Fertile gods In ancient Syrian beliefs

Authors

  • Saad Abood Sammar جامعة واسط / كلية التربية للعلوم الإنسانية
  • Alaa Jabbar Jane جامعة واسط / كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss39.1339

Keywords:

الخصب، معتقدات، آلهة، سورية القديمة

Abstract

This study sheds light on the Syrian fertile deities, as we reviewed the Syrian fertile deities in prehistoric times, and the Syrian fertile deities in the historical eras that we divided into two types, namely the deities related to male and female fertility. We reviewed each deity and its role in the fertile beliefs.

Downloads

Download data is not yet available.

Metrics

Metrics Loading ...

References

الهوامش والمصادر:

( )سلطان محيببس ، بلاد الشام في عصور ماقبل التاريخ، الأبجدية للنشر، سوريا،1989 ، ص106.

( ) هورستكلينكل ، اثار سورية القديمة ، ترجمة قاسم طوير ،منشورات وزارة الثقافة ،سوريا ، 1985، ص60.

( )العصر النطوفي: بدأت الحضارة النطوفية في اول العصر الوسيط ودامت حتى الالف السادس وكان البشر الذين عاشوا في عهد تلك الحضارة من عرق اقصر قامة من العرق الذي عاش في عهد الحضارة السابقة كما انهم كانوا نحاف الجسم مستديري الرؤوس يشبهون انسان العصر البرونزي الحجري الذي وجدت اثاره في بيباوس جبيل والمصربين الذين عاشوا ما قبل السلالات ويبدو انهم كانوا من افراد العرق نفسة الذي انتسب إليه الحاميون والساميون فيما بعد ، وعلى الرغم من أن الحياة الحيوانية في العصر النطوفي كانت من النوع الحديث بصورة عامة فأن هنالك فروقا هامة بينها وبين الحياة الحيوانية اليوم فقد كانت بقايا الغزلان لا تزال كثيرة ولكنها من نوع الأيل وهو نادر اليوم ويدل على وجود أحوال الجذب والجفاف ينظر : فيليب حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ترجمة جورج حداد وعبد الكريم رافق ، دار الثقافة، بيروت ، 1958 ، ص15.

( ) تلول عين ملاحة وعين صخري ومغارة الواد: تقع في وادي اليرموك إلى الشمال الشرقي من أربد وهي محصورة بين وادي الشلال ووادي راحوب وقد بلغت مساحة التل عند اسفل قاعدته حوالي (150x150) م2 وأنَ السكنى في هذه المواقع قد بدأت منذ العصر الحجري النحاسي وهناك شواهد كثيرة على أنً الأستيطان في هذا التل قد استمر كذلك منذ أوائل العصر البرونزي المبكر وحتى أواخره، ينظر : خير نمر ياسين، جنوب بلاد الشام تاريخية واثارة في العصور البرونزية، سلسلة الكتاب للطباعة، الأردن، 1998، ص22.

( ) خزعل الماجدي، معتقدات الكنعانية، منشورات علاء الدين، سوريا ، 1997، ص61.

( )العصر النيوليتي : يعني العصر الحجري الحديث الذي دام نحو ألفي سنة من عام 6000ق م حصل تقدم محسوس في الزراعة وتربية الحيوانات وأستعمال الأدوات الحجرية المصقولة والحياة المستقرة وقد راى هذا العصر أيضا اختراع الخزف، للمزيد ينظر : فيليب حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ص21.

( ) تل مريبط: يقع على الطرف الجنوبي من وادي نميرة على بعد 13 كم جنوب باب الدراع وتبلغ الموقع ما يزيد على الفدانين وقد أحيطت المدينة من جميع الجهات بالأسوار الدفاعية التي بنيت من الحجارة بحيث بلغت سماكتها 4م ، ينظر : فيليب حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ص46.

( ) خزعل الماجدي، المعتقدات الكنعانية، ص62.

