العراق وتحدي تعريف الهوية في ظل الاتجاه العالمي لدعم الاقليات الغير مسلمة (المسيحية والايزيدية إنموذجاً )
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss39.1343چکیده
بعد انهيار النظام السياسي في العراق عام 2003 طرأ تغيير في مجتمعه وتحديداً فيما يتعلق بالهوية الوطنية إذ عملت الحكومات المتعاقبة على تأسيس هوية وطنية للعراقيين تميزهم عن جيرانهم، سواء أكانوا عرباً أم غير العرب، مسلمين أو من غيرهم, وبسبب الوضع الأمني الهش الذي كان سببا في استقطاب الإرهابيين من جميع دول العالم لتشكل بؤرا للإرهاب وفي دعم الفساد والتدخلات الإقليمية وتحديداً في عام 2014، وما اقدمت تلك الجماعات الارهابية من انتهاكات وهجمات عسكرية استهدفت بالدرجة الأساس حقوق المدنيين ومن ضمنها الأقليات في العراق, وهذا كان سبباَ في عدم تمتع الاقليات بحقوقهم , أضافة الى التدخلات الدولية التي حاول تفضيل الهوية الفرعية على الهوية الوطنية وذلك من خلال دعم هذه الاقليات ومساعدتهم , بالمقابل نجد اصرار بعض افراد هذه الاقليات بالتمسك بالهوية الوطنية .
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2020 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
