رفع الرؤوس على أسنة الرماح دراسة تاريخية / واقعة الطف انموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss41.1824چکیده
الإمام الحسين(عليه السلام) ثاني سبطي الرسول، جده رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبوه علي بن ابي طالب (عليه السلام) وارث علم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وباب مدينة العلم، وأمه فاطمة الزهراء بنت محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) سيدة نساء العالمين، وبعد الانتهاء من معركة الطف التي قادها الإمام الحسين ضد يزيد بن معاوية تركت الأجساد الطاهرة عارية على الرمضاء من غير غسل ولا كفن ولا دفن في صحراء كربلاء تصهرهم حرارة الشمس، ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى قطع رؤوسهم ولم ينقل لنا التاريخ قطع الرؤوس، أو إهداءها وتناقلها من مكان لآخر مثلما جراء في واقعة الطف، وبالتالي لا يمكن الحكم عليها على انها ردود افعال آنية وليدة لحظتها بل هي افرازات حقد عميق جاش في صدور القوم الى ان اظهروه في تلك اللحظة المشؤومة، فاصطفوا بحقدهم الاسود، هذا ما يمكن تشخيصه بوضوح في افعال اتى بها القوم لا يمكن ان تصدر الا عن حقد غلى في نفوس بني امية واتباعهم اظهروه في ذلك اليوم، بدا من كيفية التعامل مع أجساد القتلى اذ يتجلى بوضوح مبلغ ذلك الحقد فالتقطيع ( ارباً ارباً)، ولم يكتفوا بذلك بل عملوا على سلب ثياب الإمام الحسين، لينظر كل انسان الى أي حد وصلت اليه امة محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)من اللؤم، والخبث، وهم يدّعون الانتماء إلى أفضل دينٍ عـــرفتْه البشريّة بتعاليمــه الإنسانية القيّمة، وكيف يجرؤ على ادّعاء الإسلام مَنْ يُقدِمُ على هذا الإجرام، الذي تأبى نفوس أحقر الناس وأفقرهم عن ارتكابه، تجريد ابن بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)مـن ثوب ممزّق، ملطّخ بالدم، ولماذا؟ لكنّهم فعلوا كلّ ذلك، وهم يزعمون أنّهم مسلمون.
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2020 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