( )الشامنية : الشامان أو الساحر هو رجل الدين الذي يقود عمليات الدفن الشعائري ويسعى إلى تحقيق الأهداف المرجوة بتقليدها استناداً إلى قانون السحر الذي هو قانون التشابه فالشبيه ينتج الشبيه والمعلول يشبه علته ونقدر بان الشامان كان الضرورة الموضوعية لتنظيم شؤون كل تجمع بشري حيث تلتفت المجموعة حول الأقدر نفسيا وجسديا و عقليا وفي هذه الحالة لابد وأنَ الشامان كان منظم اللغة لإن النشاط الفكري والروحي والجماعي المنظم لا يمكن أنَ يتم دون لغة للتفاهم والترميز، ينظر: صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الاوغاريتي في الألف الثاني قبل الميلاد، منشورات المديرية العامة الأثار، دمشق ، 2010، ص39.

( ) الاسكاتولوجيا: وهي عقائد وطقوس واساطير كل مايتصل بالموت إذ أصبح الدفن طقسا تقديسا في الباليوليت الأوسط لان الدفن حماية للميت وربما كان ذلك بداية التطلع الى الخلود في عالم ما بعد الموت وفي ذلك ما يدل على مدى التطور الذي طرا على الحياة الدينية وهنا كان حتى دفن الحيوان والنار والفأس وغيرها من اجل توفير روحية للميت والأيمان بحياة لاحقة بعد الموت بدليل وضع ممتلكات الميت في قبره ينظر : صالح الحكيم ، المصدر نفسه ، ص40-41.

( ) هورست كلينكل، اثار سورية القديمة، ص64.

( ) حليم دموس، امام خرائب اوغاريت مقالة من مجلة الحوليات الأثرية السورية، جزء الأول، المجلد الثالث، سوريا ، 1953 ، ص14.

( )سلطان محيسن، دمشق من المستوطنة إلى المملكة، مؤتمر دمشق عاصمة الثقافة العربية، جامعة دمشق، 2008 ، ص29.

( )Dietrich , Loretz , Ugaritische ritual und beschworungen , tuat , 3 ,1986, p54.

( ) اسم إيل (إل) : وردت عبارة إل دف اد لتصف إيل بإله الرحمة والشفقة لأن المعنى العربي للجذر ف ا د هو الفؤاد أي القلب الرامز إلى الرحمة والعطف إمام عبارة م ل ك ا بِ شِ ن م فهي تعني الملك، وكذلك وجد لأيل لقب في عبارة ث ر ال أي ثور، ينظر: أنيس فريحة، ملاحم وأساطير، دار النهار للنشر، بيروت، 1988، ص41.

( ) الوهيم : تستعمل لفظ الوهيم في المصدر الألوهيمي والذي كتب في إسرائيل حوالي عام 770 قبل الميلاد ويستعمل أسم إلوهيم عادة بكثرة في الأصحاح الأول من سفر تكوين وفي المزامير (42-47) والتي سميت مزامير الوهيم هذا ويستعمل الوهيم بالتبادل مع الأسمين اللذين اطلقتهما التوراة على الذات العلية وهما يهوه وادوناي فما من إسفار التوراة أو العهد القديم إما اسم يهوه فيدل على علاقة الله عز وجل مع بني إسرائيل فهو إلة العهد وإله الرؤيا والأعلان وإله الفداء، ينظر إلى : محمد بيومي مهران، أسرائيل، دار مصر، الأسكندرية ،ج3 ، ص93.

( ) نصوص اوغاريت: وهي نصوص دينية أدبية شعرية كنعانية الأصل والمنشأ وقد اختلفوا في تفسير كثير من مفرداتها وفي معرفة معاني عديد من جملها وفي تحديد صيغها الصرفية، وصنفت رواد الدراسات الأوغارتية النصوص على تقييد في أرقام النصوص وإسطرها لأنً في ذلك فائدة لمن يرغب في البحث مستقبلاً إذ سيجد سهولة في التدقيق والمقارنة، ينظر : علي عساف، نصوص من أوجاريت، منشورات وزارة الثقافة، دمشق ، 1988، ص8.

( ) محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية تاريخ لبنان القديم، دار النهضة العربية، بيروت، 198، ص314.

