طرق ووسائط النقل في كركوك في العهد العثماني الاخير1831-1914
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss11.2602کلمات کلیدی:
طرقچکیده
إن إلقاء نظرة سريعة لخارطة العراق تكفي لأدراك حقيقة، أن كركوك تحتل موقعا جغرافيا مهما ومتميزا من القسم الشمالي منه. فهي حلقة وصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب. إذ تقع كركوك على أهم الطرق الموصلة إلى شمال العراق، ومن خلالها تمر اقصر الطرق التي تربط المدن بعضها مع بعض. وهذا ما جعلها عصب المواصلات التي تربط مدن العراق الرئيسة مع بعضها. وموقع كركوك الجغرافي متميز، حيث تحدها من الشمال مدينتا اربيل والموصل. ومن جهة الجنوب مدينة بغداد، ومن جهة الشرق تحدها مدن السليمانية وبعقوبة إما من الغرب فتحاذيها مدينة تكريت.(1) وارتبطت كركوك مع ما جاورها من المدن بعدد من الطرق الرئيسة المهمة والتي كانت تتفرع منها طرق فرعية اقل أهمية. واهم هذه الطرق هي الطريق التي تربط بين كركوك وبغداد أو بين كركوك والموصل، والتي تعرف بطريق شرق دجلة. وهذا الطريق كان مفضلا لدى القوافل القادمة من بغداد إلى كركوك والموصل، وتبداء أولى محطات هذا الطريق من الموصل وتمر بمواقع عديدة أهمها: الحمدانية (قرة قوش) – الكلك (الخازر) – اربيل-قوش تبه- التون كوبري- كركوك- تازه خورماتو- داقوق (طاووق) – طوزخورماتو- كفري- دلي عباس (المنصورية) – الخالص بغداد.(2)دانلودها
مراجع
طه الهاشمي،مفصل جغرافية العراق (بغداد،1983)، ص 98 وما بعدها.
سيار كوكب الجميل، حصار الموصل واندحار نادر شاه 1743 (الموصل_1990 ص ص 250-251؛ واتى على ذكر هذا الطريق عدد من الرحالة منهم جاكسون، المزيد من التفاصيل انظر رحلة: مشاهدات بريطانية في العراق سنة 1798، تعريب سليم طه التكريتي،( بغداد،د. ت)، ص88 وما بعدها.
الجميل، المصدر السابق، ص251.
طريق غرب دجلة ويكون اتجاهه بمحاذاة الضفة اليمنى لنهر دجلة، ويبداء من الموصل ويمر بعدد من المواقع منها: حمام علي، القيارة، الشرقاط، بيجي، تكريت، الدجيل، الكاظمية، بغداد. والمزيد من التفاصيل ينظر: خليل علي مراد، تاريخ العراق الإداري والاقتصادي في العهد العثماني الثاني 1638-1750 (رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1975) ص 373.
كارستن نيبور، رحلة إلى العراق في القرن الثامن عشر، ترجمة محمود حسين الأمين (بغداد، 1965)، ص 103.
صالح حيدر، "التطور الاقتصادي في العراق"، مجلة غرفة تجارة بغداد، جـ 9-10، تشرين الثاني – كانون الأول، 1954، ص 43؛ ويذكر الرحالة الإنكليزي جاكسون إن الحكومة العثمانية بنت مراكز للشرطة، على الطريق، لاسيما بين كركوك والخالص لحمايته من الخطر. جاكسون، المصدر السابق، ص105.
حيدر، المصدر السابق، ص 44.
مهدي صالح سعيد العباسي، كركوك في أواخر العهد العثماني (1876-1914) دراسة في أوضاعها الاداؤية والاقتصادية والثقافة (رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب،جامعة الموصل، 2005)، ص 125؛ الجمل، المصدر السابق، ص251.
العباسي، المصدر السابق، ص 126.
المصدر نفسه، ص126، سيار كوكب الجميل، بقايا وجذور التكوين العربي الحديث، (عمان، 1997)، ص128.
الهاشمي، المصدر السابق، ص98.
محمد بن المنشئ البغدادي، رحلة المثنى البغدادي، ترجمة عباس العزاوي، (بغداد، 1949)، ص ص 49-60.
الهاشمي، المصدر السابق،صص98-99.
العباسي، المصدر السابق، ص123.
المصدر نفسه.
وردت أول إشارة إلى وجود غرفة للتجارة والصناعة في كركوك في سالنامة الموصل لسنة 1312، مع إشارة إلى رئيسها وأعضاءها وراجع؛ سالنامة الموصل سنة 1312، ص163.
شاكر صابر ضابط، كركوكده اجتماعي حيات، فولكلور، (بغداد،1962)ص 81.
العباسي، المصدر السابق، ص123.
Suphi Saatci; Kerkuk Evleri, (Istanbul, 2003) S. 82 .
I. G. E, S. 83.
مراد، المصدر السابق، ص ص 368-369.
كمال مظهر احمد، كركوك وتوابعها حكم التاريخ والضمير، دراسة وثائقية عن القضية الكردية في العراق، جــ1، (السليمانية،2004)، ص57.
