التسامح الديني في مفهوم القيادة الإسلامية (صلاح الدين الأيوبي أنموذجا)
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss36.1027الملخص
أن أهمية التسامح الديني تتمثل في كونه ذا بعد وجودي، أي انه ضروري ضرورة الوجود نفسه، والتعددية سنة كونية وهو فطرة بشرية، فالناس من فطرتهم تختلف رؤاهم وتصوراتهم ومعتقداتهم، ولم يكن الإسلام في يوم من الأيام إلا معترفاً بهذا المبدأ ومعلناً بضرورة احترامه، فالتسامح معنى فوق العدل الذي هو إعطاء كل ذي حق حقه وبذل الخير والإحسان دون مقابل، وهو بذلك قمة البر وذروة سنام الفضائل، وكان السلطان صلاح الدين الايوبي انموذجا لهذا التسامح اذ بذل جهوداً استثنائية للحفاظ على الجبهة الاسلامية الموحدة عن طريق المهادنة مع الصليبيين والاتصال بهم واجراء مفاوضات طويلة وعقد المعاهدات، واقامة علاقات دبلوماسية مختلفة معهم، سواء اولئك الذين استوطنوا البلاد الشامية او مع الذين جاءوا مع الحملة الصليبية الثالثة ولا سيما مع رتشارد قلب الاسد اثناء وجوده في بلاد الشام.
