مظاهر الحزن في شعر فليحة حسن
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss44.2279الملخص
إن النفس البشرية لا تكل ولا تمل من البحث عن شركاء الأمل والألم، شركاء الفرحة والدمعة، حتى ولو كان في صدى الشعر الحزين، فقد نحتت الشاعرة فليحة حسن حروفاً حزينة في مخاطبة الذات المنبعثة من التدفق الإنساني.
لقد تملك الحزن من فليحة حسن الإنسانة والشاعرة والمرأة، فكان الموت شرياناً يغذي القلب الكليم، وسني الحرب القاسية طغت على سيرتها الذاتية، والتي كتبتها بكل تناقضاتها ومرارتها وحلاوتها وأحزانها، كما كان للنجف نصيب، فهي معشوقة فليحة الأبدية، تلك البقعة القلبية التي تتداخل فيها الحياة والموت، فمنها بذرة البداية واليها عين النهاية.
إن شعر فليحة حسن ذو طابع أدبي مميز، فيه نكهة حزن مختلفة، تجلى في حروف كلماتها وأنهار دموعها، فهي التي عزفت لحناً حزيناً قل مثيله في قيثارة الشعر النسوي.
فليحة حسن , الحزن ,الشعر النسوي
التنزيلات
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Journal of Education College Wasit University

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