كلوديوس جيمس ريج، رحلة ريج إلى العراق سنة 1820، نقلها إلى العربية بهاء الدين نوري (بغداد، 1951)، ص 121.
المصدر نفسه، ص
مراد، المصدر السابق، ص 369.
John P. Newman, The Thrones and places Babylon and Nineveh.(New York, 1876), p. 220.
مراد، المصدر السابق، ص 369.
المصدر نفسه.
New Encyclopedia Britannica, Vol, 13(London, 1875), p. 388.
ربح المصدر السابق، ص 121.
عصبة الأمم، مسالة الحدود بين تركيا والعراق، (بغداد-1924)، ص 81.
New man, op. cit, p. 220.
عصبة الأمم، المصدر السابق،89؛ ريج المصدر السابق، ص33.
عصبة الأمم، المصدر السابق، ص89.
نيبور، المصدر السابق، ص 86.
مقابلة مع الباحث والمؤرخ حسن عزت جرد اغلي (كركوك) كانون الثاني 1999.
عصبة الأمم، المصدر السابق،ص 83.
نسيبة عبد العزيز عبد الله الحاج علاوي، الإدارة العثمانية في الموصل 1879-1908( رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة الموصل،2002)، ص 183.
جاسم محمد الخلف، محاضرات في جغرافية العراق الطبيعية والاقتصادية والبشرية، (بغداد،1959)، ص 344.
فؤاد قزانجي، العراق في الوثائق البريطانية (1905-1930)،(بغداد، 1989) ص20.
ز . ي. هير شلاغ، مدخل إلى التاريخ الاقتصادي للشرق الأوسط، تعريب مصطفى الحسيني، (بيروت،1973) ص 100.
زهير احمد علي النحاس، النشاط التجاري في الموصل بين الحربين العالميتين 1919-1939 (أطروحة دكتوراة، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة الموصل، 1995)، ص ص 25-30.
حنا بطاطو، العراق الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني وحتى قيام الجمهورية، الكتاب الأول، ترجمة عفيف الرزاز (بيروت، 1995)، ص261.
المصدر السابق نفسه، ص 262.
جريدة (حوادث)، العدد 52، 6 مايس/ ايار 1911.
مقابلة شخصية مع الباحث محمد خورشيد داقوقلي (كركوك) 14 تموز 2007. وفي نفس المقابلة ذكر لي الباحث الداقوقلي انه كانت هناك بعض القوافل المعروفة ومنها قافلة (نادر تافلاسي) والي اشتهرت بضخامتها وبالعدد الكبير من الجمال التي كانت تحمل البضائع، حتى إن أهل داقوق كانوا يسمعون صوتها – أي قبل وصولها بعدة كيلومترات.
وهناك بعض الأسر الكركوكية التي تلقبت بهذا اللقب نسبة لعملهم في حمل الراية في القوافل.
مقابلة شخصية مع الباحث محمد خورشيد داقوقلي (كركوك) 14 تموز 2007.
صابر شاكر زرعتجي، "كركوكك اسجي طويلاري" مجلة قرداشلق، العدد 1، بغداد، 1965، ص 3.
Newman, op. cit, p. 221.
"رحلة فنشسو إلى العراق في القرن التاسع عشر"، ترجمة الأب بطرس حداد، مجلة المورد، المجد 5، العدد 3، 1976، ص 73.
نيبور، المصدر السابق، ص 81.
جيمس بكنغهام، رحلتي إلى العراق سنة 1816، ترجمة سليم طه التكريتي، جــ2، (بغداد، 1969)، ص 7.
Newman, op. cit, p221.
اوليفيه، رحلة اوليفيه إلى العراق 1794-1796، ترجمة يوسف حبي، (بغداد،1988)، ص 193.
نيبور، المصدر السابق، ص 81.
حيدر، المصدر السابق، ص 47.
المديرية العامة لأرشيف العثماني، أرشيف رئاسة الوزراء، اسطنبول، الموصل وكركوك في الوثائق العثمانية 1525-1925، ترجمة الدكتور خليل علي مراد والدكتور علي شاكر علي (نسخة خطية محفوظة في مكتبة مركز دراسات الموصل)، ورقة 169.
ريج، المصدر السابق ، ص 217-218.
عصبة الأمم، المصدر السابق، ص 79.
الخانات ومفردها خان، وهي اختصار لكلمة قاغان وبالعربية خاقان وهو لقب السلطان التركي وبمرور الوقت استعملت كلمة خان في اللغة العامية مثل قاغان وخاخان. انظر دائرة المعارف الإسلامية، مادة خان ـ خاقان المجلد 8، العدد1 ، ص 192.
ضابط، المصدر السابق، ص 81.
هاشم خضير الجنابي، التركيب الداخلي لمدينة الموصل القديمة (الموصل،1982)، ص18.
المصدر السابق نفسه، ص ص 81-82.
طارق نافع الحمداني، ملامح سياسية وحضارية من تاريخ العراق الحديث والمعاصر، (بيروت،1989)، ص 163.
