رأي فوكوياما حول نهاية التاريخ وبيان أدلته

نویسندگان

  • منى شاكر عباس قسم علوم القران والحديث ،كلية الالهيات ، جامعة ايلام
  • د. سيد محمد رضا حسيني نيا قسم علوم القران والحديث ،كلية الالهيات ، جامعة ايلام
  • د. عبد الجبار زركوش نسب قسم علوم القران والحديث ،كلية الالهيات ، جامعة ايلام

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol61.Iss2.4325

کلمات کلیدی:

فوكوياما-نهاية التاريخ-نهاية الانسان-فلسفة التاريخ-الصراعات التاريخية-الديمقراطيات الحديثة

چکیده

إحتلت فلسفة التاريخ أهمية كبيرة بين العلوم التاريخية والاجتماعية، فهي تلعبت دور المصدر الموجه والمرشد في صياغة الاصول المعرفية، في النظم الفلسفية والايديولوجية التي تسهم في رسم المشاريع الاستراتيجية والسياسة و الاقتصادية،  فتعد أوروبا منذ ظهور فلسفة تفوق الجنس الآري وصولا إلى امريكا الحديثة، وعلى الرغم من ذلك فان الأمة الإسلامية بمكوناتها القومية المتعددة، ماتزال غافلة عن ذلك كله حتى تظهر القيمة الفعلية لفلسفة التاريخ وأثرها الكبير في توفير القدرة على ترسيم النظم الاجتماعية والسياسية المناسبة، التي تؤدي إلى  توفير فرص الأخذ بزمام المبادرة في التخطيط من أجل النهوض الحضاري يغير واقع الأمة نحو الأفضل، ومن هنا جاءت هذه الدراسة التي تقوم على دعوى أن نتاج الفكر الاسلامي في فلسفة التاريخ يمثل ثروة فكرية غنية على المستوى التاريخي المميز، كما أن لها تنوع في وجهاتها مع احتفاظها دائما بهويتها، فهي ثروة ذات أصالة واضحة استمدت شرارتها الاولى من وحي القرآن، ومن ثم وعي تجارب التاريخ، والتطور في المناهج التي عند المسلمين, فمقولة "نهاية التاريخ" ليست وليـدة العصــر ، بل هي قديمة قدم الإنسـان ذاته، فالإنسان الأول من الوجهة الأنثربولوجية اعتقد وآمن بفكـرة نهاية العالـم التي ترتبـط بالتاريخ، ولم تكن النهاية تتعدى عنده اليوم أو الشهر، بل ارتبطت من حيث الفكرة بالساحر والمنجم، ولعبت النبوءة دورا بارزا في بلورة هذه الفكرة، أي -نهاية التاريخ والإنسان الأخير- التي جاء بها  الفيلسوف السياسي الأميركي الياباني الأصل فرانسيس فوكوياما، حيث يطرح فوكوياما  نظريته الأساسيَّة التي تفيد أن الديمقراطيَّة الليبراليَّة بقِيَمها عن الحرية، الفردية، المساواة، السيادة الشعبية، ومبادئ الليبرالية الاقتصادية هي التي تشكل نهاية الانسان والانسانية.

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

اولا: المصادر باللغة العربية

1- حسين علي، نهاية التاريخ أو صدام الحضارات، دار النفاس، لبنان، 2002 .

2- حمد سيف حيدر النقيد، نظرية 'نهاية التاريخ' وموقعها في إطار توجهات السياسة الأمريكية في ظل - النظام العالمي الجديد، مركز الإمارات للدراسات والبحوث والاستراتيجية، الطبعة الأولى، أبو ظبي، 2007.

3- خليل حسين، العلاقات الدولية النظرية والواقع- الأشخاص والقضايا، منشورات الحلبي الحقوقية، الطبعة الأولى، 2011 .

4- عبد العزيز قاسم، نهاية التاريخ تحت مجهر الفكر العربي حوار فوكوياما بمرآة المثقفين العرب، العبيكان، السعودية، 2007 . .

5- فرانسيس فوكوياما ،مقالة :عشرسنين على نهاية التاريخ ، ترجمة المنصف الشنوني ، دارالثقافة العربية ،المجلس

6- فرانسيس فوكوياما.. نهاية التاريخ بداية الشهرة، 16/3/2016، موقع الجزيرة الاخباري.

7- فرانسيس فوكوياما، نهاية التاريخ وخاتم البشر، ترجمة حسين أمين، مركز الأهرام للترجمة والنشر، الطبعة الأولى، القاهرة، 1993 .

8- الوطني الكويت ،سنة 2002.

9- يحيى قاعود، رسالة بعنوان: طروحات فوكوياما وهانتغتون والنظام العالمي الجديد -دراسة تحليلية مقارنة- أعدت لنيل درجة الماجستير، العلوم السياسية، جامعة الأزهر، غزة، 2014 .

ثانياً: المصادر الاجنبية

1- -Clarke, J. J. (1971). ""The End of History": A Reappraisal of Marx's Views on Alienation and Human Emancipation". Canadian Journal of Political Science. 4 (3): 367–380 DOI: https://doi.org/10.1017/S0008423900026822

2- -Boucher, Geoff. "History and Desire in Kojève"

3- FRANCIS FUKUYAMA ,More Proof That This Really Is the End of History, October 17, 2022 The Atlantic,CARNEGIE ENDOWMENT FOR INTERNATIONAL.

دانلودها

چاپ شده

2025-11-25

شماره

نوع مقاله

Articles

نحوه استناد به مقاله

منى شاكر عباس, د. سيد محمد رضا حسيني نيا, & د. عبد الجبار زركوش نسب. (2025). رأي فوكوياما حول نهاية التاريخ وبيان أدلته. Journal of College of Education, 61(2), 251-260. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol61.Iss2.4325