موسى بن ميمون (ت 604هــ/1204م) نسر اليهود الاعظم الرابي والفيلسوف العربي اليهودي

  • عمر سلهم صديق آل صالح, م.د جامعة الموصل/كلية العلوم الاسلامية
  • حمد ميسر محمود محمد السنجري, ام.د جامعة الموصل/المكتبة المركزية

Abstract

      Abu Omran Musa ibn Mimoun (529 AH/1135 Ce), was in born in Cordoba, where he studied medicine, philosophy, astronomy, mathematics, and Jewish law, and took away from Arab Muslim scholars their science and curriculum in those sciences and was an example of of the civilization of Andalusia, which included various ethnic and religious elements represented Arab-Islamic civilization and contributed to its products.

      Ibn Maimoun suffered many tribulations in his life, the first and difficult is the religious persecution represented by an anomalous policy about the tolerance of Islam that is the policy of Abdelmoumen Almohaidi towards the people of Al-Thimma in Andalusia to choose between Islam or departure. Musa bin Maimon and his family left Andalusia to preserve his religion and blood to settle after a difficult journey in Al-Fustat in the late Fatimid era, and suffered the plight of losing  the father and then the brother and the daughter , the tribulations that pushed him to produce a collection of writings had the greatest influence in the Jews and in the philosophy in general, the most prominent of these writings are the book "Dillalat AL-Haereen " and  "AL-Siraj " and Others.

       Ben Maimon remained in Egypt after it was ruled by the Ayyubids and became known as a doctor first and then as a scientist in the Jewish law and philosopher, and was one of the first Jewish scholars who used the mind and philosophy to criticize Jewish religious heritage and purify it from myths and rewriting it with a logical philosophical way . So he founded the school of thought still exists to this day and has been imitated by many followers and who followed his approach, and it is certain that his new idea and approach has also provoked enemies from conservatives and reactionary people like every reformis..

     In addition to his work as a doctor, he took over as president of the Jews in Egypt and took the fatwa and all the Orient Jews and continued until his death (604 ah/1204 Ce) and was buried in a temple in Cairo and then transferred his remains to Tiberias according to his will. 

Downloads

Download data is not yet available.

References

والكتاب المقدس (التوراة والانجيل)

المصادر العربية:
1- ابن ابي اصيبعة، ابو العباس احمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي (ت 668هـ/1270م).
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق: نزار رضا (دار مكتبة الحياة، بيروت: د.ت).
2- ابن حيان الاندلسي، ابو حيان اثير الدين محمد بن يوسف (ت745هـ/1344م).
- البحر المحيط في التفسير، تحقيق: صدقي محمد جميل (دار الفكر، بيروت: 1999م).
3- البغدادي(ابن اللباد)، موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي بن اسعد (ت 629هـ/1231م).
- كتاب الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر المعروف برحلة عبد اللطيف البغدادي، أشرف على اعداد هذه الطبعة: عبد الرحمن عبد الله الشيخ (الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط2 :1998م).
4- ابن خلكان، ابو العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر البرمكي الإربلي (ت681هـ/1283م).
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: احسان عباس (دار صادر، بيروت، ط1 :1994م).
5- الذهبي، شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان (ت748هـ/1348م).
- تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري (دار الكتاب العربي، بيروت، ط1 :1997م).
6- الزبيدي، ابو الفيض محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني (ت 1205هـ/1790م).
- تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: مجموعة من المحققين (دار الهداية: د.ت).
7- ابن سناء الملك، ابو القاسم هبة الله بن جعفر (ت 608هــ/1212م).
- ديوان ابن سناء الملك (المكتبة العربية، القاهرة: 1967م).
8- ابن العبري، ابو الفرج غريغوريوس ابن اهرون الملطي (ت685هـ/1286م).
- تاريخ مختصر الدول، تحقيق: انطون صالحاني اليسوعي (دار الشرق، بيروت: 1992م).
9- ابن القفطي، ابو الحسن جمال الدين علي بن يوسف (ت646هـ/1248م).
- تاريخ الحكماء (حيدر آباد: 1905م).
10- المقريزي، ابو العباس تقي الدين احمد بن علي بن عبد القادر (ت846هـ/1442م).
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 :1997م).
11- المقري، شهاب الدين احمد بن محمد التلمساني (ت1041هـ/1631م).
- نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، تحقيق: احسان عباس (دار صادر، بيروت، ط1 :1968م).
12- الواحدي، ابو الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي (ت468هـ/1075م).
- شرح ديوان المتنبي.
13- ابن الواسطي، شهاب الدين غازي بن احمد (ت712هـ/1312م).
- رد على أهل الذمة ومن تبعهم، تحقيق: تركي بن فهد آل سعود (الرياض:2010م).