Saat Ci, A. G. E. S. 102.
جيمس بكنغهام، رحلتي إلى العراق سنة 1816، ترجمة سليم طه التكريتي، جــ1 (بغداد، 1968)،ص146.
Saat Ci, A. G. E. S. 102.
Newman, op. cit. p.220.
ضابط، المصدر السابق، ص 80-81.
وفي معلومة طريقة ذكرها للباحث الشيخ عبد الوهاب أوجي إن الخان سمي بهذا الاسم نسبة إلى الزوار الهنود الذين يأتون إلى المدينة ويقيمون في الخان وهم في طريقهم للحج، وكانت قناعتهم الدينية إن زيارتهم لن تقبل إن لم يمارسوا التسول تحت قناعة (إن الفقراء أحباب الله)، وكانوا يقيمون بالخان مع قوافلهم، وكثيرا ما كانت تقع المشاكل مع أصحاب الخان لأنهم لم يكن يدفعون ثمن أقامتهم. مقابلة شخصية مع الشيخ عبد الوهاب أوجي (كركوك) نيسان 2007.
دائرة الآثار العامة، مديرية أثار محافظة التأميم ملفة خان الهنود (هند يلر خاني).
Saat Ci, A. G. E. S. 102.
وكانت الشركة قد بدأت نشاطها مع الدولة العثمانية منذ نهاية القرن التاسع عشر حيث افتتحت الشركة ما يقارب من 200 مكتب تجاري في جميع الدولة العثمانية، وفي السنوات القليلة التي سبقت الحرب بلغت قيمة مبيعات الشركة حوالي مليون دولار. للتفاعيل أكثر من نشاط الشركة: G. A. Denovo, American Interests and Policies in Middle East 1900-1930.(New York 1963) pp.59-62.
ميجرسون، رحلة متنكر إلى بلاد مابين النهرين وكردستان، ترجمة فواد جميل، جــ1 (بغداد، 1970)، ص 158.
الحمداني، المصدر السابق، ص 164.
بكنغهام، المصدر السابق، جــ1، ص ص 156-157.
المصدر نفسه، جــ2، ص ص 133-136.
Newman. op. cit. p.223.
على سبيل المثال انظر، سالنامة الموصل سنة 1312، ص 304.
أبو طالب خان، رحلة أبو طالب خان إلى أوربا والعراق سنة 1213هــ 1799م، ترجمة مصطفى جواد، (بغداد، د. ت)، ص 363.
ميجرسون، المصدر السابق، ص 156.
برهان نزار محمد علي، عمارة وتخطيط الخانات العراقية القائمة على طريق المرارات (1688-1895)، رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1976)، ص 146.
المصدر نفسه، ص 146-150.
بكنغهام، المصدر السابق، ص ص 158، 168.
عرفت الكلاك منذ العهد البابلي القديم، حيث استخدمت لنقل الحبوب والأخشاب وبعض المواد الأخرى، انظر، ياسر هاشم حسين علي الحمداني، وسائط النقل في العراق القديم (رسالة ماجستير، غير منشورة، كلية الآداب، جامعة الموصل 2002)، ص ص 96-103.
مقابلة شخصية مع المحامي طارق زينل (كركوك)، أيار 1996، ليونهارت راوولف، رحلة المشرق إلى العراق وسوريا وفلسطين سنة 1573، ترجمة سليم طه التكريتي، (بغداد،1978)، ص 199.
شعبان رجب الشهاب، " الكلاك مهنة فلكورية نهرية"، مجلة التراث الشعبي العدد 7، 1975، ص 100.
المصدر السابق نفسه، ص 102.
مقابلة شخصية مع المحامي طارق زينل (كركوك)، أيار 1996.
الشهاب، المصدر السابق، ص 102.
المصر نفسه، ص 103.
والقفة وجمعها قفف وهي دائرية الشكل وكانت تصنع في كركوك من القصب وبعدها تطلى بالقار. مقابلة شخصية مع المحامي طارق زينل (كركوك)، أيار 1996.
المصدر نفسه.
المصدر نفسه.
كمال ولي، الملاحة النهرية في العراق (بغداد،1978)، ص 88.
تفاصيل اكثر حول هذا الموضوع انظر: نمير طه ياسين، بدايات التحديث في العراق 1869-1914 (رسالة ماجستير، غير منشورة، الجامعة المستنصرية، 1984).
ستيفن همسلي لونكريك العراق الحديث من 1950-1950، ترجمة سليم طه التكريتي، جــ1،(بغداد،1989)، ص114.
جريدة (حوادث)، العدد 160،25 أيلول 1911.
المصدر نفسه، العدد 161، 26 أيلول 1911.
المصدر نفسه، العدد 181، كانون الأول 1911.
المصدر نفسه.
المصدر نفسه، العدد 178، تشرين الثاني 1911.
المصدر نفسه.
المصدر نفسه، العدد 150، أب 1911.
المصدر نفسه، العدد 98، نيسان 1911.
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2022 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