( ) سبتنيوموسكاتي، الحضارات السامية، ترجمة السيد يعقوب، الهيأة المصري العامة للكتاب، القاهرة ، 1997، ص213.

( )أنيس فريحة، ملاحم وأساطير، ص78.

( ) بشار خليف، حورات في الحضارة السورية، دار رائي للطباعة، دمشق، 2007، ص38.

( )عشيرة(أثيرة): كانت زوجة الآله إيل هي إيلات المعروفة كذلك بأسم عشيرة أو أثيرة والتي يطلق عليها لقب " الأم الإلهة" هذا وقد لقبت عشيرة في نصوص أوجاريت بالسيدة أثرت إلهة البحر (ربت اثرت يم ) والألهة إلتأن زوجها إل خالق الخلق فكذلك هي خالقة الإلهة فإذا قيل بنو أثرت فالمقصود الآلهة ونظرا لأن إيلات أو أثرت ذات كلمة مسموعة لدى زوجها فقد كان أصحاب الحاجات يلتمسون وساطتها لدية و كانت وساطتها دائماً وأبداً ناجحة، ومثال ذلك أنَ الإلهة عنت أخت بعل وأمرته سألتها التوسط لدى (إيل) لكي يسمح (بعل) أنَ يبني قصراً له رمزاً لسيادته فأذن له، ينظر: محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية وتاريخ لبنان القديم، ص315.

( ) صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي في الألف الثاني قبل الميلاد، ص126.

( ) محمود حمود، الديانة السورية القديمة خلال عصري البرونز والحديث والحديد (1600-333) ق م ، هيأة سورية العامة للكتاب ، دمشق ،2014، ص50.

( ) حسن الباش، الميثولوجيا الكنعانية والاغتصاب التوراتي ، دار الجليل للطباعة ، دمشق ، 1988، ص30.

( ) المصدر نفسة ، ص31.

( ) علي عساف، نصوص من اوغاريت، ص16.

( ) حسن الباش، الميثولوجيا الكنعانية والاغتصاب التوراتي، ص31.

( ) صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي في الألف الثاني قبل الميلاد، ص165.

( )جمال الدين ابو الفضل ابن منظور، لسان العرب ، دار صادر، بيروت ، 2005، مج 11 ص59.

( ) فاطمة جواد الله، سورية نبع الحضارة ، دار الحصاد للنشر، دمشق ، 1999، ص56.

( ) فاطمة الزهراء عزوز، الروابط الفكرية الفينيقية العبرانية والمعتقدات الدينية الآداب الفنون من القرن العاشر قبل الميلاد إلى القرن الأول للميلاد، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم الإنسانية، جامعة الجزائر، 2005-2006، ص75.

( ) سعد صاحب، دور سورية في بناء الحضارة لإنسانية عبر التاريخ القديم،ص130.

( ) انيس فريحة ، نصوص اوغاريتية ، ص46.

( ) محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية وتاريخ لبنان القديم ، ص316.

( ) جبل صفوان الأقرع تذكر نصوص أوغاريت أنً جبل صفن هو مقر الإله بعل وقد بنى له الإله كوثار قصراً فوقة ومن علياء سكناه كان يدير شؤون العالم وهناك وارته الثرى اخته عناة عندما تمكن منه الإله موت وأرداه قتيلاً ويرى كثير من الباحثين في جبل الأقرع الذي يبعد حوالي 50 كم شمال أوغاريت عند مصب نهر العاصي جبل صفن المقصود في الأساطير حيث يمكن مشاهدة قمته من مدينة أوغاريت وهي محاطة بالسحب حتى في الأيام المشمسة، فلا عجب أنً يتخذ إله المطر والصواعق قمته فنزلا له في التصورات الأسطورية، ويستقبل صفن الذبائح أربع مرات كما جاء في أحدى قوائم الأضاحي المكتشفة في أوغاريت ويظهر أسمة مركباً في اسماء الأشخاص الفينقية المركبة مثل عبد صفن وصفن صادق وصفن بعل، ينظر: ادزارد وآخرون، ترجمة محمد وحيد خياطة، قاموس الألهة والأساطير في بلاد الرافدين (السومرية والبابلية، في الحضارة السورية (الأوغاريتية والفينيقية)، دار الشرق العربي، بيروت، بلا ت ، ص241-242.