المراجع العربية والمعربة:
1- ابراهيم، حسن حسن كامل.
- الآراء الكلامية لموسى بن ميمون والأثر الاسلامي فيها (مركز الدراسات الشرقية، القاهرة: 2003م).
2- الخالدي، خالد يونس عبد العزيز.
- اليهود في الدولة العربية الاسلامية في الاندلس (دار الارقم، فلسطين: 1999م).
3- ديورانت، وليام جيمس.
- قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود وآخرين، تقديم: محيي الدين صابر (دار الجيل، بيروت: 1988م).

4- رودافسكي، تمار.
- موسى بن ميمون، ترجمة: جمال الرفاعي (المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1 :2013م).
5- الزركلي، خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي.
- الأعلام (دار العلم للملايين، ط15 :2002م).
6- الزعفراني، حاييم.
- يهود المغرب والاندلس، ترجمة: احمد شحلان (مرسم الرباط، المغرب: 1996م).
7- طرابيشي، جورج.
- معجم الفلاسفة (دار الطليعة، بيروت، ط3 :2006م).
8- قنديل، عبد الرزاق احمد.
- الأثر الاسلامي في الفكر الديني اليهودي (دار التراث، القاهرة: 1984م).
9- المسيري، عبد الوهاب.
- موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية.
10- النشار، علي سامي، والشربيني، عباس احمد.
- الفكر اليهودي وتأثره بالفلسفة الاسلامية (منشأة المعارف، الاسكندرية: 1972م).
11- ولفنسون، اسرائيل(ابو ذؤيب).
- موسى بن ميمون حياته ومصنفاته (مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط1 :1936م).


المراجع الأجنبية:
1- Moshe Halbertal,Maimonides Life and thought,Translated from the Hebrew by:Joel Linsider(press Princeton,United States Of America:2014).
الأبحاث المنشورة:
1- عوض، محمد مؤنس.
- أضواء على الإسهام الطبي لموسى بن ميمون في مصر الأيوبية، بحث منشور في مجلة الشرق الأوسط بجامعة عين شمس، ع 26 (القاهرة: 2010م).

مقالات على شبكة المعلومات العالمية(انترنيت):
1- www.m.alyoum24.com،مقال بعنوان: المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد ويسمح بتغيير الدين في المغرب.

)) مصطفى عبد الرزاق استاذ الفلسفة الاسلامية بالجامعة المصرية في تقديمه لكتاب: اسرائيل ولفنسون (أبو ذؤيب)، موسى بن ميمون حياته ومصنفاته (مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ط1 :1936م): و، ر.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 157.

))خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي الدمشقي، الأعلام (دار العلم للملايين، ط15 :2002م): 7/329.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 1.
))شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي، تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري (دار الكتاب العربي، بيروت، ط1 :1997م): وفيات سنة 601 للهجرة: 396؛ ابو العباس احمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق: نزار رضا (دار مكتبة الحياة، بيروت: د.ت): 1/582.
))الرئيس او برناس اشتقاق من الكلمة العبرية برنيس أي يدعم، والرئيس (برناس) أهم موظف إداري لا يتقاضى أجراً في الجماعة اليهودية، وكان يترأسها أحياناً على المستويين الديني والدنيوي؛ عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: 11/208.
))الذهبي، تاريخ الاسلام: 396؛ ابن ابي اصيبعة، عيون الانباء: 1/582؛ ابو حيان اثير الدين محمد بن يوسف بن حيان الاندلسي، البحر المحيط في التفسير، تحقيق: صدقي محمد جميل (دار الفكر، بيروت: 1999م): 9/267؛ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي بن اسعد البغدادي (ابن اللباد)، كتاب الإفادة والإعتبار في الامور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر المعروف برحلة عبد اللطيف البغدادي، أشرف على إعداد هذه الطبعة: عبد الرحمن عبد الله الشيخ (الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط2: 1998م): 42.
)) Moshe Halbertal, Maimonides Life and thought, Translated from the Hebrew by: Joel Linsider(press Princeton,United States Of America: 2014) :1 ; وليام جيمس ديورانت، قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود وآخرون، تقديم: محيي الدين صابر(دار الجيل، بيروت: 1988م): 14/120.
))رابي: وتعني سيدي، وراب وربانان وتعني سيدنا، وهو لقب يطلق على معلمي المشنا وهي الشريعة الشفوية لليهود؛ المسيري، موسوعة اليهود: 13/391.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/120. Halbertal,Maimonides:1
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/120.
))حسن حسن كامل ابراهيم، الآراء الكلامية لموسى بن ميمون والأثر الاسلامي فيها (مركز الدراسات الشرقية، القاهرة: 2003م): 21.
))تمار رودافسكي، موسى بن ميمون، ترجمة: جمال الرفاعي (المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1: 2013م): 11.
))الخراعيب: الأغصان الصغيرة؛ الكتاب المقدس، معجم الكلمات الصعبة للعهد القديم، طبعة تذكارية بمناسبة مرور 150 سنة على الترجمة العربية للكتاب المقدس (دار الكتاب المقدس، القاهرة، ط6 :2015م): 18.
))الزرجونة: أغصان الكرم؛ الكتاب المقدس، معجم الكلمات الصعبة للعهد القديم: 20.
))الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر حزقيال، الاصحاح: السابع عشر، الآيات: 2-7.
))الفصح او الفسح: والفسحة بالضم السعة والفساحة الأرض الواسعة، وفي صفة الرسول : فسيح ما بين المنكبين اي بعيد ما بينهما لسعة صدره؛ ابو الفيض محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: مجموعة من المحققين (دار الهداية: د.ت): 7/16؛ واطلقت على فسح البحر لبني اسرائيل فهي الكلمة العربية المقابلة لكلمة بيساح العبرية وتعني العبور او المرور او التخطي، ويحتفل اليهود في عيد الفصح بذكرى عبورهم بقيادة موسى عليه السلام للبحر الأحمر هرباً من فرعون، او بذكرى تخطي ملاك العذاب لبيوت بني اسرائيل حينما انزل الله تعالى آيات العذاب العشر بفرعون وقومه، ويخبز اليهود العجين في هذا العيد قبل اختماره ويأكلوا الخبز فطيراً ليحاكوا حال اجدادهم عندما اكلوه فطيراً لاستعجالهم الخروج من مصر؛ المسيري، موسوعة اليهود: 14/227.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 2.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 2و3؛ حاييم الزعفراني، يهود المغرب والاندلس، ترجمة: احمد شحلان (مرسم الرباط، المغرب: 1996م): 155؛ ويهودا الناسي ويعرف ايضاً بسيدنا القديس (رابينو هاقادوش) كان رئيس الجماعة اليهودية في فلسطين وينسب اليه وضع المشنا وهي الشريعة الشفوية لليهود في القرن الثاني للميلاد؛ المسيري، موسوعة اليهود: 13/396.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 6.
