جدلية الوجود الانساني قراءة في نونية المتنبي صحب الناس قبلنا ذا الزمانا وعناهم في شأنه ما عنانا
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss11.2566الكلمات المفتاحية:
جدليةالملخص
بات في حكم اليقين بعد إن شهدت نظرية الأدب تطورات فكرية كبيرة أحدثت في مفاهيمها تغيرات جذرية انعكست بدرجة أساس على عملية إنتاج المعنى من خلال النظر إلى الأقطاب الرئيسة الثلاث ( المبدع والنص والمتلقي ) ،فقد ( شغل تحليل النص حيزا كبيرا من الكد المنهجي المعاصر ، وبدت المناقلة بين المناهج بأصولها المعرفية المتباينة وركائزها الإجرائية سمة للنقد المعاصر و لا سيما نقد القرن العشرين . وأظهرت المناهج الحديثة في حركتها حول النص سعيا إلى إحكام سيطرتها عليه بوسائط متباينة و بوتائر تنزع نحو وضع نظام منطقي محكم يتسلح بالعلوم اللسانية والمنطقية التي تقاربه مقاربة شاملة وليست كلية )(1) فبعد إن كان الاهتمام منصبا على المبدع والظروف المحيطة بالنص ضمن ما عرف بالمناهج الخارجية ( النفسي والاجتماعي والتاريخي ... ) تحولت بعد ذلك النظرة إلى الداخل ( النص ) وان الجمال مرتكز في النص نفسه وان بنيته اللغوية تفسر نفسها بنفسها وفقا لمبدأ المحايثة ، وقد تمثلت هذه النظرة ضمن ما يعرف بالمناهج النصية الداخلية كالبنيوية والأسلوبية ، لتهيمن المفاهيم اللسانية في صياغة نظرياته وتحديد شخصيته ، فـهذه جوليا كرستيفا تعرف النص بأنه ( جهاز نقل لساني يعيد توزيع نظام اللغة واضعا الحديث التواصلي ( .... ) في علاقة مع ملفوظات مختلفة سابقة أو متزامنة )(2) ، فهي لا تخرج في تحديدها للنص خارج حدود بنيته ووظيفته اللسانية .ثم بعد ذلك تحولت النظرة إلى الطرف الثالث( المتلقي ) ضمن مرحلة نقدية جديدة عرفت بـ ( ما بعد البنيوية ) تمثلت بمجموعة من الاتجاهات هي التفكيكية والسيميولوجيا والتلقي التي كما ترى الدكتورة بشرى موسى صالح إن البنائية هي النواة المنهجية المولدة لها اقترابا أو افتراقا عنها لتتحول إلى خيوط نظرية وإجرائية قائمة من جوهر البنية وطابعها الإشكالي .(3) وهذا بالتالي أدى إلى رفع قيمة المتلقي \ القارئ الذي أصبح هو فرس الرهان في العملية الإبداعية وإنتاج المعنى ، فقد تحول حسب بارت ( من شخص إلى وظيفة )(4) بعد إن كان مهمشا تماما بل على وصف تودوروف انه كان اكبر المنسيين في نظريات الأدب الكلاسية كلها .(5) ، من هنا أضحت لعملية القراءة أصولها النقدية والإجرائية الخاصة مرتكزة في ذلك على فاعلية القارئ وإمكاناته ومحموله الثقافي الذي يتناسب طرديا مع محمول النص الثقافي ، فالنص وفقا لذلك لا يتحقق إلا بفعل قراءته التي تتم من خلال لقاءالتنزيلات
المراجع
نظرية التلقي ، أصول وتطبيقات ، د.بشرى موسى صالح ، دار الشؤون الثقافية ،1999 ، 22.
آفاق التناصية ، المفهوم والمنظور ، مجموعة مؤلفين ،ترجمة وتقديم ، محمد خيري البقاعي ، الهيئة المصرية للكتاب ،37
ينظر : نظرية التلقي ، 12 ـ 13 .
معرفة الآخر ، مدخل إلى المناهج النقدية الحديثة ، مجموعة مؤلفين ، ط1، المركز الثقافي العربي ، بيروت ، 1990 ، 32 .
ينظر : آفاق التناصية ، 157 .
المصدر نفسه ، 86 .
ينظر : إشكاليات القراءة وآليات التأويل ، نصر حامد أبو زيد ،ط4 ، المركز الثقافي العربي ، بيروت ، 1996 ، 36.
لعبة المتاهة في التأويل ومقالات أخرى ، ط1 ،أزمنة للنشر والتوزيع ، 2009 .
المصدر نفسه ، 9 .
آفاق التناصية ، 159.
ينظر : نظرية التلقي ، 23.
ينظر: مملكة الغجر ، دراسات نقدية ، علي جعفر العلاق ،دار الرشيد للنشر ، 1981،77 .
لغة الشعر ، قراءة في الشعر العربي الحديث ، رجاء عيد ،منشأة المعارف بالإسكندرية ، 1985، 93 .
ينظر ، اللغة في النقد الحديث ، جاكوب كورك ،ترجمة ، ليون يوسف ، وعزيز عمانوئيل ، دار المأمون للنشر ، بغداد ، 1989، 26 .
ينظر ، الشعر قنديل أخضر ، نزار القباني ، المكتب التجاري ، بيروت ،1964، 43 .
ديوان المتنبي ،شرح أبي البقاء العكبري ،شركة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده ، 1956،239، 239ـ240 ـ 241 .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
