"المواطنة" في أدب الطفل في الخليج العربي: ما بين رؤية كبار وقبول صغار
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss39.1331کلمات کلیدی:
أدب الطفل، رؤية كبار، قبول صغار، منهجية بينيَّة، المواطنة، الخليج العربيچکیده
الانهزامية التي تشهدها النتاجات العربية المقدمة للطفل أمام نظيرتها العالمية لا جدال فيها. الطفل العربي في إقباله على أعمال من مثل ذات الرداء الأحمر، أليس في بلاد العجائب، السنافر وغيرها من النتاجات العالمية "غير العربية" هو شاهد على هذه الانهزامية. وعليه، فالسؤال الذي يثيره البحث هو: لماذا يُقبل الطفل العربي "بنهم" على هذه الأعمال "العالمية،" بينما لا تجذبه نتاجات "عربية" تناظرها. البحث طرح فرضية مفادها أنَّ سر "الإنهزامية" يكمن في منهجية الطرح لهذه الأعمال وتلك: فالأعمال العالمية شعارها "الطفل أولا،" بينما الأعمال العربية تطرح أعمالا من منظور "ما يروق الكبار سيروق صغارهم بالتبعية." هذه النظرة "الأبوية" التي غلَبت فيها جرعة "الفائدة" على "المتعة" هي ما سبَّب نفور الطفل من أعمال أنتجتها بيئته العربية، وجعلته بالمقابل يجد ضالته في إبداعات عالمية تنتج أعمالها من مفهوم "الكتاب الجيد هو ذلك القادر على أن يرى العالم من خلال عيون الطفل." المنهجية "البينيَّة" (interdisciplinary approach) هي وسيلتنا لفهم أعمق للمطروح أعلاه، عن انهزامية أدب الطفل العربي، الخليجي خصوصا، أمام نظيره العالمي، والسبيل الناجعة لمعالجته.
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2020 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