))الزعفراني، يهود المغرب: 160.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 22.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 22.
))ابو الحسن جمال الدين علي بن يوسف ابن القفطي، تاريخ الحكماء (حيدر آباد: 1905م): 317، 318.
))محمد مؤنس عوض، أضواء على الإسهام الطبي لموسى بن ميمون في مصر الأيوبية، بحث منشور في مجلة الشرق الأوسط بجامعة عين شمس، ع 26 (القاهرة: 2010م): 6.
))قد يخطر لطاعن _او لباحث عما يؤصل لتهجير اهل الذمة_ في سيرة الرسول  أن ما فعله عبد المؤمن الموحدي هو نفس ما فعله الرسول  مع يهود المدينة حين أجلاهم عنها، ذاك التأصيل الذي تعتمده الجماعات المتشددة كما فعلت في مدينة الموصل سنة 2014م، إلا أن الحالتين مختلفتان تماماً اختلافاً جوهرياً يؤدي الى وجوب اختلاف التصرف والسياسة، ذاك أن يهود المدينة أعلنوا الحرب فعلياً وتآمروا وتحالفوا مع المشركين ضد المسلمين الذين عاهدوهم على النصرة وعدم الغدر ومظاهرة العدو، وامتنعوا في حصونهم التي فتحت عنوة فجرى عليهم حكم المهزوم في الحرب والمعاهد الناكث، خلافاً لذميي الاندلس المُتَخَوَف غدرهم وليس بواقع بعد.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 7؛ الزعفراي، يهود المغرب: 157؛ خالد يونس عبد العزيز الخالدي، اليهود في الدولة العربية الاسلامية في الاندلس(دار الأرقم، فلسطين: 1999م): 435.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/121.
))موسى بن ميمون: 8.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318.
))يهود المغرب: 160.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 9.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 9.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 9؛ ابراهيم، الآراء الكلامية: 23.
))أبيات مختارة من قصيدة أبي البقاء صالح بن شريف الرندي المعروفة بنونية الرندي؛ شهاب الدين احمد بن محمد المقري التلمساني، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، تحقيق: احسان عباس (دار صادر، بيروت، ط1: 1968م): 4/486،487.
))الربانيون من أكبر الفرق اليهودية التلمودية فتسمية بيعة العراقيين والفلسطينيين لا تعني ان أتباعها من العراق او فلسطين حصراً بل التسمية نسبة الى التلمود المتبع من قبل الأتباع، فمعروف أن هناك تلمود عراقي (بابلي) أُلِفَ في بابل وتلمود فلسطيني (اورشليمي) كتب في فلسطين في طبريا.
))وتعرف هذه البيعة ايضاً ببيعة او معبد ابراهام ابن عزرا وهي التي عثر فيها على غرفة تحوي آلاف الوثائق اليهودية التي عرفت بوثائق الجنيز او الجنيزة؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 24؛ الزعفراني، يهود المغرب: 161؛ والجنيزة كلمة مأخوذة من الأصل العبري جنز ويقابله بالعربية كلمة كنز والمراد ما حُفِظَ في باطن الأرض لِعِظَمِ قيمته؛ ولفنسون، موسى بن ميمون: 17؛ ومعبد ابن عزرا موجود الى يومنا هذا في منطقة بالقاهرة القديمة تسمى مجمع الأديان تضم مسجد عمرو ابن العاص وسبع كنائس مسيحية ومعبد ابن عزرا اليهودي حظيت بزيارتها سنة 2017م فوجدتها صورة حية عن تعايش الأديان السلمي.
))الزعفراني، موسى بن ميمون: 161؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 24.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 10.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 25.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 10.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 25.
))سنبين تفاصيل ذلك في الصفحات التالية.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 10 الهامش.
))التلمود نقلا عن: الزعفراني، يهود المغرب: 162.
))عيون الأنباء: 1/582.
))تاريخ الحكماء: 318.
))كتاب الإفادة والإعتبار: 42.
