وساطة الشعر في التسامح والمثاقفة القصيدة الجاهلية مثالاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss11.2554Keywords:
وساطةAbstract
يحتاج الإنسان لأخيه الآخر تحقيقا لذاته و إشباعا لنزواته، و لهذا اجتمع مع غيره، فشكّلوا عشائر و قبائل ثم أسسوا مجتمعات، وظهرت فيها خصال كثيرة و تفشت عقليات مختلفة اجتمعت في بناء مجتمع إنساني ساده الأمن و التسامح تارة، والعنف والإقصاء تارات أخر. والتسامح لغة اسم مصدر مشتق من الفعل تسامح ، الذي يفيد التساهل والموافقة وإبداء اللين . والتنازل عن الشيء و التساهل في أمره، والعرب تقول (اسمح يسمح لك) (1). واصطلاحا هو استعداد المرء لان يترك للأخر حرية التعبير عن رأيه ولو خالفه الرأي(2). و(المسامحة ترك ما يجب تنزهاً) (3)فالتسامح إذن دعوة إلى الحوار والإنصات وتدبير الاختلاف وقبول الأخر. والتسامح بهذه المعاني نقيض العنف والتطرف والعنصرية والتشدد وهي سلوكيات تشيع الخوف والقلق وتزرع الفتنة والتنافر مما يؤدي إلى إحداث قطيعة وعزلة بين مكونات المجتمع الواحد .Downloads
Download data is not yet available.
References
citation
Downloads
Published
2021-12-02
Issue
Section
Arabic
License
Copyright (c) 2022 ا.د كاظم حمد محراث

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
How to Cite
حمد محراث ك. (2021). وساطة الشعر في التسامح والمثاقفة القصيدة الجاهلية مثالاً. Journal of College of Education, 2(11), 1-11. https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss11.2554
