الأسر العلمية في واسط وأثرها في الحياة العامة (132هـ/656هـ) (749م/1258م )
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol2.Iss37.1093چکیده
تناولنا في بحثنا هذا اثر الأسر العلمية في الحياة العامة في واسط عن ملامح الحياة الفكرية فيها وما شيدته من مؤسسات تعليمية كالجوامع والمدارس والربط عن تقدم العلوم النقلية والعقلية فيها, وأسهم ذلك كله في غزارة النتاج العلمي فيها, كما برزت أسر علمية واسطية تبنت نقل العلم لأبنائها وتوارثته جيل بعد أخر زيادة على توليها مسؤوليات أخرى شهدت مدينة واسط في عصورها الإسلامية نهضة علمية كبيرة في مجالات مختلفة ,وقد أسهمت الأسر الواسطية في تلك نهضة ، مثل:(أسرة أسوادي) و(أسرة االباقلاني) و(أسرة الدبيثي) إذ بزغ عدد من أفرادها في مجال المعرفة وتركوا أثار قيمة من كتب ومؤلفات وهو ماجعلنا نختار اثر هذه الأسر في الحياة العامة موضوعا لبحثنا تحت عنوان( الأسر العلمية في واسط وأثرها في الحياة العامة (132ـــــ656هــ/749ــــــــ1258م)
فقد شغل أبناء هذه الأسرة وظائف حكومية كالقضاء,والحسبة, وامتهن بعضهم مهن تجارية وصناعية وآخرون صبوا جل اهتمامهم في المجال العلمي, إذ أسسوا المدارس وصنفوا الكتب.
لقد تطرقت الباحثة في الحديث عن المؤسسات التعليمية بشكل عام كما هو الحال بالنسبة لشرابية واسط، وممن تولى التعليم فيها، والأوقاف التي أوقفت عليها، ثم ذكرنا المناصب التي تولاها علماء الأسر العلمية في واسط، كمنصب القاضي، والمحتسب، والناظر ثم تطرقت في الحديث عن الحرف المختلفة لعلماء واسط، رغم ندرة المعلومات عن المهن التي امتهنها بعض علماء الأسر ْ، فضلاً عن المكانة العلمية التي تمتع بها العلماء ودورهم في الحياة العامة مع أعطاء نبذه تاريخية عن مدينة واسط ونشأتها.
وقد اقتضت ضرورة البحث أن نقسمه على خمسة مباحث لقد تناولت في المبحث الأول انساب الأسر العلمية في وأسط وألقابها أما المبحث الثاني تطرقت في الحديث عن المؤسسات التعليمية في واسط في حين اختص المبحث الثالث بالعلوم النقلية والعقلية كما درس المبحث الرابع اثر الأسر العلمية في واسط الوظائف الدينية أما الخامس فقد تضمن اثر الأسر العلمية في واسط في الوظائف الإدارية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية. ومن الجدير بالذكر رتبت الباحثة هذه الأسر العلمية في واسط حسب الحروف الأبجدية لغرض التوضيح للقارئ.