( ) دعا الاوغاريتيون الندى بـ( طيلة) وغياب المطر والندى يدلان على الظمأ والجفاف والقحط وكان يطلق على الإله بعل بعل الظمأ وفي التقاليد الاوغاريتية المطر والندى يأتي من بعل، بنات بعل تبدو بهيأة الضباب أو الندى وقد كان الندى يدل قديما على مطر لطيف وضباب وما ينضج من ماء على الأغصان وتتسبب به النجوم وله أهمية خاصة كونه شرط أساسي لخصوبة التربة فب بعض مناطق المشرق اذ يعتمد عليه الكثير من الغلال والمحاصيل. ينظر إلى : محمود حمود ، الديانة السورية القديمة خلال عصري البرونز والحديث والحديد (1600-333) ق م، ص56.

( ) شوقي عبد الحكيم، مدخل لدراسة الفولكلور والاساطير العربية، ابن خلدون للطباعة، بيروت، 1978، ص33.

( ) رينيةلابات، سلسلة الاساطير السورية ديانات الشرق الأوسط ، ترجمة مفيد عرنوق، دار علاء الدين للطباعة، سورية، 2006، ص437.

( ) ادوني أو ادونيس : هو الصبغة اليونانية لاسم الاله السامي ادون بمعنى السيد وتساوي لفظ بعل بمعنى انها اسم عام وقد اشيع اسمة ادونيس عند الإغريق فقط حيث تغير اسم ادون بإضافة السين في اخره إلى ادونيس أي سيدي ومولاي= =هذا وقد اسماه العبرانيون " تموز" تشبيهيا باله بلاد الرافدين (تموز) المختص بالحب والأنبات واما في مصر فان تموز يصبح اوسيرس وبهذا الاسم ادونيس اصبح اشهر اله بين الهة السوريين، وقد دخلت عبادة ادونيس بلاد الأغريق وفي القرن الخامس قبل الميلاد كانت عبادته راسخة الأركان، وأما في فينقيا فأن قصة ادونيس وعشتاروت سيدة جبيل تركزت في افقا عند منابع نهر إبراهيم والذي عرف بنهر ادونيس في أعالي لبنان وهناك علاقة وثيقة بين عبادتي ادونيس وعشتار فقد كان الفينيقيون يعتقدون أنَ الآلهة كالرجال يحتاجون إلى أنثى لذلك كان لادونيس اله الجمال في جبيل حبيبة هي عشتار، وقد كانت عبادتهما وخاصة ادونيس شعبية حداً وخاصة بين النساء وتصوره الأسطورة ادونيس في هيأة شاب قتله خنزير وحشي وأنَ عشيقته عشتار نزلت إلى طبقات الجحيم لتنتزعه من الموت ، ينظر :أحمد داوود، تاريخ سوريا الحضاري القديم، دار الشروق للطباعة، دمشق، ج2 ،2004، ص553.

( ) اشمون : يعد أشمون بعل صيدا أو سيدها ولم يكن يحمل لقب بعل وقد قرنه اليونان بمعبودهم اسكليبوس الذي يشرف على الشفاء فضلا عن خصائص الخصوبة التي عرفت عنه ىومن ثم فهو يعد أله الطب، ينظر: إلى محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية وتاريخ لبنان القديم، ص319.

( ) ملقارت :هو ملكرد إله صور وكلمة ملقارت تتكون من كلمتين فينيقيتين وهما كلمة ملك بمعنى ملك وكلمة قارت بمعنى مدينة أي ملك المدينة أو إله المدينة وهذا يعني أنَ ملقارت أنما هو ملك المدينة وبعلها أي سيدها وقد شبة الأغارقة ملقارت بمعبودهم البطل هرقل ، ينظر : رينية لابات، سلسلة الأساطير السورية ديانات الشرق الأوسط ، ص440.

