الأصل والفرع في القضايا الصّوتيّة في كتاب المقتصد لعبد القاهر الجرجاني ( ت 471 هـ )
DOI::
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss30.344چکیده
تنماز نظرية الأصل والفرع عن غيرها من النّظريات اللّغويّة في أنّها لم تترك مستوى من مستويات اللّغة إلا وامتزجت معه ؛ فأظهرت بذلك تباين مراتب أجزائه المختلفة ، واختلاف سماتها . وقد كان في ما شخصته كتب علماء اللّغة العربيّة ولاسيما كتاب المقتصد دليل واضح على أنّ تلك النّظرية تغلغلت في أدق التّفصيلات اللّغويّة ، فشملت بذلك ما كان ظاهرًا للعيان ، وما احتاج لخفائه إعمال فكر صنّاع البيان على الرّغم من اختلافهم في بعض الجزئيات ، واحتجاجهم بشتى الاحتجاجات . فالأمر برمته لا يُظهر في النّهاية غير جمال ظلال تلك النّظرية ، ويجسد ما بذله النّحويّون من جهود مضنية في سبيل رسم ملامحها ، وتنظيم أسسها ، وبيان ضوابطها .
دانلود
هنوز داده ای برای دانلود در دسترس نمی باشد
Metrics
Metrics Loading ...
Downloads
چاپ شده
2018-03-25
ارجاع به مقاله
اهليل الزّيديّ ج. (2018). الأصل والفرع في القضايا الصّوتيّة في كتاب المقتصد لعبد القاهر الجرجاني ( ت 471 هـ ). Journal of Education College Wasit University, 1(30), 138- 169. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss30.344
شماره
نوع مقاله
Articles

