الحوار والصراع وخلفياتهما الانطولوجيا دراسة في فلسفة أخلاق الحوار بين الرؤية التوحيدية والرؤية الحلولية

نویسندگان

  • محمد الشريف الطاهر أستاذ بقسم الفلسفة جامعة باتنة1-الجزائر

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss33.768

چکیده

يتعلق البحث المراد تدوينه في هذه الورقات بقضية هي من أمهات القضايا التي تراود الممارسة الفلسفية في عصرنا، والمتعلقة أساسا بالحوار، حيث أضحى الإنسان المعاصر يعيش عزلة عن أخيه الإنسان بفعل وسائل الترفيه الكثيفة التي تفصله عن التفاعل المباشر مع أخيه الإنسان، فحتى أدوات التواصل التي أقامتها التكنولوجيا المعاصر لم تنجح في وصل الإنسان بأخيه الإنسان، لأنها اختزلت تواصل الانسان في حدود تقنية جامدة تقتل كل أشكال الحميمية والارتباط الممتلئة بحرارة التواصل الإنساني بكل تركيباته وتعقيداته.

            وأما في مجال المذاهب الإسلامية فالضرورة لا تخفى على أي عاقل، ينشد الحقيقة ويبرأ من الزيف، ففي زمن الفتنة الذي يكثر فيه الاقتتال تختبئ السياسة وراء الإعلام، حيث تعمل عمل تزييف الوعي تارة بخلق اشكال من النقاشات حول المذاهب الإسلامية ليس الهدف منها كشف الحقيقة أو التعرف على ما لدى الآخر من معارف يمكن التكامل معها، بل هو عبارة عن مراء الهدف منه إعلاء صوت المذهب على واقع الحقيقة، وتجسيد الاستعلاء بدلا من التكامل مع الآخر، وتكريس تضخم الأنا بدلا تهذيبها، فسادت نقاشات هي اقرب الى صراع الديكة منه إلى حوار العقلاء.

            من هنا آن للفكر الفلسفي الإسلامي أن يؤسس لمنطق حواري تتكامل فيها المذاهب الإسلامية بدلا من التصارع، خاصة وان الأخير عودة إلى الجاهلية والقيم البدائية، حيث التناحر والهجاء والتفاخر قيم القبيلة التي تتعارض مع قيم الإنسانية التي جاء بها الإسلام كثورة ضد قيم العدوان والتناحر والفرقة والفتنة، ومن هنا يأتي الهدف الرئيس لهذا البحث، وهو كيفية تأسيس لتقارب مذهبي بديلا عن التفريق، وهذا من خلال ما تمت تسميته بالحوار التكاملي

وهنا نطرح سؤالا مركزيا تتفرع عنه أسئلة جزئية، فأما السؤال الرئيسي:

هل يمكن تجاوز عائق منطق المراء التنابذي والتصارعي ؟

ويتفرع عنه:

هل يمكن تأسيس حوار تكاملي على أساس انطولوجيا الممارسة المعرفية التوحيدية؟

وهل يمكن تجسيد الحوار التكاملي في الممارسة المعرفية الإسلامية؟

ويلزم للإجابة عن هذه الأسئلة منهجا وخطة، فأما المنهج المتبع فهو يستند إلى النماذج المعرفية، والتي تحلل الرؤية الكونية التي تحكم كل ممارسة معرفية او فعل اجتماعي، وهي تعمل على الكشف عن العلائق والمفاهيم المركزية التي تحكم رؤيا ما للعالم، ثن يتجه النموذج للكشف عن الرابطة بين الرؤيا والواقع، وهذا ما نسعى إليه في هذا البحث، ففي البداية سنسعى للكشف عن النموذج القائم خلف ذهنية المراء التصارعي بوصفها عائق، ثم نتجه بعد ذلك أنطولوجيا نموذج الحوار التكاملي وأخيرا عملية تجسيده، وعليه تأتي خطة البحث مقسمة إلى مايلي:

دانلودها

دسترسی به دانلود اطلاعات مقدور نیست.

مراجع

فایل‌های دیگر

چاپ شده

2019-01-24

شماره

نوع مقاله

Articles

نحوه استناد به مقاله

الشريف الطاهر م. (2019). الحوار والصراع وخلفياتهما الانطولوجيا دراسة في فلسفة أخلاق الحوار بين الرؤية التوحيدية والرؤية الحلولية. Journal of College of Education, 1(33), 639-652. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss33.768