( ) بعل حمون : يلعب هذا الإله دورا بارزاً في شمال أفريقيا وعرف بأنه الإله الرئيس في قرطاجة من خلال كتابات نذرية عديدة إلا أنه كان في الأصل إلهاً فينيقيا أنتقلت عبادته إلى هناك فيما بعد وكان يعود بإله الجنس لمدينة سمأل, وليس معروفاً هل كان الشطر الثاني من الايم (حمون) الذي تشكل من اسماء الأشخاص في أوغاريت أصيلاً أم دخيلاً من= أصل حوري، ويمجد بعل حمون من خلال الكتابات التدمرية منذ القرن الأول قبل الميلاد ويعتقد أن عبادته أنتشرت من المستعمرة الفينيقية قرطاجة إلى مالطا وصقلية وسردينيا، ينظر: محمد علي سعد الله، تاريخ الشرق الأدنى القديم مصر – سورية القديمة، مركز الإسكندرية للكتاب، القاهرة ، 2001 ، ص132.

( ) بعل بقاع : سميت مينة بعلبك باسم هذا الإله وكان يعرف بأله السهول الواقعة بين جبال الشرقية والغربية الإ انه تحول إلى إله سماوي في العصر الهليني منذ القرن الثالث ميلادي ومنذ ذلك الحين أصبحت بعبلك تعرف بالإسم الهليني (هليو بوليس ) أي ( مدينة الشمس ) ومما لاشك فيه أن بعل بقاع كان في الأصل إله طقس وله شخصية (هدد) ولا يمكن أن يؤخذ قول مكروب على محمل الجد في كتابه عن أعياد إلهة الخصب عندما يذكر أن عبادة الإله أنتقلت من مصر إلى سوريا وهليوبوليس، وكان يحمل هذا الإله رمز الصاعقة وسنابل القمح وسوطا في يدية وهي الرموز التي تشير إلى وظيفته الألية كأله الطقس وخصب، ينظر: جان كلود مارغون، السكان القدماء لبلاد ما بين النهرين وسورية الشمالية، دار علاء الدين للطباعة، سوريا، 2003 ، ص187.

( ) بعل أدير: يذكر اسم هذا الإله لأول مرة في القرن الخامس ق. م ويعني أسمه بعل القدير وكان أحد إلهة جبيل ، ويرد ذكرة غالبا في شمال أفريقيا في (سياحو) على أنه الإله الأب وبعل أدير أغسطوس، كما تذكر النصوص البونية أنه له مذبحا خاصا به وأنَ جوبيتر الذي كان تقدسه الفرق العسكرية الأفريقية كان شبيهاً به وكان من وظائفه أله خصب وألهة العالم السفلى، ينظر: أحمد داوود وآخرون، تاريخ سوريا الحضاري القديم، ص257.

( ) خزعل الماجدي، المعتقدات الكنعانية ، ص77.

( )عبد الرحمن المزين، الفكر الأسطوري الكنعاني واثرة في التراث الفلسطيني المعاصر، فضاءات للطباعة، عمان، 2011، ص88.

( ) .د. أدز أراد وآخرون، ترجمة محمد وحيد خياطة، قاموس الالهة والاساطير، ص268.

( ) عبد الرحمن المزين، الفكر الأسطوري الكنعاني واثره في التراث الفلسطيني المعاصر، ص96.

( ) الإله رشف : معبود فينيقي شرقي نلتقي به في النصوص الميثولوجية لرأس الشمرا إذ يشار إليه كمعبود فلكي يحمل إلهة الشمس وكان رشف إلهاً للبرق والضوء ومع ذلك من الواضح أنه يعادل "حدد" (هدد) السوري وتشوب الشمالي وكان رشف يعبد أيضاً في قرطاج في معبد يقع فيما بين منطقة الموتى وبيرسيا، هذا وامتدت عبادة رشف إلى مصر السفلى في عهد الأسرة الثامنة عشر وتوصفة النقوش المصرية إله حرب نشط مثل بعل وله قرنا على غطاء رأسه وربما يشير إلى صلتة بالصحراء التي كانت مصدر خوف وضرر في الشرق القديم هذا ولقب رشف في أحد النصوص رأس الشمرا بلقب "سيد السهام" كناية عن صفته الحربية، ينظر: محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية، ص321.

