نظرية التعدد الصوتي في البلاغة الجديدة (اوزفالدو ديكرو أنموذجا)
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss38.1163چکیده
تنشد هذه الدراسة الاسهام في المجال النظري بـ موضوعة التعدد الصوتي، واتخذت ديكرو أنموذجا لما احدثه من رجاجة القار والسائد في مفهوم التعدد الصوتي، الذي كان لصيقا بـ باختين لمدة زمنية طويلة وانغراسه في المجال الأدبي. إذ عمل ديكرو على سحب هذه الموضوعة الى المجال اللساني فجاء اهتمامه بالتعدد الصوتي داخل نظام اللغة معتمدا على فحص مختلف البنى اللغوية الحاصلة للتعدد الصوتي على مستوى الملفوظات مبتعدا بذلك عن باختين في رؤيته العبر لغوية، فضلا عن الجدة التي أحدثها ديكرو بإدخاله وجهة النظر في مسألة التعدد الصوتي رافضا الحضور الصوتي الشخصي لتحقيق التعدد، وكذلك اماطة اللثام عن الذات المتكلمة التي تنقسم على مستوى الملفوظ الواحد ذاته الى متكلم ومتلفظين. بذلك اسهم في انشاء اصواتية لسانية حجاجية الى جانب الاصواتية الأدبية.

