التوجيه النحوي لابن الشَّجَري (542هـ ) في كتب المفسرين
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss37.1051الملخص
يدرس هذا البحث التوجيهات النحوية التي نقلها المُفسِّرون عن هبة الله بن الشجري، ذلك العالم النحرير الذي ينحدر من أسرة علوية شريفة. ذاع صيته في بغداد واشتهر فيها ، فدرّس النحو سنين طوالاً، ودرّس عليه فيها أكابر العلماءُ ، وألّف فيها مصنّفات عدّة، أشهرها كتاب الأمالي النحوية، وقد ضمّنه الكثير من التوجيهات النحوية لتراكيب النصوص القرآنية، سواء ما تعلّق منها بالدلالة النحوية، أو ما تعلّق منها بمسائل الصنعة النحوية .
وقد استقرى الباحثان جملةً صالحةً من هذه التوجيهات التي انتفع منه المفسرون فنقلوها بنصِّها أو بمعناها ، وبأدلتها التامّة، أو أنّهم اقتصروا منها على ما ظنّوا أنّه كافٍّ في إثبات رأي ابن الشجري. ثمّ حقّقا تلك النقول تحقيقاً وافياً من حيث نسبتها إلى أوائل القائلين بها ، أو إثبات انفراد ابن الشجري بالتوجيه المنقول ، ومن حيث استقصاء أدلة المسألة المدروسة بموازنة النصِّ المنقول عند المفسرين بنصّ ابن الشجري في الأمالي ، وما أثبته المفسرون والنحويون من أدلةٍ في المسألة نفسها. ثمّ مفاتشة ذلك كلّه بما تجمّع لدى الباحِثَينِ من استدلالات نحوية.
وقد انتظمت هذا التوجيهات في البحث بحسب التسلسل الزمني لكتب المفسرين الذين نقلوها .