( ) محمود حمود، الديانة السورية القديمة، ص64.

( ) المصدر نفسه ، ص65.

( ) د. أذزارد وآخرون، ترجمة محمد وحيد خياطة ،قاموس الالهة والاساطير، ص268.

( ) ج كونتنو، الحضارة الفينيقية، ترجمة محمد عبد الهادي شعيرة ، مركز كتب الشرق الأوسط للطباعة، القاهرة، 2001، ص121.

( )في العهد القديم يعرف داجون بأنه إله الفلسطينيين الأكبر الذي زعزع شمشون بناءه ونحن نعرف من التوراة اسم محل يدعى بيت داجون في فلسطين وقد أستمر معبودا في قرية عربية تدعى بيت ديجان جنوبي شرقي يافا كما أنَ نصبا وجد في أوغاريت تمت ترجمته مؤخرا يذكر داجون في توتول ويبدو أنَ داجون قد أتى إلى أوغاريت من توتول الواقعة في شمال شرقي سوريا المعروف بمركز أموري مهم لعبادة داجان، ينظر: سفر يسوع15: 41 وكذلك رينية لابات، سلسلة الأساطير السورية ديانات الشرق الأوسط، ص431.

( ) فاطمة الزهراء عزوز، الروابط الفكرية الفينيقية العبرانية والمعتقدات الدينية الآداب الفنون من القرن العاشر قبل الميلاد الى القرن الأول للميلاد، ص77.

( ) جفنة واجر: رسولان يستخدمهما بعل لنقل رسائله إلى أخته عناة والى موت إله العالم الأسفل، السم الأول يعني الكرمة والسم الثاني يعني الحقل، اسمان مرتبطان بالخصب، ينظر: عفيف بهنسي، التراث الأثري السوري، منشورات الهيئة العامة السورية، دمشق ، 2014، ص27.

( ) د.أدزراد وآخرون, ترجمة محمد وحيد خياطة، قاموس الالهة والاساطير، ص 299.

( ) فراس السواح، اخر أيام اوغاريت، مجلة افاق المعرفة، دمشق، العدد507، 2005، ص182.

( ) خزعل الماجدي، المعتقدات الكنعانية، ص87.

( ) بوسيدون : هو إله البحر والخيول والزلازل والعواصف البحرية في الأساطير اليونانية وهو نجل كرونوس وريا وشفيق زيوس كبير الإلهة وزوجته امفيترايت وهو مخلوق تم وصفه على أنه نصفه رجل ونصفه الآخر سمكة ينظر: نعمت إسماعيل علام، فتون الشرق الأوسط القديم، دار المعارف، مصر، بلا ت، ص197.

( ) محمود حمود، الديانة السورية القديمة، ص67.

( ) فاطمة الزهراء عزوز، الروابط الفكرية الفينيقية العبرانية والمعتقدات الدينية الآداب الفنون من القرن العاشر قبل الميلاد إلى القرن الأول للميلاد، ص78.

( ) محمودحمود، الديانة السورية القديمة، ص68.

( ) المصدر نفسه، ص68-69.

( ) إنَ أرتباط القمر بالخصوبة أمر من السهل إثباته في الثقافات القديمة التي ورثت الثقافة النيوليتية فقد كان القمر هو دليل الدورات الزراعية وغايتها فيه يؤرخ الإنسان الفصول ويستدل على أيام الخصب والجدب وقد أرتبط القمر بالزراعة وبالشجرة وشهدت الحضارات القديمة في الكثير من الرسوم والتزينات ارتبط القمر بالأشجار ويبدو لنا القمر في مثل هذه الثقافات وغيرها وكأنه هو الذي ينفخ الحياة في البذور وانه مصدر الأمطار وانه المسؤول عن مد وجزر المياه ونشر الندى وتفجير الينابيع، ينظر: خزعل الماجدي، أديان ومعتقدات ما قبل التاريخ، ص124.

