التسلط الأبوي من وجهة نظر المراهقين

Authors

  • صالح نهير الزاملي, أ.د. جامعة واسط / كلية التربية للعلوم الانسانية
  • اسيل عبد الكريم, أ.د. جامعة واسط / كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss2.917

Abstract

      يُنظر إلى التنشئة الاجتماعية على أنها أساس استئناس طبيعة الطفل ، ويعد الدور الوالدي فيها دور إرشاد وتوجيه ودور قدوة للصغير كي يحاكي والده. وهذا بدوره يشكل سلوك الطفل ، ويستعمل الآباء والأمهات العديد من أساليب التنشئة الاجتماعية ومن المعروف أن هذه الأساليب لها تأثيراتها الإيجابية والسلبية على الجوانب الانفعالية والاجتماعية للأطفال .(الخضراء ،2013: 1) ، فكثيرا من الآباء نجدهم يحبوا أبنائهم لدرجه الجنون، وهذا ليس بشيء خطأ من وجهة نظر الآباء ولكنهم لا يشعرون أنهم بهذه الطريقة قد يدمرون أطفالهم وخاصة في مرحله الشباب وأنني أتصور أطفال في أسرة لها حياه تكاد تكون متماسكة بعض الشيء وارتباط الآباء بالأطفال يجعلهم يتدخلون في كل شيء في حياة الأبناء ، وهنا تكمن المشكلة في تسلط الآباء ، وهذه المشكلة لا يعلمها الآباء عن أبنائهم وهذا بسبب التدليل الزائد للأبناء في مرحلة الطفولة مما يؤثر ذلك على هوية الطفل وشخصيته. (بديثع ،2014: 1) ، من الأساليب والاتجاهات الخاطئة في تربية الأبناء ، ونعني به تحكم الأب أو الأم في نشاط الطفل والوقوف أمام رغباته ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى وإن كان ذلك التدخل الوالدي مشروع . (آل عباس ،2017 :1)

       يعدّ التسلط من الظواهر التي تطغى على بعض المجتمعات بشكل ملفت وتعود هذه الظاهرة إلى نوعية وتركيب الأسرة وطرائق تربيتها لأبنائها اذ إنها المسئولة الأولى عن انتشار هذه الظاهرة لأنها يمكن ان تنشئ وتهيئ ابنها على ان يكون متسلطاً أو متسامحا, كما ان التواصل المبني على الاحترام والود والعطف والتلاحم بين الطفل والأسرة أو المدرسة أو الإخوة أو الأصدقاء يعتبر أهم خطوة للقضاء على التسلط وبناء علاقة جيدة بين كل الأطراف  .(الغدير ، 2009:

Downloads

Download data is not yet available.

Metrics

Metrics Loading ...

Published

2019-07-24

Issue

Section

Articles