))ابو القاسم هبة الله بن جعفر بن سناء الملك، ديوان ابن سناء الملك (المكتبة العربية، القاهرة: 1967م): 2/296.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 18.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 18.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 16.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 18.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 19.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 318،319.
))ابراهيم بن موسى بن ميمون: "هو ابو المنى ابراهيم بن الرئيس موسى بن ميمون منشؤه بفسطاط مصر وكان طبيباً مشهوراً عالماً بصناعة الطب جيداً في اعمالها وكان في خدمة الملك الكامل محمد بن ابي بكر بن أيوب ويتردد ايضاً الى البيمارستان الذي بالقاهرة من القصر ويعالج المرضى فيه واجتمعت به سنة احدى وثلاثين او اثنتين وثلاثين وستمائة بالقاهرة وكنت حينئذ اطب في المارستان بها فوجدته شيخاً طويلاً نحيل الجسم حسن العشرة لطيف الكلام متميزاً في الطب"؛ ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/583؛ وتوفي سنة (634هـ/1237م) عن احدى وخمسين سنة؛ ولفنسون، موسى بن ميمون: 21 الهامش.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 19، 20.
))جورج طرابيشي، معجم الفلاسفة (دار الطليعة، بيروت، ط3: 2006م): 34.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/582؛ ينفي الزعفراني تطبيب ابن ميمون لصلاح الدين "إن ابن ميمون لم يكن يوماً من الأيام طبيباً خاصاً لصلاح الدين الايوبي"؛ ولا يذكر سنده في جزمه بل يحيلنا في الهامش الى مقال يقول أن صاحبه قد أثبت ذلك فيه ولا يذكر كيف، مع أن الزعفراني يعتمد على ابن ابي اصيبعة في كتابه ويأخذ عنه وصفه لابن ميمون بأنه "أوحد أطباء زمانه في صناعة الطب"؛ يهود المغرب: 162، 163.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 26؛ وأورد ولفنسون نصاً للرسالة بنفس المعنى وباختلاف في التعبير لعله اختلاف في الترجمة عن الأصل، كما أنه يُعَنْوِنْ الرسالة الى يوسف بن عقنين طالب ابن ميمون؛ موسى بن ميمون: 23، 24.
))شموئيل او صموئيل بن تبون هو مترجم كتاب موسى بن ميمون دلالة الحائرين.
))مسافة السبت هي المسافة المسموح بقطعها شرعاً يوم السبت؛ الزعفراني، يهود المغرب: 164؛ وتعادل نحو 1200 متر؛ ولفنسون، موسى بن ميمون: 23؛ فمسافتي السبت تكون حدود الــ 2400 متر.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 23.
))أورد رودافسكي هذه الرسالة وذكر أنه وجهها لشموئيل وهي بنفس معنى ما ذكره ولفنسون في رسالة موسى لشموئيل ولكنها اختلفت ببعض التعابير وزادت بعض المعاني، فإما تكون الرسالة نفسها أورد منها رودافسكي ما لم يورده ولفنسون او تكون رسالة ثانية غير التي أوردها ولفنسون ولكن في الموضوع نفسه.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 26.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 319.
))تجب الإشارة الى أنه شاع عن الشرع الاسلامي إنه أوجب القتل على من غَيَرَ دينه والأمر ليس على ما فهم من الاطلاق، ففي القران الكريم: ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﭼ، والنبي محمد  لم يقتل الأعرابي الذي أسلم ثم طالب إقالته من شهادته فتركه الرسول وسمح له بالخروج من المدينة، فتلك ردة فكرية ذكرها القران الكريم وجعل عقوبتها أخروية: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭﭼ، أما العقوبة الدنيوية بالقتل فهي حد الردة السياسية لمن فارق الجماعة وحاربها، وقتال أبي بكر الصديق  للمرتدين من هذا، فبردتهم الجماعية بقبائلهم ومدنهم أصبحوا في صف العدو المشرك المحارب للإسلام ودولته؛ www.m.alyoum24.com، مقال بعنوان: المجلس العلمي يتراجع عن فتوى قتل المرتد ويسمح بتغيير الدين في المغرب.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 319.
))انظر تفاصيل النقاش والآراء وأدلة كل فريق ورده على الفريق الآخر في: ولفنسون، موسى بن ميمون: 27-40.
))ألف ابن ميمون مقالاً شرعياً لبيان جواز تظاهر اليهودي بالإسلام إن أُكره وخشي القتل مع حفظه ليقينه بيهوديته في سره كما سنبين لاحقاً.
))نقلا عن: ديورانت، قصة الحضارة: 14/121.
))شهاب الدين غازي بن احمد ابن الواسطي، رد على اهل الذمة ومن تبعهم، تحقيق: تركي بن فهد آل سعود(الرياض: 2010م): 49.
))موسى بن ميمون: 24.
