التحدِّيات العسكرية التي واجهت حُكُم السلطان سنجر وأثرها في إضعاف السلطنة السلجوقية (513-552هـ / 1119-1157م)
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss37.1057کلمات کلیدی:
التحدّيات. السلطان سنجر. القره خطائيون. الدولة الخوارزمية. قماج.چکیده
يُعد السلطان سنجر من السلاطين العظام مثل أبيه السلطان ملكشاه، وجدّه السلطان ألب أرسلان لِما يتمتَّع به من قوَّة عسكرية إلى جانب الحِكمة والدراية التي أهَّلتهُ للوصول إلى دست السلطنة بعد نزاع على السلطة بين أخوته فاستطاع أن يخضع المدن والبلدان والأقاليم لسلطانه، ومنها العراق، وبلاد الشام، وديار بكر، والجزيرة، وأذربيجان، والحرمين، وبلاد ما وراء النهر، وخراسان ، وكانت تلك المناطق آمنة في زمانهِ، لذا لقب بـ " السلطان الأعظم " ، لتمكّنه من إعادة الهيبة للدولة السلجوقية ، إلاّ أنَّ قوَّته ضعفت تدريجياً لأسباب عِدَّة من بينها التحدِّيات العسكرية التي واجهت سلطنته لاسيما من الدول المجاورة ودخوله في حروب مع كل من القره خطائيين، والخوارزميين، والغوريين، وقبائل الغز التركية التي قامت بأسرهِ، بعد أن كانوا يُدينون له بالولاء ويؤدّون ما عليهم من ضرائب، وبوفاته انتهى عهد سلاجقة المشرق العظام، ولم تَقُم لهم قائمة .
اشتمل البحث على مقدمة وثلاثة مباحث، وخاتمة. تطرَّقنا في المبحث الأول: عن التنازع على السلطة بين أولاد السلطان ملكشاه حتى تولّي سنجر الحُكُم. وخصص المبحث الثاني: للكلام عن التحدّيات العسكرية التي واجهت السلطان سنجر من الدول المجاورة ونتائجها على حُكمهِ. ودرس المبحث الثالث: الصراع بين قبائل الغز وقماج حاكم بلخ ، والمواجهة العسكرية بين قوّات السلطان سنجر وعساكر الغز ونتائجها على السلطنة. وجاءت الخاتمة لتسجّل أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
