حاكِميَّةُ الإلَهِ وتمظْهرُها في إداءِ حُكام اليمن القديم لطُّقُوُسهم الدﱢينيّة
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss38.1169کلمات کلیدی:
طقوس دينية، الآلهة، اليمن القديم.چکیده
تُسلِّط هذِه الدِّراسة الضّوْء على الجانِب السّياسيّ لِلطُّقوس الدّينيّة الّتي يُؤدّيَها الحاكِم سواء أُكان مكربا أم ملِك ، وهي تأكيد لِهيْمنة الإله الحاكِم الّذي تُؤدّى له الطُّقوس في الاِتِّحاد السّياسيّ القبليّ ، بِالمُقابِل تتحجم صورة آلِهة الاِتِّحاد الأُخرى أمامه . ولِهذِه الطُّقوس الدّينيّة دوافِعها ، ومواسِمُها الدّينيّة – السّياسيّة . وأُهِمّ هذِه الطُّقوس الّتي سنتناوَلُها في دِراستِنا هذِه هي، أوَلا : طقس الحجّ ، الزّيارات الدّينيّة لِمعابِد الإله القوْميّ (إله الاِتِّحاد السّياسيّ لِلدّوْلة)، نستعرض في هذا الطّقس ، إعلان الوَلاء والطّاعة لِلإله الحاكِم ، ويَتِمّ فيه تتويج الملِك ، وإعداد الوَليمة لِلإله ، واشعال النّار لِه ، وتقديم التّقدُّمات والأضاحي . أمّا الطّقس الثّاني ، فهو (الصّيْد المُقدّس)، سنركز الحديث فيه عن تأدية هذا الطّقس مِن قِبل الحاكِم، وأسباب هذا الطّقس، ونتائِجُه. أمّا الطّقس الثّالِث فهو :(الذِّبح المُقدّس) نستعرض فيه كيْفيّة تأديته مِن قبل الحُكّام، وموجِبات هذا الطّقس، الّتي توثِّق علاقة الإله بِالحاكِم . ونتناوَل في هذِه الدِّراسة أيضا طقس بِناء المعابِد ، مُستعرِضا الدّوافِع السّياسيّة وراء بِنائِها ، واِرتِباطُها بِالعمليّات العسكريّة الي يقوم بِها الحاكِم ، والنّشاطات التّعبُّديّة الّتي تُقام في المعابِد ذات هدف سياسيّ يتوَخّاه الحاكِم . أمّا آخِر الحديث عن هذِه الطُّقوس ، فكان مِن نصيب طقس المأدبة المُقدّسة ( المأدبة الجماعيّة ) الّتي تُقام في مُناسبات الاِحتِفالات الدّينيّة والاِجتِماعيّة العامّة ، وتُقدِّم فيها الأضاحي الحيَوانيّة لِلآلِهة المعبودة ، والدّوافِع وراء إقامتِها.