))ابو العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: احسان عباس (دار صادر، بيروت، ط1: 1994م): 3/162.
))يؤرخ ابن القفطي وفاة ابن ميمون بسنة (605هـ/1209م)؛ تاريخ الحكماء: 319؛ وينقل عنه ابو الفرج غريغوريوس ابن اهرون الملطي ابن العبري، تاريخ مختصر الدول، تحقيق: انطون صالحاني اليسوعي (دار الشرق، بيروت: 1992م): 1/239؛ ويذكر الخالدي أنها في سنة (601هـ/1205م) وينسب المعلومة لإبن العبري خطأً؛ اليهود: 437؛ بينما يجعلها ولفنسون المطلع على المصادر اليهودية سنة (601هـ/1205م)؛ موسى بن ميمون: 25؛ ويوافقه رودافسكي الذي اعتمد على رواية ديفيد حفيد موسى ابن ميمون؛ موسى بن ميمون: 27.
))لا شقاء كشقاء العالم المدرك لمعنى الحياة وهدفها وقيمها حين يرى أن كل ما فيها يسير عكس ما يجب، وفي ذلك يقول المتنبي:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعــم
؛ ابو الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي الواحدي، شرح ديوان المتنبي: 1/172.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 26.
))ابن القفطي، تاريخ الحكماء: 319.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 26.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 27.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 27.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 3، 4.Halbertal,Maimonides:16,17
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 7؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 27.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 7.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 27.
)) ابراهيم، الآراء الكلامية: 25.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 27.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 30.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 29.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 7؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 31؛ الزعفراني، يهود المغرب: 158.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 31.
))ابراهيم، الآراء الكلامية: 23.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 41، 42؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 31؛ الزعفراني، يهود المغرب: 158.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 42؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 31؛ الزعفراني، يهود المغرب: 159.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 44.
)) المسيري، موسوعة اليهود: 8/68.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 32.
)) الزعفراني، يهود المغرب: 168.
)) التوراة، سفر الخروج، الاصحاح: 24، جزء من الآية: 3؛ استشهد الزعفراني بالآية: "كلام الله نصنع ونسمع"، واخطأ بإحالتها فأحالها الى التوراة، سفر الخروج، الاصحاح: 29، الآية: 7؛ فتكون الآية التي أحالنا إليها هي: "وتأخذ دهن المسحة وتسكبه على رأسه وتمسحه"، ومؤكد إنها ليست الآية التي أراد الاستشهاد بها في معرض إثباته لمنهج ابن ميمون العقلي ولم أجد في كل سفر الخروج نص الآية التي ذكرها.
)) التوراة، سفر لاويين، الاصحاح: 19، الآية: 37.
)) التوراة، سفر تثنية، الاصحاح: 5، الآية: 1.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 45.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 46-50
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/123.
)) الزعفراني، يهود المغرب: 168.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 33.
)) الزعفراني، موسى بن ميمون: 167.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 26.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 50.