( )صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي ، ص137.

( ) محمود حمود، الديانة السورية القديمة، ص60.

( ) صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي، ص135.

( ) أنيس فريحة، نصوص أوغاريتية، ص52.

( ) د.أدزراد واخرون, ترجمة، محمد وحيد خياطة ، قاموس الألهة والأساطير، ص289 .

( ) رينيه لابات، سلسلة الأساطير السورية ديانات الشرق الأوسط، ص429.

( ) سمير أميس: وهي أحدى بنات بعل الثلاث وربما كانت نفسهما الألهة التي عبدت في سورية الداخلية بأسم (سمير أميس) وقد عبدت هذه الألهة في بلاد الرافدين بأسم (سامورامات) وقد أهتموا بعبادتها لديهم أكثر من الكنعانيين وعلى هذا فهي ألهة سورية داخلية وليست ساحلية، ينظر: حسن الباش، الميثولوجيا الكنعانية والاغتصاب التوراتي، ص34.

( )ريتيه لابات، سلسلة الأساطير السورية ديانات الشرق الأوسط ، ص430.

)) ودليلنا على ذلك أن كتاب التوراة وانبياءها لا يتعرضون في هجمومهم العنيف الذي شنوه ضد الإلهة الكنعانية عناة فلا تذكر اطلاقا في نصوص العهد القديم رغم انتشار عبادتها الواسع في كل من مصر وسوريا وفلسطين واكتفى أنبياء التوراة بصب جام غضبهم على الآلهة المماثلة عشتارات التي يرد ذكرها في كثير من نصوص العهد القديم بصيغة الجمع عشتروت، ومما يدعم الأعتقاد بأن اليهود لم يميزوا بين إلهة خصب وأخرى في الديانة الكنعانية اكتفاؤهم باستخدام صيغة واحدة هي صيغة الجمع للإلهة عشتارات التي كانت تعبد في أماكن عدة وتحت أسماء مختلفة ، ينظر: د. أدزراد وآخرون، ترجمة محمد وحيد خياطة، قاموس الآلهة والأساطير، ص182.

( )الهكسوس : كلمة هكسوس لا تعني قوم ولا تعني أسماً علماً وإنما هي لقب اطلقه المصريون القدماء على كل حاكم غريب بحكم بلاد غريبة أي بالمعنى الواسع حكام المناطق الأجنبية فقد ورد هذ التعبير في تاريخ مصر قبل مجيء الهكسوس إليها وذلك في زمن السلالة الثانية عشر واستعمله المؤرخ المصري "سنوهي " الذي التجأ إلى بلاد الشام في مدة الاضطراب الذي عم مصر نتيجة مقتل الفرعون " امنمحات الأول " وكتب عن فترة الاضمحلال التي سبقت هذا العهد الكاتب المصري منيثو عاش في 280ق0م أخذ هذا التعبير وفسر تفسير خاطئاً بأنه يعني " ملوك الرعاة" فلذلك أن كلمة هكسوس وهي بالمصرية القديمة "حق –حاسوب " أي حكام البلاد الأجنبية أي بالمعنى الواسع البلاد التي تقع خارج حدود المملكة المصرية آنذاك، ينظر: طه باقر، مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة حضارة وادي النيل، دار الوراق، بغداد، 2011، ص62.

( )أحمد أمين سليم، مصر والعراق دراسة حضارية، دار النهضة العربية، بيروت، 2009، ص175.

( ) خزعل الماجدي، المعتقدات الكنعانية، ص78.

( ) صالح الحكيم، الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي، ص143.

( ) عبد الرحمن المزين، الفكرة الأسطوري الكنعاني وإثره في الثراث الفلسطيني المعاصر، ص 64-65.

( ) فراس السواح، مغامرة العقل الأولى دراسة في الأسطورة – سورية وبلاد الرافدين، ص121.

( )دونالد ريد فورد، مصر وكنعان وإسرائيل في العصر القديمة، ترجمة بيومي قنديل، هيئة العامة لدار الكتاب، القاهرة، 2015، ص132.

