الأثر الفقهي في الخطاب النحوي
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss30.342چکیده
وقف البحث عند ظاهرة في الخطاب النحوي العربي مثلت مرجعية في التأسيس والتحليل والتوجيه، وهي الأثر الفقي الذي كان حاضراً في ثلاثة محاور : النص، والاجتهاد، والأحكام، ليحاول الباحث سبر أغوار الخطاب مهتدياً بأقوال العلماء في تشخيص نقاط اللقاء والافتراق بين الخطابين ، وآليات النقل التي تحولت من الفقه إلى النحو، في مراحل ثلاث: مرحلة التأسيس في المدونة النحوية عند سيبويه، وفي مرحلة التأصيل في أصول النحو، وفي مرحلة القراءة في المدونة التفسيرية اللغوية لكتب معاني القرآن، وقد خلص البحث إلى جملة نتائج، منها:
إن الخطاب النحوي تأثر معرفياً بالخطاب الفقهي بشقيه: الأصول بأدلته الشرعية، والفقه بأحكامه الاستنباطية في مجالات متعددة: منهجاً، ومصطلحاً مع فارق تحويلي تنسجم مع طبيعة العلم، فلم يكن نسخاً تقريرياً، لينحو بهما منحى مغايراً.
وقف البحث على أبعاد الدرس اللغوي بنيوياً في الصوت والصرف والتركيب؛ لأنه انتحاء لسمت العرب في كلامهم، وحدد البحث ذلك الأثر الاصطلاحي والمنهجي باتجاهات ثلاثة في الخطاب النحوي: الاتجاه الأول الاتجاه القاعدي المتمثل في القاعدة النحوية ، والاتجاه الثاني، اتجاه التأصيل التنظيري الاستنباطي المتمثل بكتب أصول النحو العربي ، والاتجاه الثالث في الخطاب النحوي الاتجاه الاستعمالي القائم على قراءة النصوص على وفق الاتجاهيين السالفين.