))ولفنسون، موسى بن ميمون:50، 51.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/126؛ معروف أن أكبر افتراق لليهود افتراقهم الى فرقتين: فرقة الربانيين وهم اهل العلم الربي الذين وضعوا علمهم في شروحات التلمود، وبزعمهم هذا تمكنوا في تفسير التوراة كيفما شاؤوا ووضعوا الأفكار التي تخدم مصالهم وهذا شكل من أشكال تحريف التوراة بالتأويل، سيما أن المشنا مكتوبة باللغة الآرامية فهي حكر على الأحبار المجيدين لتلك اللغة فقط أما عامة اليهود فهم اسرى لترجمة وشرح الأحبار، فهم حريصون أشد الحرص على التلمود وقدسيته وعدُوه أهم من التوراة لليهودي حتى يفهم دينه، أما ابن ميمون فقد كتب تثنية التوراة باللغة العبرية البسيطة المفهومة لكل يهودي، ولذلك ايضاً تعرف الحركة الصهيونية بأنها الصهيونية التلمودية، لأنها ترجمة لأفكار التلمود وشروحه أكثر منها لأفكار التوراة، والفرقة الثانية هم القراؤون الذين لا يؤمنون إلا بالمقرأ اي التوراة الشريعة المكتوبة.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 52.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 53؛ ديورانت، قصة الحضارة: 14/126.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 33.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 66.
))نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 65، 66.
))يوسف بن يهوذا بن شمعون المعروف بابن عقنين اليهودي الاندلسي الذي رحل من الاندلس الى مصر سنة (578هـ/1182م) ليدرس على ابن ميمون ثم رحل الى الشام والعراق سنة (581هـ/1185م)؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 33، 34.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 60؛ ابراهيم، الآراء الكلامية: 45.
))الحيرة بين الدين والعقل ولفلسفة حالة ملازمة لكل باحث عن الايمان العقلي العلمي الراسخ غير المكتفي بالإيمان الغيبي ومجرد التسليم، والذي يصل الى الايمان بفهم أن لا تعارض بين الدين والعقل والفلسفة وبالتوفيق بينهم يكون ايمانه اقوى من ذاك الذي سلم وآمن دون التفكر والنظر، ومن اروع ما كتب عن هذا الموضوع كتاب قصة الايمان بين الفلسفة والعلم والقرآن لنديم الجسر الذي صور الحوار بين شيخ وتلميذه واسماه حيران.
))الزعفراني، موسى بن ميمون: 166.
)) موسى بن ميمون، دلالة الحائرين؛ نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 65.
)) موسى بن ميمون، دلالة الحائرين؛ نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 65.
)) ابراهيم، الآراء الكلامية: 46.
)) الزعفراني، يهود المغرب: 169.
))التوراة، سفر التكوين، الاصحاح: 1: الآية: 26.
))نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 67.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 67.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/127.
))القرآن الكريم، سورة الشورى، جزء من الآية: 11.
))نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 69، 70.
))نقلاً عن: ولفنسون، موسى بن ميمون: 72.
))عبد الرزاق احمد قنديل، الأثر الاسلامي في الفكر الديني اليهودي (دار التراث، القاهرة: 1984م): 259؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 34، 35.
))علي سامي النشار وعباس احمد الشربيني، الفكر اليهودي وتأثره بالفلسفة الاسلامية (منشأة المعارف، الاسكندرية: 1972م): 217؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 34.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 73و 84.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 73، 74، 75؛ للاطلاع على تفاصيل آراء ابن ميمون انظر: ولفنسون، موسى بن ميمون: 72-121.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 120، 121.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 121- 126.
))ابراهيم، الآراء الكلامية: 54.
))تاريخ مختصر الدول: 239.
))ابو العباس تقي الدين احمد بن علي بن عبد القادر، المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار (دار الكتب العلمية، بيروت، ط1: 1997م): 4/381، 382.
