبات تلحق بالزوجين والأبناء والمجتمع بأكمله ، فتعددت أسبابها وفقاً لعوامل متعددة كالعوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، إلا أن زيادتها في وقتنا الحاضر أصبح أمراً يستحق الالتفات ومحاولة النظر لهذه الظاهرة من زاوية جديدة قائمة على أساس تأثر الحياة الاجتماعية بتبعات التقدم التقني الذي طال ميادين الحياة كافة، فقد تأثرت العلاقات الاجتماعية وطبيعتها بعدما أضاف التطور التقني لمساته على وسائل التواصل الاجتماعي ويشكل بذلك خطورته على دوام الحياة الأسرية السعيدة فتفاقمت ظاهرة الطلاق جراء الاستخدام المفرط والسيء لوسائل التواصل الاجتماعي.
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2021 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