( ) محمود حمود، الديانة السورية القديمة، ص70.

( ) أحمد داوود، تاريخ سوريا الحضاري القديم، دار الصفدي للطباعة، سوريا، 2004، ص366.

( ) المصدر نفسه، ص 368.

( )ا ش . شيفمان، المجتمع السوري القديم، ترجمة احسان اسحق،بلاط،دمشق،1987، ص 84.

( )أحمد أمين سليم، العصور الحجرية وما قبل الأسرات في مصر والشرق والأدنى القديم، دار المعرفة الجامعية ، الأسكندرية، 1989، ص272.

( ) تعد أفروديت أحد التجليات الأولى لعشتار بصفتها إلهة للحب والخصب في الطبيعة وعلى هذا الأساس فهي ليست شخصية تاريخية، كما هو الأمر مع أيزيس واوزيريس وعشتارت، بقدر ماهي تجسد لأحد أوجه الخصب لعشتار الأم السورية الكبرى الرحم الأول، أوفروديت (اوفينوس) ليست في الحقيقة سوى عشتار الكنعانية التي جاءت إلى قبرص مع الفينيقيين إبان سيادتهم على البحر المتوسط ويجمع دارسو الميثولوجيا الأغريقية على أنَ اسم أفروديت يرجع إلى أصول سورية وأنَ عبادتها أنتقلت من قبرص إلى سائر انحاء بلاد اليونان والرومان وأنها كانت في الأصل إلهة الخصب للأرض والطبيعة بكل مظاهرها ثم أقتصرت وظيفتها على الحب بشتى أنواعه وتحكي أسطورة مولد أفروديت الكثيرة الزخارف عن أصلها القبرصي ، فتقول أنَ الإله قرونو قد تمرد على أبيه اورانو وقام بمساعدة أمه جيا على أخصاء الأب ورمى بأعضائه التناسلية في البحر فأخصبت الماء المالح مكونة زبدا أبيض أنبثقت منه أفروديت في أبهى شكل لامرأة وقعت عليها عين إنسان، ينظر: أحمد داوود، تاريخ سوريا الحضاري القديم، ص416-417.

( ) علي أبو عساف، نصوص من اوغاريت, ص102.

( ) ويعلل ذلك بأن عشتار أنما كانت على صلة بحياة الأنسان سواء عندما تفني في خضم المعركة أو عندما تخلق في لهيب العاطفة وأتصال الجنسين، على أنَ هناك وجها أخر للنظر يذهب إلى أنَ ظهور عشتار وهي نجمة الزهرة أحيانا عند المساء وأحيانا عند الفجر مما أكسبها بطريقة أو بأخرى صفة التناقض، وهناك وجه ثالث للنظر يذهب أصحابه أنه لا يستبعد أنيكون هذا التناقض في شخصية عشتار إلى التقاء مفهومين متباينين عنها أصلا الأول والأرجح أنه الأقدم في وادي الرافدين، يجعل منها إلهة للحب والجنس والثاني ولعله من المفاهيم التي جاء بها الساميون ويجعل منها ألهة للحرب وبمرور الزمن ونتيجة لأمتزاج المفاهيم السومرية بالسامية الخاصة بالمعبودة عشتار وصفت بأنها ربة الحب تارة وربة الحرب تارة أخرى وقد ساعدت في طرد الكوتيين من البلاد، ينظر: محمد بيومي مهران، المدن الفينيقية تاريخ لبنان القديم، ص328.

( ) أحمد داوود، تاريخ سوريا الحضاري القديم ، ص435.

( )جان مازيل، تاريخ الحضارة الفينيقية الكنعانية، ترجمة ريا الخش، دار الحوار للطباعة، سوريا، 1998، ص36.

( ) أحمد داوود، تاريخ سوريا الحضاري القديم، ص438.

( ) علي أبو عساف، نصوص من اوغاريت، ص83.

( )رينيه لابات، سلسلة الأساطير السورية ديانات الشرق الأوسط، ص432.

( ) المصدر نفسه، ص433.

Published

2020-05-09 — Updated on 2020-05-28

Versions

Issue

Section

Articles