الذّاتُ بين الضَّوْءِ والمصباح دراسةٌ إبستمولوجيَّة في إشكاليّات النَّصّ وتعدُّديَّة القراءة في رحاب الدَّرس اللِّسانيّ الحديث
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss37.1084چکیده
إنَّ الاختلاف في إمساك موضوع النَّصّ مفهوماً وحدّاً، لا يعني ـ في تصوُّري اليسير ـ أنَّه انشغال بلا قيم، أو دعوة بلا هدف، بل يعني انشغال المعرفة واتساعها في مركزيَّة ذات تتشظَّى على أفلاك التاريخ الإنسانيّ، تترجمها إشارات وعلامات ودلالات مختلفة في ضوء أنظمة القيم.
وإذا كانت المعرفة تنطلق من دائرة تشترك بين مظهر ومضمر، مِن ذاتٍ وشيءٍ وعلاقة على نحو مباعدة ومقاربة، ثُمَّ إدراك وممارسة وتواصل وفعل وقصد ـ بحسب مرجعيَّة "مَن عَرَفَ نفسَهُ" ـ فإنَّها لا محالةَ تبدو ألقاً ودلالةً في كلِّ مفاصل الوجود، والنَّصّ إنَّما يكون فيها ولها على نحو بيان وتبيين، وهو، بالضّرورة، شاهد عليها في النَّظر والقراءة والفكر والتَّأويل.

