ثورة بيكالبارو 1854 وأثرها في تحقيق الراديكالية السياسية في اسبانيا
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss34.793کلمات کلیدی:
(الازمة السياسية الإسبانية، انتفاضة مدريد، برلمان قادس، العقد المشؤوم، الحرب الكارلية، حكم المعتدلون، ثورة بيكالبارو)چکیده
شهدت إسبانيا في القرن التاسع عشر حالة من الفوضى والاضطراب السياسي في النواحي كافة, إذ احتلها نابليون بونابرت منذ عام 1808-1814، ثم اندلاع حرب الاستقلال في المستعمرات الاسبانية الامريكية (1810-1829) فظهرت إسبانيا متشظية بسبب تلك الحروب إذ دمر الغزو الفرنسي اقتصاد المملكة وتركها بلداً منقسماً وعرضة لعدم الاستقرار السياسي, فتألفت الاحزاب السياسية التي زعزت استقرار إسبانيا وهي تمثل القوى الليبرالية والرجعية والمعتدلة حيث تقاتلت تلك الاحزاب من اجل سيطرة لم تدم طويلاً بدون اي إدارة قوية لتحقيق الاستقرار الدائم, فبدأ عصر الرجعية ضد الفكر الليبرالي المرتبط بفرنسا الثورية والذي جسده حكم فرديناند السابع Ferdinand VII (1808-1833)(1) وإلى حد أقل أبنته ايزابيلا الثانية Isabela II (1833-1868), إذ فقد فرديناند السابع خلال حكمه مستعمرات إسبانيا في العالم الجديد بأستثناء كوبا وبورتوريكو، ثم اندلعت الحرب الاهلية التي تزعمها الليبراليين والمعتدلين ضد حكم المحافظين, وبلغت ذروتها في الحروب الكارلية بين اعتدال الملكة ايزابيلا الثانية ورجعية عمها دون كارلوسDon Carlos, فضلا عن سخط جهات عديدة على حكومة ايزابيلا الثانية مما ادى الى تكرار التدخل العسكري في الشؤون السياسية واندلاع ثورة بيكالبارو عام 1854 التي أجبرت ايزابيلا الثانية على تشكيل حكومة يؤيدها الشعب.
يناقش البحث الأزمة السياسية الإسبانية قبيل إنتفاضة مدريد عام 1808 ثم يتتبع مراحل أندلاع الإنتفاضة و أثرها السياسي, كما يدرس البحث تشكيل برلمان قادس والتسوية الليبرالية في إسبانيا 1809-1813, وأهم التطورات التي شهدتها خلال العشرية المشؤومة, ويسلط الضوء على الحرب الكارلية الاولى ووصاية ماريا كريستينا دي بوربون على العرش 1833-1843, فضلاً عن دراسة حكم المعتدلين ودستور 1854 وأسباب أندلاع الحرب الكارلية الثانية, وأخيراً يتناول البحث ثورة بيكالبارو عام 1854 ونتائجها.
دانلودها
مراجع
