الظواهر المدانة في مجال التربية والتعليم
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol3.Iss38.1270چکیده
يعد التعليم من القضايا المهمة والرئيسية لكل بلد، لانه مفتاح تطورها ونموها، وعند تحدثنا عن هذا المجال او القطاع المهم في العراق نراه يعاني الكثير من المشاكل الجوهرية، لاسيما بعد العام 2003، والتي كان من اهم اسبابها الانفلات الامني الذي ساد البلد مما ادى لانعدام الالتزام والانضباط والاحترام، مما سبب هذا بدورة تراجع المستوى التعليمي في البلاد.
ناهيك من بعض المشاكل التي يعاني منها البرنامج التعليمي نفسه، وتقف في مقدمتها الطريقة المتبعة في التعليم الا وهي (التلقين) التي اكل عليها الدهر وشرب.
وجدير بالذكر ان الكثير من الخبراء والمتابعين للبرنامج التعليمي نبهو لضرورة معالجة بعض الظواهر فوراً، وعدم السكوت عنها، لكي لا تتحول الى عقبة دائمة. لذلك تطرقنا في بحثنا الى اهم المشاكل التي واجهت التعليم بعد العام 2003، معتمدين في بعض المشكلات على الملاحظات اليومية والشخصية محاولين طرح بعض الحلول الواقعية التي يمكن تطبيقها لمواجهة المشكلات المطروحة.

