فاعلية الأنساق الأنثوية في شعر فاطمة محمود سعد الله
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss44.2280کلمات کلیدی:
: تفكيك ، الانثى ، النسوية ، الحرف ، الصوتچکیده
إن الأبجديات الأولى التي تجلت في قصيدة شمعةٌ في وجه الريح اشتغلت على منظومة لغوية اتخذت من مسار الخطيئة التي التصقت بالأنثى عبر التاريخ طريقة في تجاوز نسق الإقصاء الذكوري ، فقد كانت عملية الهدم التي بدأتها الشاعرة عن طريق فكرة الإرادة، والتحدي، والحرية، والتي تجسدت في عملية المخاض أو الولادة من رحم الكلمات، فالإشراقات، والتجلي، الذي اتخذ من الكلمة طريقة في التعبير عن فكرة الخلق، وتنظيم الأشياء وترتيبها وإعادة انتاجها من جديد في الخيال الشعري عن طريق اللغة، فتغير النسق المهيمن تم تعديله ،وتحويره ، وامتصاصه ، وتذويبه عن طريق ابراز قدرة المرأة( الأنثى ) في الإبحار لعالم الكلمات الشعرية وموسيقى العروضية، فالقريح هي بيت الوجود الجديد للأنثى، وتمركزها, التي بدأت تصهر كل المتعاليات وسلطة النسق الذكوري في لحظة، وصف المخاض والولادة، وهي في الأصل استعارة ، أو إشارة إلى أن هناك حضور أنثوي جديد يتم فيه تأثيث العالم الواقعي, الذي يمكن أن يتم تقويضه في عوالم الخيال الشعري الذي يظهر أثر الإشراق ، والوجد، الذي يعمل على غلب معادلة العدم إلى وجود بفعل الكتابة أو سلطة الكلمة التي ركزت عليها الشاعرة .
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2021 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
