تغير المظهر الزراعي واهميته في استراتيجية التنمية المستدامة ( دراسة تطبيقية لقضاء العزيزية)
DOI:
https://doi.org/10.31185/eduj.Vol1.Iss44.2289کلمات کلیدی:
الزراعة ، التنمية المستدامة ، موارد مائية ، زراعة محاصيل.چکیده
ان تحقيق تنمية مستدامة طويلة الأمد سواء في الريف ام الحضر ينبغي دراسة المظهر الجغرافي الذي يغلف كل بيئة منهما ، ولعل ابرز ما يغطي الريف هو ما نشاهده من معالم زراعية اكانت أم خدمية أم سياحية وغيرها ، وتأتي منطقة الدراسة بعدها من أبرز مناطق العراق ومحافظة واسط في ما تنتجه من محاصيل زراعية مختلفة ، وتاتي محاصيل الحبوب في مقدمتها ، وهنا تم اختيار دراسة قضاء العزيزية انموذجا لتطبيق معايير التنمية وخطواتها المستقبلية اذ تصدر انتاج محصول القمح فيها بقية المحاصيل ، بل المحصول الرئيس أيضاً في القضاء أذ شغل مرتبة أولى مقارنة بالمساحات المخصصة لبقية المحاصيل وبما نسبته 65% من اجمالي مساحات مخصصة للمحاصيل الأخرى، وكذلك بما نسبته (10.06%) من اجمالي المساحات المستثمرة بزراعة القمح في محافظة واسط ، فضلاً عن بلوغ المساحة على مستوى المحافظة الى ( 947658) دونم ، هي الأوسع لسنة 2018 مما جعلها تتصدر باقي محافظات العراق ، و كشفت الدراسة ان مقدار التغير الذي حصل في طبيعة المظهر الزراعي بين سنوات 2015-2018 قد ساهم بتفسيره تغير الموارد المائية وبما نسبته 71.6% مثلما يكشفه معامل التحديد ((R2 ، أما قوة العلاقة المكانية بينهما مثلما يظهرها معامل الارتباط البسيط (R) هي علاقة ذات اتجاه طردي وقوية جدا قد بلغت 84.6% ، كما توصلت ومن خلال المعيار المستخدم في التصنيف لتغير المظهر الزراعي وعلاقته بتغير الموارد المائية الى أربع أقاليم للتنمية المستدامة في منطقة الدراسة على اساس استخدام التصنيف الربعي للبيانات ، وهي على الشكل الآتي:
أولا: إقليم التنمية الاستراتيجية الامنة.
ثانيا: إقليم التنمية المستدامة المرنة .
ثالثا: إقليم التنمية المتغير.
رابعا: إقليم التنمية ذات الفاعلية المقيدة.
وهي أقاليم تعكس طبيعة الاستجابة لمتغيرات جغرافية أساسية تتحكم بأي مظهر زراعي في الريف متمثلة في كميات المياه الواجب توفرها لتحقيق تنمية مستدامة مستقبلاً على أسس رصينة
دانلودها
مراجع
دانلودها
چاپ شده
شماره
نوع مقاله
مجوز
حق نشر 2021 Journal of Education College Wasit University

این پروژه تحت مجوز بین المللی Creative Commons Attribution 4.0 می باشد.