))يذكر ابراهيم أن البغدادي قال في كتابه كلمة "يفسد" وليس "يُفَصِل" واعتمدها هو "يفسد" ؛ ويقول إن اسرائيل ولفنسون حرَّف الفعل يفسد الى يُفَصِل ويشرح الفرق بينهما؛ الآراء الكلامية: 54 الهامش؛ في حين وجدتها في كتاب البغدادي يفصل وليس يفسد؛ كتاب الإفادة والاعتبار: 43؛ وولفنسون قد نقلها بأمانة ولم يحرف شيئاً؛ ولفنسون، موسى بن ميمون: 33؛ ولكن الطبعة التي اعتمدها ابراهيم من كتاب البغدادي غير التي لديَّ فقد يكون منشأ الاختلاف اختلاف بين الطبعتين علماً أن الطبعة التي بين يديَّ هي الثانية اي المنقحة والمصححة، او أن ابراهيم وقع في لبس وخطأ؛ كما يذكرها الزعفراني "يفسد" ايضاً ويعلق المترجم بالهامش بالقول: "هذه هي العبارة التي لخصها المؤلف اخذناها بنصها من كتاب اسرائيل ولفنسون، موسى بن ميمون، ص33. (المترجم)" ؛ الزعفراني، يهود المغرب: 170؛ علماً أنها في كتاب ولفنسون وبنفس رقم الصفحة "يفصل" وليس يفسد؛ إلا أن ابن ابي اصيبعة في ترجمته للبغدادي يذكرها "يفسد" ؛ عيون الانباء: 1/687؛ فإما هناك نسختان للبغدادي في إحداهما "يفسد" وفي الثانية "يفصل" او أن ابن ابي اصيبعة نقلها خطأً ونقلها عنه الزعفراني وابراهيم دون الرجوع الى كتاب البغدادي.
)) كتاب الافادة والاعتبار: 43.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 33؛ ابراهيم، الآراء الكلامية: 54؛ ديورانت، قصة الحضارة: 14/129؛ الزعفراني، يهود المغرب: 170.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/683؛ وكان البغدادي صديقاً مقرباً لجد ابن ابي اصيبعة، وابن ابي اصيبعة التقاه بنفسه وعرفه عن قرب.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/684.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/685.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/686.
))قصة الحضارة: 14/130.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 124- 127.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 134.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/133.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 134.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 134؛ ديورانت، قصة الحضارة: 14/133.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 134.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 7.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 8؛ يخطئ قنديل عندما يقول ان ابن ميمون: "أعقب ذلك برسالة اخرى أنحى على أبناء جلدته باللائمة لاستسلامهم للاضطهادات الدينية"؛ الأثر الاسلامي: 247؛ وينسب الكلام لولفنسون، فالذي قاله ولفنسون: "ثم نشر موسى مقالة بالعربية(في سبيل تقديس اسم الله) كانت بمثابة رد على أحد كبار أحبار اليهود، وكان قد أنحى على أبناء جلدته باللائمة لاستسلامهم للاضطهادات الدينية" ؛ موسى بن ميمون:8؛ أي الحبر هو الذي لام اليهود وابن ميمون رد عليه.
))الزعفراني، يهود المغرب: 159.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 52.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 37.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 37.
))رودافسكي، موسى بن ميمون: 36.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/125.
))ديورانت، قصة الحضارة: 14/125.
)) 14/125، 126.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 143؛ رودافسكي، موسى بن ميمون: 39؛ عوض، أضواء: 12.
))كتاب الفوائد والاعتبار: 42.
))عيون الأنباء: 1/583.
))تاريخ الحكماء: 319.
))موسى بن ميمون: 145.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/583؛ عوض، أضواء: 12.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 145.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/583.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 146.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/583.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 153.
))ابن ابي اصيبعة، عيون الأنباء: 1/583.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 150، 151.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 150.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 153.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 156، 157.
))ولفنسون، موسى بن ميمون: 152؛ رودافسكي: 39؛ عوض، أضواء: 13.
Published
2019-01-21
Section
Articles
Statistics
Abstract = 196